الإرادة تصنع المعجزات، وحينما كانت العصابات تحكم أمريكا، كانت إرادة الخلاص كامنة في قلوب المؤسسين الأوائل لهذه الأمة الأمريكية، شاهد باراك حسين أوباما يعلن القسم أمام الملايين، إنها مرحلة يجب أن نأمل وأن نفكر وأن نعمل لكي نصل لذراها، فحينما كان توماس جيفرسون يساهم في كتابة الدستور الأمريكي، كان جد هذا الرجل يباع رقيقا في سوق النخاسة لأداء أعمال السخرة.
ليست الأمة الأمريكية هي الحلم، ولا باراك أوباما الذي تخلى عن ديانة الإسلام، بل تلك الأدوات التي علمتها للعالم، الحرية والعدل، حتى لو كان العدل القضائي الأمريكي هو عدل منقوص يتحدد بعاطفة المحلفين وتصورات مجموعة من المفكرين أصحاب النزعة الفردية الخالصة التي تقدس حرية الفرد على حساب الجماعة.
إنما دائما وأبدا كانت هناك إرادة للحرية وإرادة للعدل، صنعت ما نراه وما نسمعه وما نبصره، وأصبحت دولة غالبة علما وسياسة واقتصادا حتى على أمة القرآن المجيد. هو مجد يستحق أن نأخذ منه العظمة الكامنة في النفس البشرية نصرانية كانت أو يهودية أو مجوسية أو ملحدة بالله الواحد الأحد.
