أعشق التغيير، إنما المدونة الجديدة جاءت بهدف ملح، في الثمرات أكتب مع عدد من المبدعين والمبدعات، في سيادة أتحدث عن المال والإعلام لأنها العنصر الثاني في رؤيتي (العلم ، الثروة، القوة) أما المدونة الجديدة فهي 1001 ، لقد قرأت عدد من المدونات يحاول أفرادها بلوغ عدد محدد من الكتب المقروءة، ولكن في هذا المدونة سأمارس قليلا من الفوضى الخلاقة، وضعت الرقم 1001 لبلوغ طريق الحكمة، أتوقع أنني تجاوزت الرقم فيما قرأت ولكنني أريد أن أبدأ بالتدوين.
عدد من القراء الأعزاء طالبوني بكتب أنصح بقراءتها، فعانيت من الإجابة أو دعوت لتأجيلها، أعمل على الكتاب الثاني، وهو ضخم المحتوى لذلك تأخرت عن نشره، كما أردت أن أصمم له موقعا مستقلا ليس قالبا لمدونة، ولكنني مللت الانتظار فنشرت 1001.
لن أتحدث عن كتاب ندمت على قراءته لأنني أصلا لن أستمر في رؤيته، ولكنني سأتحدث عن كتب قرأتها للتو أو منذ شهور أو أعوام وتمثل المسير إلى طريق الكتاب الأول بعد الألف.
أتمنى لكم مسيرا طويلا !

كم أنت رائع يا ماجد و ما أجمل إن أستيقظ كل صباح على كم المعرفة الهائل
دمت كما تحب !
نشاط مذهل ،،،، يا حمدان خذ الكتاب بقوة
وأنا أطلب منك ابراز الفائدة بعنف
عطشان ومنك الماي
بانتظار الجديد يا حمدان الرائع
عزيزي ماجد
خطوة جميلة ونافعة إن شاء الله…
لم أشعر كيف قرأت كل التدوينات المدرجة في مدونتك الجديدة، لقد أثرت فضلولي لمعرفة ما يحمله كتاب “موت الغرب”… سأحاول قراءته في الأيام المقبلة …
شكرا على نشاطك ومبادراتك
كم أقدرلكم مشاعركم الفياضة بكرمكم أيها الأصدقاء الأعزاء جدا، وبهذه المشاعز تزداد رغبتي بالعطاء.
دمتم أصدقائي واحدا واحدا
شكرا ماجد و الى الامام دائما
تحياتي لك وجميلة هي مدونتك عزيزي شارم ، وأشكرك على تكرمك الجميل بالمرور.
رائع يا ماجد ، و سعيد جداً لقراءة نظراتك حول الكتب يا عزيزي
..
بالتوفيق عزيزي ..
أهلا ماجد.. بعد قراءة تعقيبك قمت بوضع قراءة أخرى، التفاعل الإنساني يفعل الأعاجيب
تحياتي لك أيها الصديق العزيز.
رائع جدا أخي ماجد اتمنى لك التوفيق
كم هي رائعة رؤيتك الفلسفية … فأنا استمد معرفتي منك أنت بمثابة مكتبه ضخمه
أتمنى لك التوفيق ومزيدا من أبداعاتك ننتظرها…..
كم أقدر لك وجودك ،، روحك نبيلة، وعقلك مشرق، فتحية دائمة أبدية لك أختي نورة.
يعطيك العافية يا ماجد ،، جهد تشكر عليه ،، مرور للتحية والوقوف على تأملاتك وفكرك الرائع
اشتقت لك يا جرح.. وتشرفت كثيرا بمتابعتك في صمتك في أو في حديثك أخي العزيز