………..مشروع ألف كتاب وكتاب.
المؤلف هو جوستن غاردر، من النرويج، اسم الرواية، عالم صوفي، الموضوع هو رواية عن تاريخ الفلسفة، ترجمة حياة الحويك عطية عن دار المنى، الأردن.

رواية تأخذك بعيدا جدا إلى عوالم لا نهائية، البطلة صوفي هي اللفظ الإغريقي للحكمة، فتاة تملك تساؤلات الأطفال الكبرى. يحاول صديقها أن يخطفها إلى سدرة المنتهى ليكشف لها سر العالم. يعلمها كيف تتساءل ثم يفتح لها الأجوبة كأبواب جديدة للتساؤلات، يأتي بالأجوبة كما قدمها فلاسفة الغرب حتى يصل إلى فرويد ودارون وهيجل. مع مرور الوقت تكتشف الفتاة الطيبة أنها جزء من خطة القدر الذي يحكم وجودها..
عالم صوفي رواية طويلة جدا، يمكن أن تقرأها بطريقتين، إما أن تشدك الحبكة المحكمة، وإما أن تشدك الأفكار الفلسفية العميقة، يمجد المؤلف في صفحتين تاريخ الفلسفة الغربية عن ابن باجة وابن رشد وابن طفيل، لكنه لا يستقرئه كما يستحق، وهو التاريخ الذي بدونه لأصبحت الفلسفة الإغريقية في التاريخ البائد.
تأخرت في تلك الصفحتين متأملا وكأن السطور يمكن أن تعلن من بين أبوابها خبرا، تذكرت رواية حي بن يقظان حينما تحدث ابن طفيل عن نظريات خلق الكون وهو يبث التساؤلات الوجودية الأولية على لسان الفتى ، ومقارنتها بالعربيد مصطفى سعيد زير النساء ، مقتحم الغرب في رواية موسم الهجرة إلى الشمال، والذي تحول إلى بطل روائي مجيد في الرواية العربية الحديثة، كيف أن التاريخ العربي لم يأتي من يرويه في قصة عالم الحكمة. عالم صوفي رواية لا أنصح بقراءتها بل إعادة كتابة الكون من خلالها…

سلام عليكم
فعلا الرواية جميلة جدا..وقت ابهرتني الحبكة..
يعاب عليها شيئين :
تصويرها في نهايات القصة لابوينا ادام وحواء وهما يتمشيان عاريان” استغفر الله ربي واتوب اليه ” !
وتجاهلها التام لاي دور اسلامي او حتى عربي لنقل !
يذكر ان المؤلف سئل عن ذلك في لقاء له في البحرين، فبرر تجاهله بعدم توقعه بان تنجح الرواية وتترجم لكل اللغات..فهو توقع – حسب زعمه – ان تنتشر في اوربا لذا ركز على اربابها الفلاسفة فقط.
أهلا أخ محمد
أجمل الكتب المعاصرة التي نقرأها غربية، وليست عربية، أتمنى من الكتاب العرب أن يتعلموا كيف يكتب أولائك قصص رائعة وجميلة وتجعل الحياة مكانا أفضل. والكاتب في المقابلة التي ذكرت يبدو أنه كان ديبلوماسيا، إن التركيز على الفلاسفة الغرب أمر في صميم الثقافة الغربية، وليس مجرد هوى لكاتب محدد، بل لو كتب عن التاريخ الإسلامي وهو ليس مطالب بذلك، فلن يقرأ له أحد ولن يهتم به حتى كثير من العرب.
أهلا بك مرة أخرى
الرواية ساحرة جدا و المعلومات وردت فيها فيها بطريقة شيقة جدا
رغم اعجابي بحبكة يوساتين غاردر و رائعتيه عالم صوفي و فتاة البرتقال
لكن الاشاره الى الله بفكره ( المايجور ) لم اتقبلها ابدا و لا عجب فليس بعد الكفر ذنب.
على ايه حال الرواية فلسفية و تعرض افكار الفلاسفة عبر الزمن و معاناة الانسان و تساؤلاته حول الكون
جعلتني اكثر تمسكا بعقيدتي التي تحمل كل الاجابات التي أفحمت الانسان على مر القرون
انصحكم ب( فتاه البرتقال ) لنفس المؤلف.
يبدو أن عالم صوفي قتلت الروائي، حيث لم يكتب بعدها ما ينافسها، صحيح أن فتاة البرتقال جميلة بشكل عام، ولكن تصبح مملة إذا توقعنا أننا سنشعر بنفس احساس قراءة عالم صوفي.
بالنسبة لعقيدتنا عزيزي فليت الرواة العرب يتعلمون من عالم صوفي ويتنافسون على كتابة رواية بهذا المستوى، دون تقليد وبأفكار جديدة.
أهلا بك
اتفق مع السيد ماجد… فرواية عالم صوفي بالغة الروعة…. بالنسبة لي تكمن روعتها في انها تشكل مثيرا ايجابيا لاستنهاض استجابة من المثقفين العرب ليقوموا بعمل مشابه ولكن من وجهة نظر عربية….للاسف لم اجد من يكتب عن هذه الرواية …. الا في هذا الموقع …
فالى الامام يا اخ ماجد…