أدلة لتحدي منطق اللا ديني
الثقافة الإسلامية
يتحدى اللا ديني منطق المؤمن بمنطق إثبات فكرة قائمة لا إثبات عدم وجودها، وقد جاء ذلك التحدي من أحد المتحاورين عندما قلت أن لا هناك دليل عبر الحواس الخمس على وجوده أو عدم وجوده، دليلا يتمثل في رؤية الله أو سماعه أو لمسه تعالى، غير أن الأدلة القائمة هي البراهين المبنية على مشاهدات الحواس الخمس لمخلوقات الخالق العظيم. وهو نفس المنطق الذي يشير إلى أن اختراع الطائرة يشير إلى أن هناك موجد يملك نظاما فكريا خاصا، ولم تأتي تلك الطائرة بالصدفة أو بالتطور أو بعدم الجهل.
.
وبين يدي أحدى عشر دليلا لإثبات واجب الوجود تعالى تشريفها وتنزيها، منها ما هو عميق مبني على العلم، ومنها ما هو فطري يدركه عامة الناس، كما أنها أدلة عقلية وقلبية وحدسية لا تستعين بالتزيل الحكيم وحده، بل بالعقل الذي جاء القرآن الكريم ككمال نسبي لوجوده الدنيوي، أيضا بين كل دليل والآخر هناك روابط تكمل بعضها البعض. كما أنها أدلة تثبت وجود الله تعالى وتثبت معها حكمة التنزيل الحكيم متمثلا في الكتاب الخالد.
والتحدي هنا ليس في سبيل التقديم للعنف اللفظي ولا دعوة للإلغاء بل هو في سبيل الحرية الفكرية ودعوة للتساؤل الذي بدأت به أمة الإسلام عظمتها، وكانت محاصرته أحد أسباب الارتداد عن الدين وعن الهوية، وأحد أهم عوامل الهزيمة أمام العدو.
.
.
الدليل 1 تراكم الرسالات :
نزول الرسالات السماوية عبر مئات القرون وبدعوة التوحيد وباختلاف أعراق الأنبياء وأزمنتهم ومواطنهم، كلهم يدعون لرسالة مشتركة واحدة تدعو لتوحيد الله، بما لا يدعوهم للاتفاق على الكذب. حتى النصارى لا زال منهم فئة تعرف بالموحدين متواجدة حول العالم حتى اليوم كتب عنها الشيخ سفر الحوالي بحثا موسعا.
.
.
الدليل 2 : الجدل اللغوي :
عندما تقول هل الله موجود، فأنت تقر بوجوده، وعندما تقول أن الله غير موجود فأنت تقر بأن هناك من يوجد ويخلق من عدم، وعندما لا تتساءل ولا تقول أيا من القولين، فأنت لا تجيب عن أي شيء، إذا فأنت لا تملك التساؤل وبالتالي فأنت لا تملك أي حقيقة تنفي عدم إثبات واجب الوجود، إذا عدم وجود النفي يثبت واجب الوجود لأن الدليل قائم ولكن العكس غير قائم بل هو غير موجود بسابق موجد، ولكنه واجب الوجود.
الدليل 3 تسخير الطبيعة للإنسان :
كلام الله المنزل في كتابه وهو القرآن الكريم يتحدث عن سبب الخلق، وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، وما خلق الأرض والطبيعة إلا منافع للناس، فإذا رأينا الدواب والشجر والماء والمطر والجبال رواسي للأرض فهي كلها أوجدت كي يتمكن الإنسان من البقاء، ولا يوجد ما يقدمه الإنسان للطبيعة سوى أن يشكر الله ويعبده، بل هو من يستهلك الطبيعة ويسخرها لغاياته، ولكنهم لا يشكرون.
.
.
الدليل 4 المعجزات الحسية :
ظل الإنسان طوال قرون يؤمن بالشواهد الحسية، فكانت المعجزات المثبتة لوجوده، خر السحرة لرب موسى ساجدين حينما علموا يقينا أن ما قام به النبي ليس سحرا، ونزلت مئات المعجزات اثبت بعضها نسبيا أو كليا عبر الأدلة المحسوس، كسفينة نوح، وقام عيسى بإحياء الموتى بأمر من الله، حتى حاولوا قتله ثم عبدوه، وقام الملك سليمان بتسخير الجن والحيوانات في جيشه، فكان من أعظم ثلاثة ملوك في التاريخ، وكل هذا المعجزات يراها اللا دينيون كأساطير، غير أن تواتر الأخبار وذكرها في القرآن الكريم يمثل يقينا آخر، وهنا نرجع للدليل الأول وعلاقته بدليل آخر حول معجزة القرآن الكريم.
.
.
الدليل 5 الدليل العقلي :
يملك الإنسان خمس حواس يعجز بها عن إدراك الحقائق الكلية للكون والوجود، لا تستطيع رؤية ما وراء الجدار، وتعجز عن سماع الصوت من على مسافة بعيدة، وإذا فهمت قوانين الفيزياء التي أوجدها الخالق قد تتمكن من رؤية ما وراء الجدار ومن سماع ما هو في أقصى الأرض، وبنص القرآن (وجعلنا لكل شيء سببا)، وتلك القوانين نفسها لم تتمكن بها من أن تدرك أسرار الروح، فأنت لا تستطيع أن تقهر الموت ولا تستطيع أن تشفي من المرض إلا بالدواء الذي أوجده الخالق. وكل تلك القدرات المضافة لا تملكها إلا بالبراهين العقلية، وهي نفس الآلية التي ندرك بها الأدلة الأخرى. والدليل العقلي ورغم إمكانيته في السيطرة على المادة غير أنه يصل إلى مرحلة يعجز بها عن إدراك المجهول الغيبي، وهو مؤهل بهذه القدرات لاكتشاف الطبيعة بهدف تسخيرها (سيحوا في الأرض) إذا فهو لا يستطيع إدراك الغيب (الميتافيزيقيا) إلا بالنص، إلا بالنبوة، ولم تأتي النبوة استجابة للحاجة كما يفسرها بعض الملاحدة، بل جاءت بمعجزاتها كواقع اثبت عبر تراكمه واقعا غيبيا.
.
.
الدليل 6 الدليل القلبي :
رغم وجود الأدلة العقلية غير أن الإيمان القلبي كان الدليل الأول الذي قبل به الله إيمان المؤمن وليس الدليل العقلي الذي يختص به العلماء (إلا من أتى الله بقلب سليم). فالأعرابي الذي آمن بالله لأن الأثر يدل على المسير ولأن البعر يدل على البعير، هذا الأعرابي لم يلقى الله بحواسه الخمس، غير أن قلبه استجاب للفطرة الكامنة في روحه، فاتفق العقل مع القلب بمنطقية الفطرة الإنسانية، لإثبات تلك الحقيقة الفطرية. عندما يتجرد القلب الخالص الصادق، فمن الحتمي أن يلقى في أعماقه الله فلا تملك معه إلا الخشوع.
.
.
الدليل 7 : الإنسان :
من خلقك، كيف جئت، هل هي الصدفة؟ حتى الصدفة تعني في لغة العرب النصيب، ولا وجود لمعنى ينبني على نصيب غير مقدر نعني به في لغة العامة بالحظ! فكل شيء مقدر منذ أن خلق الله القلم. إذا هل هو التطور؟ أثبتت هذه النظرية سقمها وتهريجها وعجزها وسقوطها بالأدلة العلمية. إذا هل تقول أن فناءك إثبات لعدم العودة، إذا كيف جئت في الأساس، وسواك الله من عدم!
بهذا المنطق حاور الله اللا مؤمنين في كتابه العزيز، وتحدث عن قلوبهم التي كالحجارة بل أشد قسوة لأن من الحجارة ما يتشقق منه الماء، إذا فالكبرياء أو الغرور الإنسان هو أحد أهم أسباب عدم الإيمان، لأن الإيمان بالله، استسلام للحقيقة، وليس تجاهلا كما يفعل اللا دينين.
.
.
الدليل 8 النظام :
هناك قوة ذكية تحكم العالم وتحافظ على بقاءه من الفناء، فالجبال الرواسي تحافظ على اتزان الأرض، والجاذبية تساعد على البناء والسعي في الأرض، وكل ما أوجده الإنسان يعود إلى طاقة لا يمكن للإنسان خلقها : النفط والكهرباء والماء الذي جعل من كل شيء حي. ولو كان فيهما آلهتان لفسدتا بل هو إله واحد له أسلوب واحد يسخر الملائكة لإدارة كونه. لا يبغي الليل على النهار، ورفع السماء من دون عمد، ولولا حكمته لسقطت الكواكب، وهو الذي يحمي الأرض من التشقق ومن البراكين وهو الذي يحركها، ولولا حكمته لبلعت الأرض من عليها، وهو الذي ينزل المطر ولولا حكمته لأغرقت الأمطار الأرض ومن عليها، وهو الذي يوجد الأعاصير ولولا حكمته لدمرت الأرض بساكنيها، وهو الذي يسيطر على الطوفان، ولولا حكمته لقضى من جديدة على هذه الحضارة.
ومع ذلك يستطيع الإنسان أن يفني الأرض لحوالي مائتي مرة عبر القنابل النووية المصنوعة، غير أن نفس العقل الذي ابتكر تلك القنبلة هو القادر أيضا على إيجاد الحل لفنائها، وكما يريد الله يوم القيامة هناك حرب كبرى نعود بها كالعرجون القديم.
.
.
الدليل 9 معجزة القرآن الكريم :
في ألف وأربعمائة عام، ظل القرآن الكريم يثبت وجوده في كيان حي يتطور مع تطور الزمان والمكان، وكل الأدلة ليست من قبيل مشاهدة برجي التجارة العالمية في نيويورك أو قراءة تاريخ 11 سبتمبر على ورقة الدولار بل هي أدلة عقلية وعلمية محسوسة من قبيل دوران الأرض، والحديث عن ظاهرة العروج في السماء، وعن مسلمة الجبال الرواسي، والتلميح إلى مرج البحرين، وظاهرة التعددية الزوجية كل شيء يأتي من ذكر وأنثى أو سالب وموجب، وإثبات أن كل شيء كان من الماء، وتلك حقيقة لم يتحدث عنها فيلسوف إغريقي كما يتصور المخطئين في قراءة التاريخ، بل هي حقيقة سماوية جاءت في الكتب السماوية السابقة للإغريق وللعرب وقال بها النبي الذي يوحى إليه (وكان كل شيء من الماء). وكذلك المعجزات الإخبارية، وكذلك معجزات التنبؤات المستمرة في الحدوث، كسلطة اليهود الراهنة وهزيمة المسلمين من الروم أو الغرب. كلها معجزات لا يستطيع العقل اللا ديني تفسيرها ولا الاقتراب منها، كما لا نستطيع نحن المؤمنين تفسير بعض الأحداث الصدفية، غير أنها إثبات قاطع جاء نعمة من الله على القلوب الخالصة.
.
.
الدليل 10 الابتكار من عدم :
بديع السموات والأرض أوجد كل شيء من عدم لم يكن له سابق فكرة أو وصف، عجز الإنسان طوال آلاف السنين من مجاراة خلقه، فالغواصة جاءت كمحاكاة لتكوين الحوت، والطائرة جاءت كمحاكاة لتكوين الطير، والسيارة جاءت من محاكاة الدواب، حتى ماكينة السيارة تعمل بمغناطيس ونفط لا يمكن للإنسان خلقها وإيجادها من عدم، إذ لم يخلق الإنسان شيئا من عدم فكل شيء كان له سابق يعود إلى قوة مطلقة الكمال، ليست هي الصدفة ولا هي التطور بل ليست هي الجهل والتجاهل.
.
.
الدليل 11 الحاجة :
يقول رينيه ديكارت فيلسوف العقلانية الدينية الغربي أنا أفكر أنا موجود، وقد ادعى العقلانية كقناع مؤدي للنصرانية، غير أن أحد ملامح منهجه العقلي الذي ثور الفلسفة الغربية ينص على أن فكرة الغول تعني وجوده، وتلك فكرة خاطئة، قالها في مقال (أفكار فطرية) والذي جاء من التأثر بمفهوم الفطرة عند المسلمين، فالإسلام دين الفطرة، لأن الإنسان يريد العبادة ويريد التوحيد، ويريد السهولة، ويحتاج إلى الله كما يحتاج إلى الماء وإلى الطعام وإلى الجنس وإلى الأمن. أما الإنسان المتطرف عن تلك الحاجة فهو كالشاذ جنسيا، يمكن أن يعتبر البعض شذوذه حرية عبر العقل، ولكنها بالفطرة التي خلقها الله تمثل انحرافا غير مقبول سواء في النسق الجمعي العام أو في تكوين الطبيعة حيث أن الفرج الأنثوي والعضو الذكري تكونا كزوجين ماديين، أما ممارسة الجنس من الدبر فهي ممارسة غير صحية طبيا وغير شهوانية إلا كفكرة لا يستجيب لها الجسد طبيعيا. وهي نفس اللذة للطعام فالعبادة والالتجاء إلى الله يحقق لذة دينية خالصة يعرفها كل المؤمنين، وقد حرم اللا دينيون أنفسهم من تلك اللذة التي يفرضها الله في خمس صلوات يومية، هي كل ما يفرضه الله على عبده مع بعض المحرمات كالسرقة والقتل والغيبة والكذب والغش والربا وبعض المحرمات التي أحصاها علماء الشريعة في بضع محرمات ما عداها أصله حلال، وغير ذلك ليس الدين إلى ذكرا وتسبيحا.
.
.
والحمد لله على نعمة العقل المؤمن.
ماجد الحمدان 5 أغسطس
أهم النقاشات على الموضوع كانت هنا http://www.aljsad.net/t148381.html
Omar 1 سبتمبر
Forgive me for writing in English. I live in the US and do not have access to an Arabic keyboard. But I will respond to your points:
1. Several monotheistic religions exist simply because people from same geographic locations tend to influence each others ideas. Judaism was found in the area four thousand years ago, Christianity was a split that originated from the same area over certain differences, and evolved into a different religion with time. Islam simply borrowed the stories and doctrines of the aforementioned religions, sometimes without complete understanding of the context. For an example, the Quran states that the Bible was sent from god, but was tainted with changes. In reality the Bible is not, and does not claim, to be inspired by god. It is simply a compilation of individuals telling the story of Jesus, or older prophets in the case of Torah, as they know them. It is worth mentioning that older monotheistic religions exist. Zorastrians clearly influenced the Jewish idea on godhood, as can be seen in the progression of the Torah.
2. That is, I am sorry to say, meaningless. According to your logic, saying that vampires don’t exist is an admittance of their existance. This is clearly not true. Additionally, lack of an opposing hypothesis does not make yours any truer. If we were sitting in a house, and someone knocks on the door, I then say “it must be a cow knocking on the door.” Even if you do not know who is knocking on the door, you can be quite certain it is not a cow, even with the abscence of an alternative theory. You are making the claim that your god exists, you must back up the claim. Proving a negative is a waste of time.
3. This one is easy. Think of it the other way around. Through hundreds of millions of years, living things evolved to take advantage of their environment. Evolution is as much a fact as facts can be. We adapted to our environment, and we continue to adapt.
4. You’re using stories from your own religion to prove the religion itself? Not only is there no proof these stories happened, but historians doubt those characters ever existed in the first place. Think about it, how did Noah gather two of every animal and put them on 1 ship? Do you know how many species live on earth? Millions. Did he travel to Antarctica to get two penguins? Did he then go to Australia to get Kangaroos? Of course. Using absurd stories to prove the authenticity of a religion does exactly the opposite.
5. You’re using the same logic again. You provide a theory, and assume its turthfulness without any evidence. We are just to accept that since we cannot grasp the entirety of knowledge with our five senses, then god must exist. The conclusion does not follow the hypothesis.
6. The emotional argument does not work for several reasons. First, people believe what they are taught to believe. If you are taught that a table is a god, then praying to that table will make you feel better. This is evident in the claims of all kinds of factions with their different gods of emotional connection or comfort. Additionally, people who are brought up atheists, like those in the USSR, never felt the need for religion, and most lived their lives as atheists.
7. Who created god? I say that I, myself, created god. Can you prove me wrong? You cannot. Then it must be true. Clearly neither of us know all the answers. Given the evidence, religion is abusrd and distructive. That is why I do not believe in any god it proclaims. To me, it is clearly made up. I do not know how the universe started, and if there is some kind of higher power. And neither do you.
8. But people die from natural disasters all the time. Earthquakes, hurricanes, volcanoes, etc.. Where was this balance and harmony when hundreds of thousands died in the south pacific tsunami? We can indeed oblitirate the planet with our technology. We are self interested however, and we have not yet been willing to self-destruct. But this idea is not beyong possibility.
9. Pointing out the numerous errors in the Quran would fill a book. I suggest you read on the subject and try to take the text of the Quran as is, and not as the stretching of the so-called scholars make out to be.
10. The fact that there are similarities between nature and technology proves god? We create things to give us an advantage, just as creatures evolve through natural selection to take advantage of their strengths. However, technology does not always imitate nature. What is the natural equivilant to the internet? What is the equivilant to books? Regardless, this proves that we can make things. No more no less. Has nothing to do with god.
11. I am not even sure what you’re getting at. It is your opinion on which pleasures are acceptable and god-approved and which are not. I can give you an arguemnt for the opposite. If more people were homosexual, then we would not have the overpopulation problem we do now (specially in your part of the word) and people would not be starving themselves and their children because “god will provide”.
ماجد الحمدان 1 سبتمبر
أهلا بك أخي عمر، أتمنى العودة للرد على النقاط التي أثرتها، علما أنه لم يقدر لي الحياة خارج العالم العربي لأتحدث الإنجليزية بتلك الدرجة، لذلك سوف أعود للرد على أهم التساؤلات وذلك لطول الموضوع، وخاصة أنني فندت أو وضحت بعض النقاط في صلب النقاش في منتديات أخرى.
أهلا بك مرة أخرى
naif 17 أكتوبر
well the argument of god’s existence is not really in the right place
believing in god is believing in the reason of the great harmony of life… it is believing in something that is not obama or clinton….is different if you are taken an argument as in the objective manner.
the question is what is god?no one really answered this question but we tend to argue using our context… if there is god then who created him?. in that way you thinking of god as a human which takes us back to clinton and obama..
first of all god created the time and place therefor no one created god not even you mr. omar…. but offcours your thinking in a human way like the rest of us
second there is no prove of the so called over rated natural selection that you claim is as FACT AS FACT…. there isn’t yet a scientific truth to prove it so i am not gonna go there.. there isn’t a concrete ground on that matter which proves that you did not do your homework…..
however there is another logical theory… you can go check it out…. it is called the intelligent design
vampires do not exists but bats do… spiders do exist… but spider man
dose not unfortunately for you
oh one more thing…Australia did not exist in the time of noah sooo
……i think we can jump that
“pointing out the error of the Quran would fill a book”
well…..POINT THEN
that is to answer your question
now…. lets talk about nature… nature is always looking for balance… if you spill water it will move until it reaches the point of equilibrium… as everything else
this is a fact
another fact is the opposite… nature is still moving and everything is circulating perfectly… so there is no point of equilibrium….HUH?… thats so anonymous
well one writer said once “the opposite of a false statement is a correct statement …. the opposite of a profound truth….however is another profound truth”. this proves gods existence because the contrast of the universe is clear….. from nothing exists something… you can call him higher power,….i call him god