العربية بين الموت وإرادة الحياة

الثقافة العربية

يقول أحد الأصدقاء اللغويين بأن اللغة العربية ميتة، هذه الحقيقة تصيب البعض بغضب الحماسة الدينية والقومية، رغم أنها بنيت على المبدأ اللغوي العلمي الحديث، اللغة الحية هي اللغة التي يتحدث بها سكانها، ونحن اليوم في قمة التخلف العلمي واللغوي.

 

لم يحفظ اللغة العربية من الزوال إلا القرآن الكريم ثم الحديث الشريف ثم كتب التراث، ومع ذلك فلا مناص من إحياء هذه اللغة إلا بإثرائها المدني، وليس بحبسها في أبراج عاجية متحفية.

 

لقد جاء جمال عبد الناصر بالقومية العربية ففرض اللغة العربية كلغة أساسية أولى، وتأسس المجمع اللغوي العربي الذي أخطأ كثيرا رغم أعماله في إحياء التراث العربي. قامت الدول العربية الأخرى وخاصة السعودية وسورية باعتماد هذه اللغة بقوة السياسة، غير أن مصر استسلمت بحكم الدعوات العامية للهجتها العامية عندما قاوم عدد من كتابها محاولة فرض اللغة العربية منهم سلامة موسى والشاعر العامي محمد نجم.

 

أما السعودية وسوريا فلم تظهر فيها مثل هذه الدعوات بصورة مباشرة، ففرضت على الإعلام كلغة رسمية، وعلى القطاعات الحكومية، غير أنه برز في السعودية والخليج تيار يتحدث بالشعر الشعبي، بلهجة بدائية فقيرة وضعيفة ثقافيا، جوبه بهجوم صارخ من تيار الصحوة الديني ولم تنتصر بعده إلا قوة المال والسلطة، المدعومة من أمراء يحبون الشعر العامي، هم من ساهم في ترسيخ تلك البدائية الشعرية.

 

أولائك التجار والنافذين الأثرياء أصحاب الجيوب المالية الفلكية لم يكن لهم فضل على حركة الثقافة بأي صورة، رغم وجودهم في الصف الأول لنهضة الأمة أو تراجعها.

 

مع ظهور الخصخصة وعصر الشركات متعدد الجنسيات ، ظهرت شركات تنافس لاستقطاب العامة بلغتهم العامية السهلة كما حدث في مجال الاتصالات في السعودية، لم تكن هناك سياسات قديمة مفروضة على هذا القطاع. فخضعت الشركات الحكومية السابقة لشروط السوق الحديثة، وبدأنا من جديد لهذه الأسباب ولغيرها نخسر سلطة اللغة العربية الفصحى.

 

كنت ولا زلت أستعين في الحوار العامي ببعض الألفاظ العربية الفصحى دون مبالغة، كان لذلك لذة وحلاوة على اللسان، فهي لغة جمالية ساحرة، وقادرة على التعبير في منظومتها اللغوية عن تعقيدات الفكر البشري بصورة تفوق اللهجة العامية الفقيرة.

 

عندما أقارن هذا الفقر العامي بذلك الثراء في التعبير اللغوي باللغة الإنجليزية كنت أحزن على اللغة العربية المحبوسة في التراث، فأنت تستطيع بحكم الواقع أن تعبر عن الكثير من المعاني باللهجة الإنجليزية تفوق تعبيرك باللهجة العامية العربية.

 

أحد المشكلات التي تواجهها اللغة العربية هو التظاهر بمعرفة اللغات الأجنبية، فبدلا من استعانة المثقف بكلمة الغيبيات أو ماوراء الطبيعة يقول (الميتافيزيقيا)، وبدلا من استعانة الشخص العادي بكلمة  حاضر أو حسنا أو تم، إذ تسمعه يستعين باللفظ الأجنبي المرادف (أوكيه).

 

 

 

 

لا تستطيع السعودية أن تشكل أمة عربية قوية وحدها ، ولا مصر ولا سوريا، فإذا لم ندرك أننا في قارب واحد بعرق واحد بثقافة مشتركة واحدة بدين واحد دون المذهبيات التي ضاقت بنا على الأرض، فلن تكون لنا في المستقبل سلطة سياسية واحدة توحد الجهود.

 

ليست بالضرورة أن تكون السلطة هي دولة الخلافة، يمكن لها أن تكون دول عربية مشتركة في نظام سياسي فاعل ليس كنظام جامعة الدول العربية العاجزة عن حل المشكلات الأساسية. هذا النظام يأتي استجابة لأفكار مثقفين تنويرية وعقلانية، ثم يأتي السياسي البطل من وحي الأفكار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا كيف تتطور العربية؟

جوبهت أيضا كل محاولة للإبتكار في اللغة العربية بالرفض كما هي أي أمة رافضة لحركة التغيير دون تقديم البديل، في نفس الوقت الذي يعجز فيه الرافضون عن تطوير اللغة فبدلا من (ساندويتش) قالوا (شاطر ومشطور وبينهما شطيرة) لتصبح حجة للذي في قلبه ضلال.

 

أبرز إنجازات أهل اللغة المشكورين على أعمالهم تركزت على قضايا إحيائية زمنية وغير إبداعية، كإعادة إحياء التراث وتشكيل قواعد النحو كما كان يفعل آجروم وابن مالك وسيبويه. فاللغة العربية لا زالت بحاجة لشوط طويل من التطوير وهذه أحد الاحتياجات:

 

   - تنقيح المعاجم العربية القديمة من الألفاظ البدائية المتوحشة، وإثراءها بألفاظ جديدة في معاجم معاصرة.

   - الدعوة العامة لجميع الكتاب بالتدوين بعقلية الابتكار اللغوي والذي قد يستعين بالعامية مع تطويرها.

   - تطوير علماء الرياضيات والبرمجة لمواقع تثري المعجم العربي.

   - حب عامة الناس للفصحى واعتمادها كجزء من التعبير اللغوي.

   - تعريب المثقفين لإنتاجهم الفكري قدر الممكن.

   - رفض الشعر العامي وتجاهله، وتذوق الشعر الفصيح بذائقته الأسمى.

   - تجاهل المدونات والمواضيع المدونة باللهجة العامية كونها لا تحترم الثقافة العربية.

   - الاهتمام بقواعد النحو والصرف والإملاء واللغة السليمة في التعبير، وفي حدود الممكن.

 

أهم تلك الأفكار على الإطلاق هي الدعوة للكتابة بعقلية الابتكار اللغوي ، وهي دعوة عامة للجميع، تمثل المنهج المتبع في كل أمة طورت في ثقافتها سواء ما كان عند العرب القدامى أم عند الغرب الحديث. ثم تطوير علماء الرياضيات والبرمجة لمواقع تثري المعجم العربي تمثل مدونة للمعجم اللغوي، وهو مشروع لا زال حلما لم يتحقق بعد. ثم كتابة معاجم عربية جديدة مثلما فعل بطرس البستاني رائد نهضة تطوير اللغة العربية الحديثة، وكالمجهود الوحيد الذي قامت به مجمع اللغة العربية عند كتابته لمعجم الوسيط في عام 1965م في محاولة لم تتكرر منذ 45 عام هي مرحلة طويلة لتطور أي لغة في العالم، بينما نشاهد محاولات تدوين معاجم عامية تسيء للثقافة العربية.

 

وهذه الرسائل ليست موجهة لنخبة ثقافية متخصصة، بل موجهة لعامة المدونين والكتاب ومن يهمه شأن اللغة العربية، لقد دونت شخصيا على موقعي الشخصي، بذرة لمعجم شخصي أعمل على تطويره يوما عبر ربطه بالبرمجة في حالة إيجاد مبرمج مبدع، غير أنه معجم يهتم بالفلسفة الثقافية، ولو كنت أملك الوقت لكان قراري أيضا هو تدوين معجم لغوي عربي. والمسألة بسيطة عند من يملك الوعي كما كان يفعل معظم أصحاب المعاجم، ولكنها بحاجة إلى المثابرة في الجهد، بل بحاجة أولا لتنقية عقولنا العربية من أفكار عدم التوازن.

 

 

 

 

 

الصورة الأولى : إختراع النحو جاء بإشارة من علي بن أبي طالب لأبي الأسود الدؤلي حماية للغة العربية، والمشكلة أننا تعودنا على تدخل السياسي في التحديث.

 

الصورة الثانية :  محاولة لمزج الخط العربي بالخط الصيني، كل حضارة تصبو إلى التقدم، إذ هي تستلهم أفكار الآخرين بثقة فتطورها مع حفاظها على جوهر الهوية.

 

 

 

 

من هنا فقد أنتهى المقال، لتبقى أهمية الإشارة لجهود عربية جميلة، تهتم بشأن اللغة العربية ، لغة الفردوس الأعلى : 

 

ويكي عين العرب

رسالة الموقع : (يوفر ويكي عرب‌آيز مناخا للنقاش وتبادل الخبرات والمعرفة حول اللغة العربية ولسانياتها وما يتعلّق بدعمها والارتقاء بها في الحوسبة عمومًا والبرمجيات الحرة على وجه الخصوص. هذا الويكي عبارة عن مجال تشاركي مفتوح للجميع بدون قيود، لغتنا الجميلة بانتظار مساهمتك فلا تبخل عليها).

 

 

محرك بحث يملي

المزيد من أمثال مصممي هذا البرنامج ويبدأ العالم العربي الإسلامي في الإقلاع الحضاري، الاستكشاف الإبداع الابتكار ومترادفاتها هي دائما بداية النهضة الحضارية، وتحية لمصمم البحث والذي تنبني فكرته على كتابة كلمة البحث بالأحرف اللاتينية ثم إعطاء عدة خيارات مترجمة بالعربي، والهدف هو تمكين اللغة العربية على الإنترنت وتسهيل استخدامها. استفاد منه موقع النيل والفرات.

 

الجمعية الدولية لمترجمي العربية

من أهم مواقع الترجمة إلى العربية.

 

قاموس صخر

يحوي عدة قواميس عربية قديمة وحديثة ويقدم خدمات الترجمة المتعددة اللغات.

 

عتيدة

موقع الترجمة إلى اللغة العربية، والدعوة لحوار الحضارات.

 

مجمع اللغة العربية بالقاهرة

يحوي قرارات المجمع اللغوية، ويقدم عدة معاجم مفيدة كمعجم ألفاظ القرآن الكريم، ومعجم المصطلحات العلمية، ومعجم الأساليب

 

لسان العرب

يهيم رواد ومؤسسي الموقع بحب اللغة العربية وخدمتها.

 

أوزان

يشرح أوزان الشعر العربي مع أمثلة صوتية مسموعة من الشعر العربي المغنى.

 

تدوينة  أشرف فقيه

أعتمد حرفا جديدا في الكتابة مستلهم من الخط الفارسي بديلا لحرف (الجيم) بنطقها اليمني أو المصري العام، لحل مشكلة عدم الكتابة بشكل صحيح، غير أنه لا يمثل تطويرا لنطق العربية بقدر ما يمثل حل لمشكلة الكتابة. هذه محاولة جميلة لعقل عربي يتبنى التفكير الإبداعي، وهو عقل حي غير ساكن سكونا يصل إلى تقديس الثابت، ومحاربة المتغير.

 

مدونة العولمة واللغة

يهتم المدون محمد إدريس بتأثير العولمة أو الأمركة على اللغة العربية، إذ يكتب مقالات متنوعة وثرية في هذا الصدد.

 

  1. أشرف

    مرحباً بك أستاذ ماجد وأشكرك لتكرمك بالإشارة لدوينتي بخصوص حرف الگاف أعلاه.

    كما ذكرت فهناك نوع من الـ (تابو) أو المحظور بخصوص التجديد في اللغة وفي الموروث الثقافي ككل. ها أنت ترى أني وقعت في مطب الاستعارة من لغات أخرى :) لكن هذا ليس خطأ تماماً. والبعض يعتقد أن “الأصالة” تفترض النقاوة الكاملة ولا تستلزم الاقتباس والتمازج مع الآخر.
    اللغة العربية في معضلة حالياًَ أبرز مشاهدها هو تباعد الشقة بين الرسمي والشعبي فيما ينشر وخصوصاً تحت مظلة الإنترنت. حين تقارن كلام الجرائد بكلام المدونات مثلاً.. فأنت تقارن بين الثابت والمتحول فعلياً.. وهذا كلام يذكرنا بطروحات الحداثيين كأدونيس. وهي فعلاً صورة جلية لمعضلتنا مع الحداثة.

  2. ليلة خميس

    كنت في أحد “السيمينارات” (و لا تطلب مني أن أعرب لك هذه الكلمة) حين قام أحد دكاترة قسم اللغويات و هو من حاملي الجنسية الإسرائيلية بتفجير قنبلة مفادها “أن اللغة العربية الفصحى هي لغة ميتة بالنظر لإعتبارات علم اللغة و مقاييسه”. لا أخفيك أنني و للوهلة الأولى تأثرت بنظرية المؤامرة و أبديت ممانعة لمثل هذا القول على اعتبار أن المتحدث يهودي إسرائيلي. و لكن بعد تفكير لم يدم طويلاً استطعت أن أفهم ما يرمي إليه. نعم تلك هي الحقيقة المرة “الفصحى لغة ميتة”. هل يوجد على وجه الأرض من يتحدث الفصحى قبل دخوله للمدارس كلغة أساسية مكتسبة من البيئة المحيطة؟ هل الفصحى هي لغتنا التي نستخدمها في حياتنا اليومية و بالتالي نورثها لمن بعدنا؟ هل نحن نكتسب الفصحى في المراحل الأولى من العمر أم نتعلمها في مراحل متأخرة؟

    للأسف إجابات هذه الأسئلة تجعلنا نتأكد أن الفصحى لغة ميتة و لكن القران و الأحاديث النبوية و بعض النصوص الأدبية مجتمعةً حفظت هذه اللغة من الإختفاء و الإندثار بشكل كامل و لكنها تظل ميتة على الأقل كلغة أولى.

    الدكتور الإسرائيلي له العديد من المعارك مع الإسرائيلين أنفسهم حيث أن ابحاثه تقوم على أساس أن اللغة المستخدمة في إسرائيل حالياً اسمها “اللغة الإسرائيلية” و ليس “العبرية”. و هو بذلك يقر بأن العبرية تعاني من نفس مشكلة العربية الفصحى و هو يدعي بأن العبرية الأصيلة قد إندثرت إلا من بعض النصوص الدينية و غيرها.

    ختاماً، لعل الأخطاء النحوية الكثيرة في مشاركتي الصغيرة هذه هي دليل على أننا نحاول إتقان لغتنا الفصحى و لم نكتسبها.

  3. Mohd

    عندما كنت في الخامسة عشر من عمري كنت في مجلس نتناوب أطراف الحديث فيه وكانت اعمار الجالسين متفاوته بين الرابعة عشر و الثلاثين وكنت أحب في أي مجلس أن أشارك الجالسين الحديث وعندما أنطلقت بالحديث أردت أن اتحدث باللغة العربية فلما بدأت تذمر الجالسين وبدأ الاستهزاء بي حتى عاهدت نفسي أن لا أعيد الكرة .

    عزيزي ماجد :
    هل تتوقع أن المجتمع سيقبل بها ( وهم لم يقبلوا بالتقدم ومواكبة العصر ) ؟ وهل تتوقع أن المجتمع سيقرأ لزيادة المحصول اللغوي ؟
    ثم أي جهة برأيك ستتبنى الأمر ؟

  4. ماجد الحمدان

    كم يسعدني تعقيبك أستاذ أشرف، إذ يكشف أن التفكير الإبداعي هو الخلاص من نسق العقل الجمعي الذي يقدس الثابت، وذلك التفكير الإبداعي هو نفسه الذي يسبب لنا الإزعاج والرفض وربما الهجوم وإتهام أصحابه بمعاداة الهوية. كما حدث معك وكما يحدث مع كل من يرفض أي تغيير، رغم أن التغيير حتمي إما أن يحدث بسلطة الواقع وإما أن يحدث بإرادة الإنسان.

    شكرا جزيلا لك :)

  5. ماجد الحمدان

    جميلة جدا مشاركتك صديقي العزيز ليلة خميس، وإسرائيل ما كانت لتنهض علميا لولا أن هناك من يحمي ديمقراطيتها من متطرفيها، ثم يستعين بهؤلاء المتطرفين فقط في مسائل الإستيطان والإحتلال والإجرام. أما المشاكل النحوية فحدث ولا حرج، فأنا كتب العنوان نفسه خطأ ، حيث نسيت إضافة البين كي يكون العنوان (العربية بين الموت وبين إرادة الحياة). ولذلك أخترعت وظيفة المصحح اللغوي، لأننا في عصر نتحدث فيه بالعامية وننسى لغتنا الفصحى.

    كل المودة الدائمة :)

  6. ماجد الحمدان

    أهلا أيها العزيز والكريم محمد

    أعتقد بأن هناك دور كبير يعول على المثقفين العرب بالدعوة الإبداعية في مؤلفاتهم بكل ما ينهض بالثقافة العربية، والأمل موجود، فكل الأحداث تمثل تحديات جسيمة مستمرة للعرق العربي المسلم، وهناك معطيات تبشر بخير وإحصاءات عن إنتشار المسلمين وزيادة المهاجرين للخارج. كما حدث لليهود من قبل، وكل هذه المعطيات وأكثر مفيدة على المدى البعيد، كما أن قانون التحدي والإستجابة يمثل سبب إثبات الذات، وسيأتي اليوم الذي نحسن فيه التصرف مع التحدي القائم، لأننا لم نحسن التصرف في هزيمة 67 وما بعدها، وتجربة الملك عبدالله في كاوست بإنشاء مجمع للبحث العلمي بداية في الطريق الصحيح، وأنا متفاءل بها جدا، وليس كما يرجف المتشاءمون.

    سياتي اليوم الذي يقرر المجتمع العربي أن يتعلم، وسيعرف طريقه الصحيح، ولكن لن تكون الأحداث كما نتوقع، حيث أن كل ما كنا نرفضه اليوم كمجتمع سنقبل به غدا، لأنه خيارنا الوحيد.

    شكرا جزيلا لك :)

  7. مهند عبد الله

    الثقافة هي الحل………..!

    ليس أفضل من الحلول العملية……!

    لو صار العالم العربي مثقفا وقارئا لقضي على المخاوف بشأن اللغة العربية الفصحى….! حينها سوف يحاول الجميع الكتابة وكل كاتب يريد أكبر عدد من القراء…. والفصحى هي المشترك الأكبر الذي يجمع الجميع ….. فتصبح الكتابة بالفصحى هي المسيطرة……!

    ولهذا سلامة موسى صارت كتاباته لاحقا بالفصحى………………………………..!

  8. عبدالله عبدالرحمن المشيقح

    المشكلة ليست فقط العربية الفصحى بل المحتوى العربي

    على سبيل المثل بعدما ادخلت اللغة الانجليزية إلى جميع الجامعات فمثلاً انا طالب جامعي هندسة حاسب آلي جميع كتبي ومناهجي لغة أنجليزية واذا اردت قراة كتب تقنية باللغة العربية لا اجد سوى اثنين او ثلاثة …

    فالمحتوى العربي القليل .. واعتقد الحل السليم ان تكون الدراسة الجامعة باللغة العربية مع زيادة حصص اللغة الانجليزي من باب تعلم اللغة
    وزيادت المحتوى العربي ..

    يوجد عرب بالاوربية فقط يتكلمون العربية ولا يستطيعون كتابتها ..

  9. ماجد الحمدان

    أوافقك عزيزي عبد الله في هذا الرأي وهو الذي يعارضه البعض بما لا يخدم تطور الثقافة العربية لا مجرد الحفاظ على اللغة :)