هل المفكر خطر على المجتمع ؟

الثقافة العربية

الشعراء لأنهم أصحاب المعاناة الوجدانية ، المتغزلين في النساء والمادحين في الأسياد والهجائين في الأعداء، ولاعبي الكرة لأنهم ضياع العقول وإهدار للثروات البشرية والمالية فتأتي كاستثمار لطاقات الرعاع وغير الرعاع، وكأنهم كلهم رعاع، معهم الفنانون لأنهم مصدر اللهو والطرب والتخدير الحسي بعظمائهم وصغارهم، ثم أنهم قليلا ما يأتون في خلطة واحدة لأجل الليالي الحمراء!

 

شاعر على مغني على لا عب للكرة ..!!

 

هؤلاء هم من أول من ينال التكريم، ويشرف الحفلات، ويتنقل يوميا وشهريا بين السيارات الفاخرة، ويأكل الكيك!

 

بينما الكاتب الحكيم، الفيلسوف، عالم الاجتماع، عالم الثقافة، لأنه يغير المجتمع ولأنه يعيد تشكيل النظام ولأنه فاضح العورات الأخلاقية ولأنه الدواء المر.. فهو الشر المطلق.

 

 

تصرف آلاف الملايين من الريالات على الأندية الرياضية، يعيش الشاعر الرقيع في نعيم مقيم لأنه مادح أو كاتب للأغاني تكرم الراقصة في كل مكان ويغلب صوتها على صوت العباقرة.

 

لا نبالي !

 

 

فنحن في عالم تتحول فيه المؤسسات الدينية إلى فرص استثمارية، ويصبح الدعاة الأفاضل من أصحاب الدخول المالية الكبيرة، ولكن و في خضم ذلك كله، يبقى الشخص الوحيد القادر على إنقاذ الأمة من كل بلاءاتها، والقادر على تغيير مصيرها، بإعادة كتابة الحاضر لأجل مستقبل مجيد.

 

 

هذا الشخص الوحيد الذي لا تمجده وسائل الإعلام إلا إذا قال ما هو خطأ، ولا تؤسس له المؤسسات، ولا تصرف على أمثاله الملايين ولا حتى الريالات، ولا يكرمه السياسيين إلا في ما ندر، ولا يعرفه أحد إلا جمهوره القارئ.

 

 

الساسة يحاربونه، المجتمع الغير علمي يحاربه، الكل إن لم يكرهه فهو لا يحبه، لأنه القادر على تغيير العالم من حوله، العامة لا تصفق سوى للمنتصر في أي معركة، أو  لصاحب السلطة أو المال.

 

 

فهل المجتمع المحلي يكره المفكرين، هل يحاربهم، هل يراهم خارج الحياة؟

  1. سامي الغامدي

    لا اعتقد ان مسئلة تهميش المفكر هي مسألة مجتمع بقدر ماهعي مسألة اهتمامات ورؤى وافكار

    فغالبية المجتمع قد يخاف من المفكر لانه يخاف من تغيير الواقع الذي يعيشه لخوفه من المستقبل المجهول

    وايضا اهتمام المجتمع ليس همه بناء نفسه وشخصيته والمجتمع من حوله بتبني افكار ذلك المفكر او تحويرها لخدمة مجتمعه بقدر مايهمه اللهو والترويح عن النفس المزعوم واعتقد غاالبيتهم يطبق نظرية انا ومابعدي الطوفان

  2. ماجد الحمدان

    أنا ومن بعدي الطوفان هي تطبيق حي للأنانية، وهذه مشكلة أخرى كبيرة نعيشها في العالم العربي، كما أن الاتجاه العلمي للمجتمع هو الذي يجعله مهتم بهؤلاء الكبار.

    في لحظة استيقظت فيها أوربا عزيزي سامي، صارت الناس في فرنسا تمشي منادية بشعارات فولتير.. متى نصل إلى هذه المرحلة !

    وجهة نظرك لها تقدير كبير أخي الكريم و أتمنى أن أسمع وجهات نظر أخرى من القراء الكرام، لماذا لا تهتم الناس بالمفكرين بعد أيام كان فيها علماء العراق هم الصوت والآخرون الصدى!

  3. حسن سالم

    يا عزيزي ، أقرب مثال للتهميش ، الراحل عبد الوهاب المسيري ، صاحب موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية . فكك الصهيونية واليهودية تماما ، ووضعها في إطار أكبر ، فكك العلمانية والحداثة وما بعد الحداثة تماما ، وجعلها متاحة حتى للعامي الذي لا يفهم تعقيدات الأفكار . أنظر حين مرض ، هل نظر احد إليه ؟؟ بالكاد وصلت ورقة إستجداء إلى مكتب الأمير عبد العزيز بن فهد ليتكفل بعلاجه . وحين توفى لم يحظر أحد من الحكومة في جنازته ، رغم أن سني عمره ذهبت خدمة لتلك الحكومة وللعالم العربي

    أمثلة كثيرة يا سيدي ، يندى لها الجبين .
    نحن يا سييد كما تقول أحلام مستغانمي ، بلاد المطربين أوطاني ـ مع احترامي للفن الأصيل ـ : الجزائر مثلا بلد المطربة فلانة ، وليس بلد مالك بن نبي . مصرمثلا بلد المطرب فلان ، وليس بلد العقاد ومحمد عبده … وهكذا تجري الأيام .

    لذا لا نستغرب من واقعنا الجميل

  4. أحمد هزازي

    فهل المجتمع المحلي يكره المفكرين، هل يحاربهم، هل يراهم خارج الحياة؟

    لا يكرهم ربما يحسدهم على تفكيرهم و بالتالي يحاربهم مشاهد أراها في حياتي اليوميه إذا أصبحت غبيا أحبك الجهله إذا تكلمة بعين الصواب و دخلت معهم في أي موضوع تصبح نقمه ويرددون على مسامعك
    ( ياشيخ بلا فلسفة ) متى يفهم المجتمع إن المفكرين هم أركان المجتمع
    من رأي الخاص إن المفكر يحاول تفكيك القادم و تفكيك بعض الأمور المعقده وربطها مع بعضها بعض
    عندها يتفاعل الحسد في قلوبهم !!!!

  5. ماجد الحمدان

    عزيزي حسن سالم :

    أهلا بك أيها الكريم .. قصة المسيري رحمه الله تبكي الحجر.. هي مآساة أممية بكل المقاييس، والشواهد كثيرة كما تفضلت .. والمشكلة في المجتمع إن لم يأسنا من السياسي.. فلو كانت الناس تحب العلم، لخضع السياسي لإرادة المجتمع.. أكثر الله من أمثالك فتكاتف أصواتنا وإنتشارها في كل مكان هو البداية لتصحيح الأوضاع الخاطئة.. الشكر الجزيل على مرورك وعلى تعرفي على مدونتك الغير عادية.. دمت بخير.

    عزيزي أحمد :

    لقد ذكرت جانبا خطيرا آخر أجدت فيها للإجابة على التساؤل، والله إنه حسد الجاهل على العالم، لأن الجاهل كسول وصفيق يريد أن يبقى كما هو ولا يريد للآخرين أن يكونوا أفضل.

    دمت صديقا مبدعا.

  6. ماجد الحمدان

    عدد الزيارات الكريمة للمدونة وصل منذ 20 ساعة إلى 1047 زيارة .. فضلا عن نقاش الموضوع في المغرد.. واضح أن الموضوع لا مس جرحا اجتماعيا كبيرا.

  7. وِشاق

    واضح أن الموضوع لا مس جرحا اجتماعيا كبيرا…
    جدا جدا..
    ذكرتني بكلمة طبيب ..”الدراسة لنا والدراهم لهم “..!!
    **
    هذا الشخص الوحيد الذي لا تمجده وسائل الإعلام إلا إذا قال ما هو خطأ،..
    ع الجرح ..
    **
    وفــقتــ

  8. ماجد الحمدان

    شكرا على المرور وشاق.. إشارات في مكانها، ولديك مدونة جميلة ذات روح سامية.

    وفقك الله.

  9. نوره

    اخي الفاضل ماجد
    من الطبيعي جدا ان لاترى من يكرم المثقف والمفكر في الوطن العربي , ليس الامر انهم يرونهم عباره عن افواه تثرثر هنا وهناك على حد زعمهم لاننا للاسف نعيش تحت مؤسسات دينيه وسياسيه غير مثقفه اصلا !!!!
    سأتكلم عن السعودية على سبيل المثال . السعوديه مؤسسة دينيه اسلامية ضخمه هكذا اصنفها في المقام الاول
    كثيرا ما ارى احد الحوارات مع رجل دين مثلا ينقص من قيمه المثقفين ويصفهم” بالببغاوات” الذين لا فائده لهم ويحاربون الله ورسوله !!!!
    هذا الواقع حقيقا , السبب هو اننا لم نتعود على سماع الاخر الا اذا كان سيتكلم عن امور الدين وعن الامه الاسلاميه وقصص التراث وغيرها التي هم يعتبرونها اساس وركيزه اجتماعيه ودينيه يجب ان نطبقها ونحافظ عليها وان نتخلى عن كل ماهو غير ديني . هنا المشكله حقيقة هم في نظرهم هؤلاء لا يستحقون ان يكرمون لانهم لم يخدموا الدين , ناهيك على اننا مجتمع لم يعرف الثقافه الا منعهد قريب اي ان النشأ تعود على ان الثقافه ليست من اساسيات حياته وانما من الاشياء الثانويه اناستطعت ان تكون مثقف او ان تترك الثقافه وهذا هو الافضل !!!
    مجتمع لم يعيشيعرف قيمة العقل ابدا
    يقولون جلبوا لنا افكار تغريبية هدامه تبعد الناس عن ذكر الله وعن طاعتة وان مصالح المواطن والامه “دينيا ” هي الاساس قبل كل شي , يقولون دعكم عن هؤلاء المثثقفين الذين لا هم لهم الا الكتابة والثرثره , هذا مايقولونه دائما وهذا ماعتقد انه صواب وحقيقة .

    تحياتي لك ….

  10. ماجد الحمدان

    أوافقك في كل ماذكرت أيتها الفاضلة نورة :

    تحليلك عن واقعنا المأساوي حقيقي، فحتى محدثك يعتبر عند عدد كبير كشخص ضد الدين -هكذا رغما عني- المشكلة أني لا أحزن من على ختم على قلوبهم الجهل فصاروا أعداء الإسلام وهم لا يدرون، ولكنني أحزن على المدجنين القادرين على الخروج من بوتقة هذه الظلمة ولكنهم ألفوا الحال، وأصابهم الخوف من التمرد على ما تم تدجينهم عليه في المدارس وفي وسائل الإعلام التي لم يسيطر عليها سوى أناس لا يتحدثون سوى بالدين وكأنه لا عقل عند الإنسان.

    مع فائق احترامي وتقدير على تحليلك الدقيق.

  11. aboyassin

    اخوي ماجد
    ذكرتني بمراسلاتنا عن المثقف ، و المسافة بينه و بين المجتمع
    اظن يجب ان نحتفظ بقدر معين من هذه المسافة ، لكي لا يلفظنا المجتمع ، و التدرج كما ذكرت سنة في التغيير .
    اعيد القول انه من الصعوبة بمكان ان ترى تلك المسافة و تقيسها و تدرسها لتقف فيها ، مسافة لا هي قطيعة مع المجتمع (العقل الجمعي) ، ولا هي ذوبان و خيانة علمية ، مسافة ليست قفز على الثوابت و مسلمات المجتمع بل تواصل معها و بناء عليها نحو الازدهار و التطور و التحرر .
    يجب على المفكر و المثقف وصاحب المشروع ان يضبط ايقاعه هنا ، و يتعامل مع هذا الواقع الذي يهضم حقوق رواد الفكر و الثقافة ، و للأسف يضطر ان يبذل جهدا اكبر من السابق في الوصول و التأثير ، خصوصا في ظل غض البصر من طرف جناح المجتمع الاخر ( الحكام و المسؤولين ) هذا اذا سلم من معاداتهم .

    و الحديث يطول و المراجعة معك جميلة يا استاذي ، متأخر كالعادة فالمعذرة منك و شكرا لك على سعة صدرك

    دمت بخير

  12. خلود الكندي

    طالما أن المفكر يدفع المواطن للسؤال , فلا بُدّ أن يكون خطرا ً ..
    إذ أن التساؤل يعني الوعي , والوعي يقود للبحث , و إن عرف المواطن حقوقه بعدما حفظوه واجباته سيسيعى لأخذها أو المطالبة بها ..
    ماجد الحمدان أنت قنبلة نووية .!

  13. أحمد الوكيل

    هل المفكر خطر على المجتمع???

    سؤال من الصعب الاجابة علية بسهولة؟؟؟

    ومن وجهة نظرى ان المفكرين نوعين

    مفكر اجتذبتة السلطة فاصبح فكرة وكتابتة كلها فيما تريدة السلطة وهو مفكر بالاسم فقط
    ومفكر لانة صاحب فكر حقيقى يطرح فكرة للجميع من قبل ومن رفض

    وعودة الى سؤالك

    هل المفكر خطر على المجتمع ؟؟

    من وجهة نظر السلطة فى بلادنا
    نعم المفكر خطر على المجتمع وعلى نفسة ويجب الحجر علية وعلى فكرة خصوصا اذا مال عكس اتجاة السلطة

    لكن بالنسبة للعالم الحر المفكر هو عقل المجتمع ووسيلتة الى المزيد من التقدم والرقى الفكرى مهما كان اتجاة فكرة

    مشكلتنا الرئيسية
    ثقافتنا
    فى فروعها المختلفة والمتعددة
    الثقافة عندنا تخطط لها الدولة منذ الطفولة
    وكل دولة لها رؤية مختلفة لاتجاة الثقافة
    مثال عشوائى وليس المقصود بة النقد لاى دولة
    فى المملكة السعودية الثقافة الدينية والتى فى الاساس لها محور رئيسى فى تحالف قديم وغير مسموح بتجاوز خطوط حمراء قد تسحب البساط من تحت طرف ولمصلحة طرف آخر
    فى مصر العكس ثقافة علمانية لسحب البساط من تحت اقدام التيار الدينى واقربها منح جائزة الدولة التقديرية للقمنى (كتاب القمنى الحزب الهاشمى يدعى ان نبوة محمد ص هى تخطيط من عبد المطلب وليس اختيار من الله ) وللقمنى ان يكتب ما يشاء ولكن ان تمنحة الدولة جائزة الدولة التقديرية فهو يبن اتجاة الدولة نحو الفكر العلمانى بكل وضوح

    وللتذكرة
    عندما صعد جاجارين الى الفضاء حدثت ضجة فى امريكا والغرب ورفعوا شعار أمة فى خطر وانتقوا افضل العلماء والمفكرين لتطوير نظام التعليم ليكون منهج للفكر والابداع ووضعوا توصيات والاهم تم الاخذ بهذة التوصيات
    والنتيجة مخيبة لآمالنا نحن العرب
    معظم الحائزون للجوائز العالمية فى الفكر والعلوم هم من الغربيين الا ماندر اقل دول العالم فى نشر الكتب هى الدول العربية
    اقل دول العالم فى القراءة للكتاب هى دولنا

    الاحصائيات مخيفة وخطيرة

    وحكوماتنا سعيدة فسيندثر المفكرين وستبقى السلطة والكرسى فى نطاق اسرتهم ملكيين وجمهوريين سواء بالوراثة او بالانتخاب فكل الطرق تؤدى الى روما

    عذرا على تأخرى فى التعليق استاذ ماجد

  14. مرزوق النفيعي

    نعم الكاتب الذي يبث الجهل والافكار الهدامة….هو أكبر الاخطار…مثالها دائما مقالاتك…الوهابية.السلفية……..تريدنا مثلا أن نكره علمائنا والمشايخ..أليس هذا هدم مجتمع مسلم محافظ…نعم فيه كثير من العيوب…ولكن ماهي هذه العيوب<<<هي الابتعاد عن كتاب الله وسنة نبيه….((( الشعراء يتبعهم الغاوون..والغناء محرم….فمن هم الذين يرفعون هؤلاء الناس…أليس المفكرين والكتاب في مديحهم…..والصحفيين….اليس هذه تنقاض لديكم

    سؤال صريح….لا ارى في حديثك دائما أستشهاد بأية أوحديث….لدي أسئلة مهمة في حياتي….أخبرني عنها كيف أطهر ملابسي كيف أصلي كيف أصوم..وكف أحج….كيف أطلب العلم …(( العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة))….لا أجد في حديثك الا الاسلاميين….والسطلة الدينية…اتقو الله اتقو الله….

    عن أنس رضي الله عنه قال: قال
    رسول الله : ((إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم* ويُبث الجهل* وتشرب
    الخمر* ويظهر الزنا)) رواه البخاري و مسلم. ولهما عن ابن مسعود

    أنتم في عالم أخر ….رغبتكم الدائمة في التفكير والحث على البحث عن الحقيقة …
    اتمنى أن تصلوا الى هذه الحقائق…
    لماذا خلقنا الله …..؟؟؟
    لماذا ارسل الرسل؟؟؟؟؟
    أتعلم ماهي خاتمتك ونهايتك…أهي نار أم جنة…فكر يامن أعطيت نعمة التفكير..

  15. ماجد الحمدان

    أقول لا حول ولا قوة إلا بالله على أصحاب الفكر المسبق والظن السيء ممن لا يملكون إلا اتهام الآخرين بالتضليل أو تكفيرهم أو تخوينهم ، ولهم من الله ما يستحقون.

  16. مرزوق النفيعي

    أنا لا أتهمك ولا أسئ الظن….أنا أعرف أنك مهتم في تصحيح أخطاء المجتمع وأن تنهض الامة الى سابق عهدها

    نصك
    “”من وجهة نظر السلطة فى بلادنا
    نعم المفكر خطر على المجتمع وعلى نفسة ويجب الحجر علية وعلى فكرة خصوصا اذا مال عكس اتجاة السلطة”"
    أليس المجتمع شعبا مسلما…لماذا لا تقول المسلمين ولماذ تعاكس السلطة…أليس الخوارج هم الخارجون عن السلطة…
    ألم تقراء القران الكريم ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ).
    وحديث الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم (( اسمع وأطع للأمير وإن أخذ مالك وضرب ظهرك)).
    نصوص صريحة وواضحة وهي لخير الامة ….والقصد منها تكاتف المسلمين لا تفرقهم…الاأن يأمر الامير بما يخالف الشرع… ففي هذه مدخل أخر…

    اليس أتهامك للدعاة…”يصبح الدعاة الأفاضل من أصحاب الدخول المالية الكبيرة ” أتريده فقيرا مثلا لترضى عنه…

    اليس عثمان بن عفان رجل تجارة…وله من المواقف العظيمة في أنقاذ المسلمين وفك ضيقتهم….ومن أعضم مواقفه جيش العسرة….
    قال ابن إسحاق‏:‏ أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول الله..

    أنظر الى الأعمال الخيرية التي يقدمها الشيخ سليمان الراجحي ..من أهمها الوقف الخيري والمساجد التي تبنى في كل مدينة ويتوفر فيها سكن للامام والمأذن ومغسلة اموات…

    أليس المال مايعين المسلم على طاعة الله …
    مقولة لعمر بن الخطاب …( لو كان الفقر رجلا لقتلته)..

    وعموما أنا لا اكفرك والتكفير أمر عظيم ليس بالامر الهين …فكيف يخرج مسلم من الملة …
    وللتكفير شروط…
    يترتب عليه من الآثار الخطيرة، كإباحة دم المسلم وماله ، وتطليق زوجته ، وقطع التوارث بينه وبين أقربائه ، فضلا عن نظرة المسلمين له واحتقارهم إياه لخروجه عن دينه ، وما إلى ذلك من أحكام تلحق المرتد . لذلك جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ومن رمى مسلما بكفر فهو كقتله ) رواه البخاري ، وقد جاءت الأحكام الشرعية بالتحذير من التسرع في إطلاق الكفر على المسلم ، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( أيما رجل قال لأخيه : يا كافر فقد باء بها أحدهما ) متفق عليه .
    وموضوع التكفير كبير ولا يجب التهاون فيها…

    أخي ماجد الحمدان…راجع نفسك كثيرا….
    وأعلم ان الطريق الذي تمشي لا يؤدي الى خير …أنصحك لله ولله فقط لا اتقرب لك لمال ولا لمنصب ولا لصلة رحم………لانك ممن تنطق بلا إله الا الله ..وأن محمد رسول الله

    فكل كلمة تكتبها محاسب عليها….واخبرك باننا كلنا خطائين وخير الخطائين التوابون…