لا زال التنافس على أشده لشراء المشاريع الريعية الجاهزة سواء العربية أو العالمية، وأخيرا إعلان يشير إلى ثاني مشتري خليجي للأندية الإنجليزية. تقومون بشراء شركات أسلحة أو بنوك أو فنادق أو أندية رياضية، وكأنكم كما قد يظن قد تغزون أوربا عبر النظام العالمي الجديد.
.
إنكم أحد أفراد الأمة، وللناس حق في الخير الذي جاء لمعظمكم من خيراتها، وكلكم مسؤول أمام الله وأمام الضمير الإنساني، ومعظمكم مقصرون، غايتكم الأرباح السريعة.
.
لقد كان تاجر الرقيق كولمبوس يطوف البحار لحمل رسالة الملك إيزابيلا، وكان ماجلان يطوف البحار للتبشير بالنصرانية، ولازال بيل جيتس أكبر الداعمين لمشاريع التبشير، وأهم الرموز التجارية لتطوير العالم.
ماذا فعلتم للأمة؟
.
لقد دونت كتاب السيادة الاستثمارية لسرد قصة سيادة العالم عبر المال، وكيف أصبحت التجارة اليوم هي أهم قوانين سيادة الأمم، وكيف تتطور الأمة عبر الاستثمار في مؤسسات البحث العلمي.
.
أمتنا لا طريق لها أمام الحرب المعلنة إلا السيادة، بالعلم والثروة والقوة، لقد بدأ الملك عبدالله بإنشاء جامعة كاوست، وهو مشروع لم يبادر بأمثاله أي واحد منكم سوف في نطاقات محدودة وغير مؤثرة.
لديكم مؤسسات البحث العلمي لشراءها، لديكم الشركات السيادية التقنية والبرمجية، لا تبحثوا عن الربح السريع، ابحثوا عن المجد والعظمة والربح على المدى البعيد، لن تطعموا الآخرين بتبرعاتكم بل سيجوعون إذا لم تعلموهم كيف يصطادون الأسماك.
لديكم شركاتكم التي تستورد كل ما هو عالمي وتدعي الريادة، لديكم طريق طويل للمشاركة في تطوير العالم، وأنتم قادرون ولكنكم أدمنتم الربح السريع فبحثتم عن العوائق.
.
توقفوا عن الاقتصاد الريعي الذي ينفعكم وحدكم، انتقلوا لنهضة العلم والثروة والقوة. لتكونوا سادة العالم الجدد.

التوقف عن الإقتصاد الريعي!
هؤلاء لا ينظرون أبعد من أنوفهم إلا بما يتعلق بالمال والمال فقط
[..]..ولازال بيل جيتس أكبر الداعمين لمشاريع التبشير..[..]
بيل جيتس من الداعمين للتنصير،متأكد؟
نعم عزيزي، أخذت هذه المعلومات من ويكيبيديا وكتبتها في موضوع آخر مهم بعنوان : رجل عن أمة في موقعي ، ستجد فيه تفاصيل أكثر.
وطبعا لا نلوم الرجل فهو يخدم دينه ويؤدي واجبه، الذي يعتقد أنه لخير البشرية.
شكرا لك.