تحديات فكرة جديدة

 

 

هذه صورة من باريس، خدمة إيجار دراجة هوائية مقابل اشتراك سنوي بمبلغ 20 يور، بعد تقديم بطاقة الاشتراك، يمكنك الحصول على واحدة، مع إمكانية إعادة الدراجة إلى أقرب نقطة محاذية للمنطقة التي تتوجه إليها.


فكرة بسيطة ولكن من ورائها الكثير من الأبعاد، إذ يمكن المتاجرة المتاجرة في إيجار الدراجات بنظام ودقة وترتيب، ولكن ماذا لو أراد مستثمر عربي تقليد الفكرة بإيجار دراجات بهذه الطريقة، أو بتطوير الفكرة؟

كم المشاكل التي ستواجهه فيها من الشناعة ما يحطم كل تجليات الإرادة الإنسانية من قبيل:

 

  • إصدار رخصة تجارية لمثل هذا النوع سوف يتعثر أمام تخلف أمانات البلديات والجهات المسئولة عن إصدار مثل هذه الرخص، فهي غير مفكرة غير مبدعة، معظمهم موظفون جاءوا بالواسطة والمحسوبية، محدودي التعليم، بعضهم مجرد ببغاوات تكرر نص الأوامر والتعليمات.

 

  • شعب عربي كثيره غير أمين سوف يقسو على الدراجة كونها ملك للشركة، بل بعضهم قد يتعمد ذلك التخريب.

 

  • احتمال سرقة الحكومة لمشروعك حتى لو كان من بنات أفكارك، مع تجاهل وجودك من الدنيا.

 

من الصعب أن تبتكر فكرة مبدعة في العالم العربي، يجب أن تكون مستعدا جيدا لكم الصعوبات التي تواجهك، ولكن يجب أن تبدع مثل هذه الأفكار وتصنع الأمة.

يجب أن تدرك هذه الحقائق، حتى تتمكن من مواجهتها، ليست الواسطة هي المعجزة الوحيدة، هناك معجزات أقوى، إنها الإرادة، ولكن ثمنها غالبا ما يكون مكلفا.



إقرأ أيضاً:


شارك:
  • Twitter
  • Facebook
  • del.icio.us
  • Google Bookmarks
  • Digg
  • Print
  • email

عدد التعليقات: 2

  1. محمود العقلة
    1 يناير 2010

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد ذقنا الأمرين ليس مما أقدمنا على عمله
    ولكن مما سمعناه عن تجارب الآخرين مع تلك الحكومات
    من ترصد لمشاريعهم أو طلب الرشوة منهم
    وتصل لحد المشاركة في مشاريعهم مقابل إصدار التراخيص اللازمة لهم.

    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  2. 2 يناير 2010

    ذقت شخصيا الأمر وليس الأمرين :) كدت أهلك بسببهم ولكنني في النهاية حصلت على أحد التراخيص ولكن بصبر الأرض والسماء، وبتكاليف إضافية لم يكن لها أي لازم، تحياتي لك عزيزي.