بوركت يا أمير خان !
فكرة القوةلا أكره الصهاينة بيهودهم ولكنني أعاديهم كعربي وكمسلم، لا أكره الغرب بل أحب إنجازاتهم ولكنني أعلم يقينا أنهم يعملون لأجل مصالحهم التي تتعارض مع مصالح أمتي في ماضيهم وفي حاضرهم وفي مستقبلهم. من المعروف أن نزعة التفوق هي التي شغلت “الرجل الأبيض” حتى الهوس، جاء هتلر واجتاح الألعاب الأولمبية بشبابه كي يثبت للعالم بأنه الأقوى، ثم بلور فرانيسس فوكومايا صراخه السائد، ليعلن تفوق الرجل الأبيض. وهو تفوق بني كله على تطرف لا اعتدال، فسر تفسيرا مزيفا وصل لاعتبار ذلك الرجل الأبيض هو الأرقى في سلسلة القرد الأول!
سعدت كثيرا بخبر فوز الملاكم المسلم، وأطربت للمعركة التي شاهدتها على التسجيل المرئي، خاصة أن نفرا من متطرفي اليهود أرادها أن تكون معركة عقيدة، كم أحتار في هؤلاء اليهود المتشددين بنفوسهم الضعيفة، فلقد أنهار الملاكم الملقب بنجمة داوود أمام عزة الملاكم المسلم الملتزم أمير خان، وهو يقاتل باليد المجردة، بعيدا عن طائرات فاء خمسين وعن الصواريخ الذكية وعن التلويح بالقنابل النووية. كم هو الإسلام مدهش في حيويته وفي بعثه للقوة والعظمة إذا امتلأ في قلب الإنسان وفي شرايينه وفي أوردته.
هي مجرد ملاكمة، ولكنها تثير العديد من التأملات، فلطالما فاخرت الأمم بشبابها، في صراع الأقوى الأذكى، الأسرع، بعيدا عن كرة القدم التي أسرف فيها الشعب على حساب الألعاب الحقيقية. هنا ترى قوة الإنسان المسلم، ولتكن معركة عقيدة، ولنزكي ونبارك لأبطالنا في كل مكان، مهما كانت الهزائم، فالنصر لا يأتي إلا بعد أن نتذوق المرارة، والقادم يجب أن يكون للأفضل، وهي دعوة لكل عربي ولكن بدون نزق ولا صخب، كي نشعر مع أنفسنا بالعزة التي هي لله ولرسوله وللمؤمنين، بالقوة والكرامة والتفوق، فإن لم نرى ذلك في الناس من حولنا، فعلينا أن نبثها في نفوسهم وأن نلقي ببذورها في عقولهم.

ولتكن معركة البطل أمير خان مع خنوع اليهودي للكماته الخطافية، ليست درسا في حب الملاكمة، بل درسا شاملا في كافة المجالات حتى في التفوق العلمي، فلا بد من عدو يساهم في النهوض، تلك هي سنة الكون، نحن المسلمون لا نبحث عنه بل نعلن له السلام في البدأ، ولكنه مترصد دائما في الأفق!
التدوينة السوداء للعرب 7 يناير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سعدت أخي في الله ماجد بهذا الإنجاز المميز للمسلمين في عالم الرياضة الواقعي الذي يمثل تحدي فردي وبدون أي ساعدات خارجية.
وأنا من أكثر المحبين لرياضتي الملاكمة ورياضة التزلج على الماء .. ورغم هذا الإنتصار الساحق إلا أن الإنتصار المعنوي كان أكبر منه، وكما تفضلت ليس تعصبا .. بل فخراً.
ملاحظة الفيديو لم يعمل فقد ظهرت شاشة سوداء فقط.
أحمد هزازي 7 يناير
هههههه مسكين والله راح فيها تدوينة رائعه و كلام أكثر من رائع أهنيك على قلمك الرائع كم أنت مبدع يا ماجد
وفقك الله
تركي الهذلي 7 يناير
اكاد استغرب نزاهة المباراه لأن اليهود لا يتعاملون في معاركهم بجميع انواعها بنزاهه او ضمير
لوتركت الأمور للفلسطينيين بدون تدخل خارجي صدقني سيكون طردهم عباره عن جولة ملاكمه.
موضوع جميل وموفق ….بوركت والقلم
ليلة خميس 7 يناير
السلام عليكم
إذا لم أكن مخطئاً، فإن المباراة قد تم تأجيلها من نهار السبت إلى مساءه نزولاً عند رغبة الملاكم اليهودي الذي يبدو أنه ملتزماً بتعاليم دينه و التي تفرض عليه عدم القيام بأي عمل في نهار السبت. هذا لا يعني أنني على إتفاق مع من حول هذه المباراة إلى معركة بين الإسلام و اليهودية، فهي في آخر المطاف مباراة رياضية لا تعكس شيئاً من هذا في نظري.
iturki 7 يناير
مقطع جميل..
وتعليقك على المقطع اجمل..
يعطيك العافية اخوي
ماجد الحمدان 8 يناير
أشكركم أخوتي وأخواني، ولكم كل التقدير والإحترام، وأهلا بالضيف الجديد تركي، دمت طيبا، أما بخصوص رأيك عزيزي ليلة خميس فقد كان المشجعين اليهود بغاية التطرف عددهم أكبر بين المشجعين، ويريدون هزيمة البطل المسلم بأي ثمن، وأنت تعلم تشددهم وسيطرة اللوبي اليهودي على الإعلام البريطاني الذي أخرج غازي القصيبي من منصبه كسفير لأنه امتدح الشهيدة آيات الأخرس رحمها الله.
إذا كان كذلك فقد أنتصر البطل المسلم وندعو لغيره أن ينتصر من باب التنافس الرياضي أو غيره.
Huda M 8 يناير
السلام عليكم ..
بصراحة , حتى لو فاز مسيحي على يهودي سأبتسم يكفي أنه أُبرح ضربا ً , الغريب في الموضوع أني أرى الجميع يتفاعل بطريقة تثير شفقتي وكأنه بإنتصاره هذا أعاد لنا قدسنا مثلا ً .!!!
أتعجب أن مباراة ملاكمة مهمة ومصيرية , مباراة نهائية للحصول على اللقب أُجلت لما بعد مغيب الشمس , مراعاة للقواعد الدينية اليهودية التي تحظر القيام بأي عمل في ذلك اليوم.
ويوجد العديد من لاعبين كرة القدم العالميين يخوضون المباريات وهم صائمين , صحيح أن الإسلام دين اليسر و السهولة والسماح لم يُحضر علينا القيام بأي عمل أثناء الصوم , إلا أن مراعاة أن اللاعب صائم وسيناله الإرهاق والعطش وهو يركض ذهاباً وإياباً في ملعب طول بعرض , فيها الكثير من الإنسانية التي تتلاشى أمام الإسلام وتظهر بارزةً مع شعب الله المختار ..!!!
ماجد الحمدان 9 يناير
سيدتي الكريمة هدى، لم يفرح احد هنا وكأن القدس تحررت، يعلم الأخوة أنها مجرد ملاكمة، بخصوص سؤالك فاللوبي اليهودي يسيطر سيطرة غير عادية على الدول الغربية الكبيرة ، أعتقد أن المباراة لعبت في بريطانيا، وسواء كان في بريطانيا أو في أمريكا أو حتى روسيا فهناك تأثير كبير للوبي اليهودي في كل مكان يصل حتى السياسة المصرية، هذا اللوبي أو التأثير هو الذي أقال وأخرج سفيرا بشحمه ولحمه لأنه امتدح شهيدة.
تحياتي لك وأهلا بك.
Huda M 10 يناير
نعم أعلم , كان هذا تعبيرا ً بلاغيا ً عن ردة الفعل العامة من الحدث .
إذا ً هل الثروة المالية وحدها هي التي تدعم قوة السيطرة اللوبية اليهودية/الصهيونية على الغرب بمجمله وخصوصا ً أمريكا , أم هي فقط تبادل المصالح ونبوءات الخلاص عند سيادة اليهود ؟ أم هو شيء آخر غفلت عنه ؟
تحيتي .
نوره 10 يناير
اشكرك اخي العزيز ماجد غبت كثيرا عن مدونتك وها انا اعود لمدونتك الجميلة التي اجد فيها كل مره ماهو جميل …
الساعه الثامنة صباحا الان… استيقضت من النوم ….. دخلت على مدونتك….. شفت هالموضع حسيت بشعور رائع وانا اقرأ هذا الموضوع ,,,,,,,
يسلم لي هالمخ>>> (F)
ماجد الحمدان 11 يناير
هدى :أهلا وسهلا بك دائما وأبدا… المال جزء من خطة السيطرة على الأمم، هذا هو جوهر ما تحدثت عنه في كتابي السيادة الاستثمارية، فهو يدرس هذه المسألة بكل تفصيلاتها، المال ثم المال ثم الأشياء الأخرى ستأتي معها، نحن في السعودية وجدنا المال في باطن الأرض وما زلنا تحت الإختبار، ولكن من يصنع المال وحده فهو قادر أن يسيطر على الأمم. مع فائق إحترامي وتقديري.
نورة : كل التحية الخالصة لعودتك الحميدة، وشكرا على الإطراء الذي أقدره بشكل خاص، دمت بخير