تخفي الكنائس المسيحية أسرار كبرى قد تغير التصور العالمي للثقافة الغربية رأسا على عقب. حاول دان براون في سلسلة شيفرة دافنشي أن يكشف بعض تلك الأسرار في إطار الخيال العلمي.
قبل حوالي ألف عام كانت الكنيسة تحارب العلم الإسلامي وتصوره للناس كسحر من صنع الشياطين، كان العلم الإسلامي متطورا جدا، اليوم لا يرى الغرب اتصالا بين تطوره العلمي وبين تاريخه. فتاريخ تطور المعرفة عند الغرب ينتقل فجأة من اليونان إلى عصر جاليلة وكبلر، وكأنه لا علوم عند المسلمين، وقد صدق بعض المغرر بهم من العرب هذه الأكاذيب.
السبب هو ما فعلته الكنيسة من إجرام بحق التراث العلمي الإسلامي، كان علماء الغرب يخشون من الاعتراف بفضل العلم الإسلامي، بسبب الحقد الحضاري والشعور بالنقص والانبهار.
لقد كانت الكنيسة تخفي حتى كتب أرسطو اليوناني عن العامة، لم يقدر لأي رجل غربي أن يطلع على هذه العلوم سوى تحت عباءة التدين المسيحي، ومنهم ديكارت المتدين المدعي اكتشاف منهج الحقيقة الخالص، أنا أفكر أنا موجود !
إذا فالتراث العلمي الإسلامي هو أكبر ما يمكن إخفاءه حتى اليوم في دهاليز الكنائس الغربية، فضلا عن ما تم تخريبه وحرقه والعبث بنسبته حتى أن كتبا كاملة كانت تنسب إلى غرب ومنها كتب ابن النفيس مكتشف الدورة الدموية. كما من المستبعد أن نكتشف تلك الكنوز عبر السلم، مع العلم أن الكنيسة لم تعتذر حتى اليوم عن جرائم محاكم التفتيش الأبشع في تاريخ الإنسانية بحق المسلمين، وهي التي أعلنت قبل عقود اعتذارها لليهود وهم شر الناس على الأرض، بل هم من قتلوا المسيح كما يعتقدون.
نحن اليوم كعرب ومسلمين نعاني الأمرين محاولين معرفة الحقائق عن تراثنا العلمي، هناك كم كبير من الأكاذيب تنسب إلى علماء الغرب، اكتشاف الكهرباء على سبيل المثال يمكن أن يكون عربيا، كتاب الألمانية زيغريد هونكه المعنون بشمس العرب تشرق على الغرب أشار إلى الكثير من هذه المساءل.
يا ترى ما لذي سيحدث للغرب حينما يدرك أن تاريخه مزور وقد بني على باطل !
هذا التصور سوف يقودنا إلى بداية طريق جديد بل هو مقدمة للنظام العالمي الإسلامي الجديد في الخمسين عاما القادمة !
هكذا يجب أن نفكر… كقادة جدد للإنسانية !

يا ترى ما لذي سيحدث للغرب حينما يدرك أن تاريخه مزور وقد بني على باطل !
من رأي سوف يستغربون قليلا و يتعجبون ويبتسمون ويذهبون إلى أعمالهم و يتركون التفكير لغيرهم !!
شكرا لك على المقالة الرائعه أستاذ ماجد
أهلا عزيزي أحمد
كأنك تشير إلى البراغماتية على الطريقة الأمريكية
لسان حالها يقول : سو وات
“يا ترى ما لذي سيحدث للغرب حينما يدرك أن تاريخه مزور وقد بني على باطل !”
لن يحدث شيء سيقفلون الشاشه ان قرأوها على الكمبيوتر وسيرمون الجريدة او يغلقون الكتاب وسيستمرون في العمل والانجاز والصناعه والابتكار والسيطره على العالم
صحيح تماما عزيزي عبد الله إنما تغيير التصورات يغير السلوك مع مرور الوقت، واكتشاف حقائق جديدة عن التاريخ سوف يساهم في تغيير النظام العالمي لأن العالم لم يتغير إلا بأفكار تمهد للتغير.
بالتأكيد هناك الكثير مما هو خافى أو مخفى فى دهايز الكنائس من العلوم
وهو شىء ليس بجديد فى مجال كهنة فى الاديان عموما
فكهنة الفراعنة كانوا كذلك وايضا من اكثر كنوز العلم المخفية موجودة فى كهوف التبت
لكن اين التاريخ الحقيقى للأكتشافات والعلوم غير اضح ومايدرس غير حقيقى وغير منطقى
اما عن سؤالك عن الغرب حينما يعلم
هم اهتمامهم بالمستقبل ولا يتوقفون عند الماضى
نحن من نريد ان نتوقف عند الماضى ونبكى على الاطلال
فليكن
نحن من قدمنا معظم العلوم للعالم
لكن
اين نحن الآن
شكرى وتقديرى لك استاذ ماجد
جئت أرد عليك فوجدت أنني أكتب مقالا عن النظر إلى المستقبل، سأنشره قريبا.. سعيد بهذا التواصل الثري صديقي أحمد.