مطر جدة، عشت ياوطني
اللحظة الراهنة للأمة
تتمخض مصائر الأمم بالمصائب والفتن، والسعودية تعيش مرحلة مفصلية في تاريخها، ملك يريد الإصلاح، يريد التغيير، والتغيير في كل سنة له أعداء مقيمين على العداوة.
جامعة عالمية لا يرى البعض منها إلا بار يقع في أحد شوارع بيروت، وآخرون يرونها بداية لسيادة علمية وبينهم متشائمون. حرب مصغرة على عصابات منظمة في الحدود الجنوبية، وشهداء أبرياء ، وجنود تقطع أطرافهم، مطر جرف مئات البشر بأجسادهم وأرزاقهم، وبدأ يغسل فساد الذمم، يخرج قرار الملك ليشفي الغليل، ولا نعلم إذا هدأت الكارثة ونسي الناس أن أمكن تمزيق تلك الشبكة الممانعة والتي صنعت سواترها منذ عقود.
صراع بين التشدد الديني الذي يصر على بقاء قدمه على رقاب العباد، وبين التطرف الليبرالي الذي يريد الحياة كيفما تكون، وبينهما الصوت العقلاني المحتار بين تيارين يرونه الشر المستطير.
جاء منا رسل من السماء نزلوا بالآلاف، كأن الله كلمهم على الطور المقدس، مبشرين بكارثة جدة أنها عقاب من الله على فسادكم، أما لاس فيجاس فتلعب الميسر وتزني ثم تضحك على جدة.
بدأ التشدد الديني يفقد سيطرته، فصل أحدهم بعد تكفيره لملاك القنوات الفضائية، ثم لحقه الآخر بعد تحريمه لاختلاط جامعة الملك بإعلان رسمي.
كل هذا الصراخ ، كل هذا التمخض، وعامة الناس لا تدري، نائمة ، السعودية الفكرية تعيش فقط على الإنترنت، يتسلل منها قليلا في صحافة لا تريد إزعاج رئيس التحرير، ويخشى كتابها من سوط قاضي نزق، توسع في الحدود وكأنه القرآن أنزل على قلبه، فقاضيان في النار، ونصر الله قاضي الجنة.
فتن لم تنم يوما، إلا في غفوة من العباد، سميت بصحوة جاءت بظلام دامس، وها نحن من جديد نواجه التحديات إما بالاستجابة أو بالنكوص.
أتذكر أموات الجنوب فأبكي، أتذكر أموات جدة فأبكي، حتى الحياة لا بد لها من موت كي نعيش، فلأجل أولائك ولأجل بسمة أطفالنا كي تشرق بالمستقبل الجميل.. عشت يا وطني قدما للعلى.
الشجرة الأم 2 ديسمبر
هذا ما يحدث عندما تضيع الأمانة !!
رحم الله موتنا وموتي المسلمين .. آمين.
أما هذه المحن والفتن فهي اختبار من الله عز وجل وإبتلاء .. وإن كنا غافلين ونائمين اليوم .. فغدا سيأتي إعصار الصحوة إن شاء الله ويوقظ الأمة الإسلامية العربية من ثباتها العميق..
بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية.
ليلة خميس 2 ديسمبر
نشيد وجدته على اليوتيوب قد يحكي جزءاً من الحقيقة على الرغم من أن النشيد يختص بلبنان لا السعودية. لا فرق بين الدولتين فمن قوة إلتصاقناببعض أضحت لبنان من أجمل و أرقى محافظات السعودية. تباً للفساد!!!
http://www.youtube.com/watch?v=YQT8qVu-mfE&feature=player_embedded
نذير 3 ديسمبر
اعزيك بما حدث في الجنوب مع الحوثيين وبسيول جدة….لا شك بان هذين الحدثين اثارا جدالا عنيفا ,ولكن نامل ان يزيد الوعي لدى الناس ,فالمصائب من شانها ان تزيد من الوعي ايا كان , واكثر ما يكون الانسان يقظا عند استشعاره الخطر…لانني اعتقد ان الرفاهية قد اضرت باالشعب السعودي –واعذرني ان جاوزت حدي - ,هذا الشعب الطيب الكريم ….
الاخطار المحدقة حولنا تتطلب وعيا وقدرة اكبر على التوازن , فمن اخطار الطبيعة الى الاخطار القادمة من البشر نستطبع ان نفهم العلاقة بين الانسان والطبيعة , اعتقد انه حتى ظواهر الطبيعة المدمرة يجب أن ننظر إليها بتمعن, انت تقول لاس فيجاس ؟ ولكن يجب ان لا ننسى إعصار كاترينا وكوارث اكبر حدثت في اميركا واستطاعوا ان يواجهوها, يمكن ان تفهم الامور انها تحدي الطبيعة للانسان ويمكن ان تفهم ايضا انها عقاب الهي…
فزلزال تسونامي كان أكثر من ظاهرة طبيعية لا ترحم …, ولكن مهما كانت فهي أكثر رحمة من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان , أكثر رحمة من ويلات الحروب , والمشاحنات التي تحدث بين البشر , التي ما هي إلا تفريغ للشحنات السلبية على الآخرين من اجل الاستمرار في هذه الحياة…
برايي ان المسالة تتعلق بالمعرفة والوعي…
نوره 4 ديسمبر
سنبكي على ضحايا جده ولكن لو لولا الله ثم هذه السيول الجارفه لاصبحت جده كما هي, ماحث في جده كشف المستور الله اراد ذلك ليكشف عن الظلم الذي لحق باهل جده, لاننا شعب لا احد يسمع لنا واصواتنا وصراخنا لا يسمعه الا الللصوص , ينظرون الى اهلها وهم ضاحكون , كانت مشئيه الله ان ياخذ اهل جده شهداء وينصر مظلوميها , فليرحمهم الله ويغفر لهم
اتمنى ان ياخذ اهل جده حقهم من الملك الاصلاحي
واتمنى ان تكون بخير وعلى مايرام اخ ماجد فليحفظك الله ويرعاك …..
تحياتي لك ,,,
ماجد الحمدان 6 ديسمبر
اختي الشجرة الأم ،
أدعيتك جميلة، بارك الله فيك ،
ماجد الحمدان 6 ديسمبر
عزيزي ليلة خميس، شكرا جزيلا على الفيديو، ساخر جدا، ومحزن وضاحك.
ماجد الحمدان 6 ديسمبر
دكتور نذير ،،
عظم الله أجرك، وشكرا لك،
أتمنى أن نتجه للإصلاح ، واعتقد أن الإمارة بقيادة خالد الفيصل سوف تتجه إتجاه عملي لنهضة مدنية جديدة، خاصة أن جامعة كاوست محاذية لشاطئ جدة.
والشعب السعودي هو شعب عربي كما هو الأردن أو مصر أو الكويت وغيرها، كلنا يحق لنا نقد بعضنا البعض طالما كان السبب هو الحب والاحترام.
شكرا لك.
ماجد الحمدان 6 ديسمبر
أختي نورة
صدقت في كل حرف، أتمنى أن نتجه للإصلاح ، فأنا لست متفاءل بمسألة المحاسبة، بل إن المنطق يحتم محاسبة الرؤوس الكبيرة لا سجن الضحايا الذين ليس لهم نفوذ قوي.
ولكنني سعيد ببداية مهمة جدا، وهي بداية أن نعيش كمجتمع طبيعي، نناقش وجود الفاسدين بيننا ونطالب بالمحاسبة، الحمدلله أن خطاب الملك لم يأتي فيه عبارة أنها عقوبة من الله ولأي سبب، كما أننا نتجه كما أشار الملك إلى الديمقراطية، أعلم أن هذا التفاؤل مبالغ فيه، ولكنه الخيار الوحيد أمامنا بعيدا عن التشاؤم الذي يساهم في ترسيخ كل كارثة حضارية.
تقديري الكبير،،