طريق السيادة الاستثمارية
العلم، الثروة، القوة .. هو الذروة القصوى لحاجة الوجود البشري المثبت لذاته، والثروة أحد أركان ذلك القانون العظيم.
كتب تعد بالآلاف تدون لتعليم الناس سبل الثراء، حتى اعتبر علما قائما يعرف بعلم الثراء، أو كما أسماه روبرت تي كيوساكي بالذكاء المالي، أي ذكاء تحصيل الثروة. وتختلف المناهج من معلم إلى آخر، كتوجه يعتمد على مسألة إدارة مصدر الدخل للموظفين أو العاملين، أما أحد التوجهات فهو يعتمد على رأس المال الفكري، وهو أقوى هذه الأنواع في النهايات، وأخطرها في البدايات، وأصعبها من حيث التنفيذ، هو توجهي المتبنى.
لماذا الثروة، ولماذا السيادة؟
نتعلم جميعا في المدارس ونعمل ونعيش لأجل تحصيل المال، إنها الغاية القصوى حتى مع رغبة إثبات الذات والانشغال بالحياة، إنها أهم العلل لمعظم المشاكل التي نقاومها، يقول الأمريكي مارك توين : كلنا عبيد للمال! ذلك هو ما يجعلنا نعمل أعمالا لا نحبها، بل ذلك ما يجعلنا نغير في أنفسنا ما نحبه لنتكيف مع الواقع. وفي كل هذا تعمل المجتمعات المتخلفة في التجارة الريعية، كالاستثمار في المواشي والبنوك والعقارات، بعيدا عن استثمارات تصنيع التقنية والمعرفة. وبذلك تستمر مشكلات الأفراد والمجتمع في مواجهة الفقر حتى مع وجود الطفرات المؤقتة، كما يحدث في السعودية للمرة الثانية.
في كتاب السيادة الاستثمارية كلام كثير عن معجزات الإرادة والنجاح وتكوين الثروة وسيادة الأمة للعالم عبر تجارها، وتحول الأفكار الذهنية إلى مدن وحضارات قائمة، لقد اعتصرت هذا الكتاب من كل ما شاهدته وسمعته وقرأته لأعوام عن قصة الإرادة الإنسانية، قصة موجزها أنك إذا شعرت بالغرق حصلت على الإرادة، يجب أن تشعر بالمرارة الأليمة والمخصبة، حتى تيتم بلذة النجاح. ثم جاءت إرادة تكوين الثروة كانبلاج لتلك الإرادة الأولى، فدونت كتاب السيادة كهامش للخطة الشخصية، ولكنه هامش محكم وموسع وبغاية الدقة لما قبل وما هو في حينه وما هو بعد النجاح، وما هو أكثر من ذلك!
يقول الكتاب فيما يقول: يمكنك أن تحقق ثروة تغير بها وجه العالم، وهذا هو المنهج.
…. قريبا على هذه الصفحة وبمشيئة الله عنوان موقع ثروة المرتبط بكتاب السيادة الاستثمارية، وهو موقع للمساعدة على صناعة التصور الكلي للثروة، وتحفيز فكري لتلك الإرادة.