الضمير الغربي

منطق التاريخ

أحد إنجازات الحضارة الغربية في رسالتها التبشيرية والعلمانية على حد سواء تعبر عنها هذه الصورة المآساوية، حيث يترك الغرب الآخرين دائما يأكلوا في بعضهم البعض كي يحققوا مصالحه المادية الخالصة. هذه الصورة في أفريقيا حيث يعاقب من يسرق الماس كي يحيا بقطع الأصابع، والغرب لا يملك ذرة من الضمير تجاه البشرية، ولم تكن فلسطين وحدها دليلا على ذلك الشر المطلق. ((في الصورة الأولى عمليات الجمع والفحص، أما الصورة الثانية فهو العقاب الجماعي للسارقين عبر قص الأصابع)).

.

.

.

.

.

بينما حين جاءت الرسالة الإسلامية نزلت كالرحمة على قلوب العباد، فدخل الناس في دين الله أفواجا، حتى والدولة الأموية تدك في عروش ملوك الأرض دكا، لم ينقلب الناس على أمة الإسلام بعد أن ذاقو حلاوة عدله.

.

.

وتلك أحد أسباب كره الغرب للعرب وللمسلمين، لم تنتهي مع نهاية الحروب الصليبية وتبلورت باحتلال القدس.