بيان الاقتصاد الجديد، ومدونة جديدة

الإدارة والإستثمار

 

 

قادة العولمة اليوم هم التجار ومدراء الشركات متعددة الجنسيات، هذا النظام العالمي الجديد متغير وشديد التسارع، ومع ذلك فلا زال المستقبل يبشر ببقاء زمام السيطرة في أيدي التجار، انتقلت جبهات متعددة للحروب القديمة إلى ساحة التجارة، وخف دور الواعظين والمحاربين، لذلك فالمستقبل ينبئ بصراع ثقافي بين الأمم، ليس كما وصفه هنجتون تماما ولكنه أقرب إلى تصورات من سبق إلى النظرية عالم المستقبليات العالمي المهدي المنجرة. سوف تكون الساحة الأولى لذلك الصراع على هذه الشبكة الدولية، ومعظم قادة هذا الصراع هم في الأصل،  من عامة الناس.    

 

 

أكبر التجار الذين سادوا العالم وعلى رأسهم بيل جيتس يبشرون بمستقبل للسادة الجدد القادمين من عالم الشبكة، معظم الشركات التي تتسيد العالم هي شركات اقتصاد معرفة كما ذكرت تفاصيلها في كتاب السيادة الاستثمارية، كل تلك التنبؤات التي ذكرتها في الكتاب تشير إلى مستقبل تجاري واحد هو شكل جديد للاقتصاد.     

 

 

إنها فرصة للتجار العرب الجدد وحتى القدامى، كي يكونوا سادة المستقبل وأبطاله،  باستثمارهم لفرص عظيمة يتيحها هذا العالم الجديد والمتغير والمعطاء.     

 

 

إن مصطلح الاقتصاد الجديد طرأ في الخمسينيات الميلادية تحت ظروف غربية، واليوم أبلور هذا المصطلح عبر ربطه باقتصاد المعرفة، و للدعوى إلى نوع جديد من الثراء العربي  ينبني على مفاهيم معقدة غير بسيطة تعتمد على :   

  

      1) إختيار المشاريع ذات البعد المعرفي المبنية على اقتصاد المعرفة.     

      2)  الجوهر الإبداعي، عبر الابتكار لحل المشكلات وإنشاء مراكز البحث العلمي لابتكار المنتجات.     

      3) استثمار معطيات الشبكة في حل معظم مشكلات البنى التحتية، وصناعة التجار الجدد.     

      4) التخطيط واستثمار معطيات علم التسويق وقدراته في إنجاح أي مشروع بناء على قوة الفكرة.     

      5)  الاستثمار على المدى البعيد بتبني مبدأ التدرج، مع إمكانية البدأ بأقل الموارد.     

 

 

هذا النوع من الاستثمار هو الحل لمعظم مشكلات العالم العربي الاقتصادية وتوابعها، بتبني هذا الشكل للاقتصاد الجديد، والمبني على اقتصاد المعرفة.    

 

 

 

كان قرار إنشاء مدونة الاقتصاد الجديد باستقلال عن مدونتي ماجد الحمدان، إيمانا عمليا بقضية اقتصاد المعرفة، لن أهتم في هذه المدونة بشروط الكتابة المعقدة من موضوعية ومناهج بحث، بل بهدف عملي واحد، هو أن نتعلم وأن نتذكر كل ما يمت بصلة لإمكانية صنع حياة شخصية واجتماعية أفضل عبر علم الثراء، والدعوة للجميع دون استثناء، لعلم بحاجة لأن نتبناه بأفكارنا وبأعمالنا، ثم أن نطوره في الثقافة العربية. كما أن هناك هدف أساسي آخر للمدونة، وهو الترويج للكتاب العربي الأشمل في علم الثراء واقتصاد المعرفة، وهو  كتاب السيادة الاستثمارية، الذي يمثل ثروة حقيقية من المعلومات العملية في كافة مجالات الحياة، وقد جاء الكتاب كدستور شخصي لتأسيس التصور التجاري الكلي، وموجز لتاريخ وافر في علم الثراء الغربي، وفاتحة فكرية عربية اقتصادية  في مجال فكر إدارة المعرفة.     

 

سأقوم بنشر مقالات المدونة دفعة واحدة في كل مرة، أي أنها ستكون أشبه بكتاب متكامل في عالم التجارة على هامش كتاب السيادة الاستثمارية، وستكون أهم أهداف المدونة هي :    

 

 

      - معرفة قوانين زيادة الدخل وتنويع المصادر.     

      - استثمار مصدر الدخل الثابت الوظيفي في مشروع تجاري.     

      - شروط الربح من الإنترنت، في تجارة المستقبل الأولى.     

      - معرفة أسرار تقنين الدخل الشخصي وخطط الإنقاذ المالي.     

      - قوانين البقاء والحفاظ على التفوق في حرب التسويق.     

      - فلسفة التجارة وقصص وحكم  من حياة الأثرياء.     

      - إدارة الأفكار قبل إدارة الأفراد لإنشاء اقتصاد معرفة سيادي.     

 

 

 

            

الرؤية التي تختزل هذه الأهداف هي جوهر اهتمامي بالكتابة في فلسفة التجارة، وهو نشوء ثقافة تجارية نبيلة، نمجد بسموها اقتصاد المعرفة وندرك بدقتها سنن الواقع، ونجعل بقوتها ذلك الواقع قيد التقدم، لا رهن الظروف، كي نصنع عالما عربيا أفضل، بل كي نساهم في تحسين العالم.

 

رابط المدونة ، أتمنى لكم قراءة ممتعة.

 

 

  1. الشجرة الأم

    مبارك هذه الخطوة أخي في الله ماجد .. وإن شاء الله تكون متميزة في الطرح أيضا كما هذه المدونة.

    وملاحظة أن علماء التسويق قد تنبؤ بأن سيطرة الدول في السنوات العشرين القادمة ستزول، وستأتي بدلا منها سيطرة الشركات العملاقة.

  2. ماجد الحمدان

    ببالغ الود والتقدير لك أختي الشجرة الأم، هذا التطور العظيم في عالم التجارة يحفزنا على بذل المزيد من الجهود الفكرية والعملية على مسايرة الركب العالم السريع والمتغير ، كل الإحترام والتقدير.

  3. عبدالعزيز

    استاذي العزيز ماجد
    انا متابع دائما لكتاباتك وفكرك

    وانا حاليا ادرس ماجستير اقتصاد في جامعة الملك سعود وأسعى لكتابتة رسالتي في هذا الموضوع إن سمحت لي الجامعة بذلك

    وكتابتك في هذا الموضوع ستساعدني وتدعمني كثيرا

    شاكر لك مجهودك وجزاك الله خير الجزاء

  4. ماجد الحمدان

    لا تعلم إلى أي مدى أن فخور بما قلت عزيزي عبد العزيز.

    فكل ما يهمني بقضية السيادة الاستثمارية أو مدونة الإقتصاد الجديد أو المقالات الإقتصادية بل بكل ما أكتب هو المساهمة في تغيير الوطن وعالمنا العربي إلى الأفضل.

    وسأنشر مقالا قريبا لتجربة أحد الأخوة من العراق مع كتاب السيادة، فالتأثير العملي جل ما يهمني رغم أنه لا يأتي إلا بعد حين.

    شخصيا أدرس في قسم علم الإجتماع وهو علم مرتبط بالرياضيات والتحليل الكمي والإحصائي غير أنني لست إقتصاديا فأنا أتحدث عن الإقتصاد بمنظور علم الإجتماع وهو العلم الذي أعشقه لأنه يرتبط بكل العلوم ومنها الفلسفة والأنثروبولوجي، أما علم الإقتصاد فإهتمامي به ينبع من هوى شخصي لقضية تغيير العالم عبر قوة المال.

    أتمنى لك التوفيق في أطروحتك، وقد تجد في كتاب السيادة معلومات زاخرة فهو من 400 صفحة ، أتوقع أن تفيدك في بحثك، ورجاء خاص إذا قمت بالبحث بإذن الله أن تهديني إياه لقراءته، ولا تنساني أرجوك :)

    كما أنصحك بمتابعة مدونة الإقتصاد الجديد حيث أنني قررت مشاركة بعض المدونين المهتمين بنفس الشأن عبر نشر مقالاتهم في المدونة.

    مودتي لك وشكرا على التعقيب، وأتمنى لك من الله التوفيق.