أجورا ووعاظ العنف !

 

 

فيلم “أجورا” Agora من بطولة راشيل ويز “Rachel Weisz”  أنصح بمشاهدته ليس فقط للترفيه بل لكشف الوجه الكهنوتي لحياة معاصرة.

 

 

مقالة نهاية دولة الوعاظ في الجزء الأول، والتي أصابت بعض المتطرفين بصدمة نفسية، قد جاءت بإرهاصات داخلية بعد مشاهدة هذا الفيلم، كنت أتذكر تاريخ التخلف الذي يرتدي عباءة الدين ثم أتأمل شريحة من المجتمع الديني السعودي المستبد والذي ينبش كثير من أفراده عن الكفر في عقول المؤمنين.

 

 

 

 

ستشاهد في هذا الفيلم قصة الانتشار المرعب للمسيحية في جميع أرجاء الإمبراطورية، اضطر الإمبراطور أن يركع ذليلا للصليب صيانة لملكه الذي خسره في النهاية، رغم عدم قناعته الداخلية بهذه العقيدة، أجبرت عالمة الفلك اللا أدرية على اعتناق النصرانية فأبت عن ذلك، لتتعرض فيما بعد ورغم أنها معشوقة الإمبراطور، لأقسى أنواع الانتقام عبر قذفها بالأحجار عارية حتى الموت، ولكن بعد أن خنقها أحدهم خفية عن منفذي الإعدام، وقد كان عبدا سابقا لها قد اعتنق النصرانية رغبة بالتحرر من العبودية. 

 

كفروا الفلسفة، اعتبروا عالمة الفلك شيطانا يمشي على الأرض، واعتبروا الفلسفة شعوذة والفلاسفة مشعوذين، دمروا المكتبة الكبرى، بكل محتوياتها العلمية، اجتاحوا بأعدادهم الكبيرة وملابسهم السوداء وصلبانهم كل المدن التي تناولتها أقدامهم، وكأنهم ليل بهيم يمسح النهار.

 

 

 

أحد أسرار هذا الانتشار الكبير هو أن هذه الديانة قد ألغت الطبقية فناصرت الضعفاء الأغلبية وحاربت الأثرياء الأقلية، كما ألغت الوثنية القائمة على عبادة الأصنام والآلهة المتعددة، خاطبوا غريزة النظر إلى الإله السماوي، ولكنهم أيضا خاطبوا غريزة التجسيم عند الإنسان، فقالوا أن ذلك الإله كان بشرا يمشي بيننا، فصنعوا دينا هجينا من الفكر الفلسفي اليوناني والدين السماوي، كان قد تأسس على فكر بولس اليهودي السابق، والذي استطاع إقناع عدد كبير من الفلاسفة والرجال بهذا الدين الجديد، عبر فكرة بعث الجسد.

 

انضمت الأغلبية لهذه الديانة، وجد الرعاع خلاصا جديدا، وجد العبيد الذين كانوا اذلة حريتهم، كان الوعاظ النصارى يطعمون الفقراء والمساكين ويناصرون الضعفاء، مقابل إيمانهم، وهو ما لم يقم به الأثرياء، كانوا يعدون الأغلبية بإيجاد الخلاص الأخروي من جحيم الدنيا ، بدلا من وعدهم بالرفاه الاقتصادي.

 

كانت الحضارة الرومانية حينئذ قد اتجهت إلى الحضيض، واليأس من التجارب السابقة، يأس من الفلسفة، يأس من التوسع الإمبراطوري، ملل من ملاحقة الأمجاد، ظلم، تجاهل للضعفاء، حينها كانت الفرصة سانحة لظهور النصرانية.

 

كل ذلك جرى بعد نزول الرسالة الإلهية على النبي عيسى عليه السلام، وبعد أن رفعه الله إليه، ليخرج لنا مجتمع الوعاظ النصراني فيحول فيما بعد كل تفاصيل الحياة إلى هوس ديني، فانهارت الحضارة الغربية تماما، وصنعوا مجتمعا دينيا يكره الحياة ويعشق الآخرة، ولم تعد للحضارة الغربية قائمة سوى من رحم المنهج التجريبي المستمد من أعمال المسلمين، وحين بدأ النصارى في التوفيق بين العلم والدين باستلهام أعمال ابن رشد، كان قد بدأ في التخلي عن النصرانية، إنما ذلك لا يلغي قاعدة أن المجتمعات تتطور عبر الدين، إنها جدلية حضارية.

 

 

المدهش أن معظم أولائك الواعظين ستظن بأنهم دعاة الخير المطلق، فأحد شخصيات القصة كان قد تجرأ من شدة الرعونة والطيش برمي الإمبراطور “الكافر” بحجر، مما عرضه للإعدام، وهو يعتقد بأنه بهذا الفعل سيتقرب إلى ربه.

 

 

حينما أتذكر أحد الجهال المحللين وهو ملتحي يلبس ثوبا قصيرا وعمامة بدون عقال، ويعمل في متجر أشرطة إسلامية، وهو يتحدث عن علم النفس بأنه شعوذة حينها أتذكر ذلك النوع من الوعاظ النصارى، وأتذكر العالمة وهي تعدم لأنها أيضا حاولت فهم حركة الكون وأبت أن يكون لها عقيدة.

 

 

فإما أن تؤمن بعقيدتي وإلا فدمك مستباح، هذه هي لغة المتطرفين في كل زمان ومكان.

 

 

إذا فالمجتمع العلمي هو بداية نهاية هذا النوع من الوعاظ، ممن يعظ لأجل العظة لا لأجل الخير الإنساني الذي أمر به رب السماوات.

 

 

هذه حقيقة تاريخية لا أحد يستطيع إنكارها، ولا يستطيع السفهاء سوى التنبيش في شخص الكاتب أو تحريف المصطلحات أو الكذب أو ممارسة العنف، كذلك المسكين الأحمق الذي أعدمه الإمبراطور.

 

 

إذا شاهدت الفيلم.. صدقني سترى وحشية أولائك المتطرفين المحليين في ملابس النصارى القدامى.. إنهم يشتمون، ويلعنون، ويكفرون، ويسجنون، ويجلدون، ويذبحون.. تقربا إلى الله والله منهم براء.

 

 

أما الإسلام فلم ينزل على مثل هؤلاء الرعاع، ولو كان ذلك لما قامت لهم حضارة بل ربما دولة كدولة المغول، تولد لتموت!

 

 



إقرأ أيضاً:


شارك:
  • Twitter
  • Facebook
  • del.icio.us
  • Google Bookmarks
  • Digg
  • Print
  • email

عدد التعليقات: 14

  1. 31 مارس 2010

    أخي ماجد هذه النوعيات تتوجد وليس كلهم كذالك أنصاف للبقيه
    أذكر في أحد الأيام كان صديقي في المدرسة يعمل عروض بنار جانا المدرس فأتهمه أنه ساحر

    أخي ماجد المشكلة تكمن هنا يوجد فجوه عميقه بين الشخصية و القيم التي يدعيها !
    إذا تأملت الحال فسوف تجد البعض يدعي قيم ولا يطبقها على نفسه و يطالب الناس بتطبيقها
    مثل حال بعض المتشددين الدين يسر وليس عسر !

    شكرا لك :)

  2. نوره
    31 مارس 2010

    جاء دورنا لنعيش احداث هذه الحقبة الكهنوتية .بعد مرور اكثرمن الفين سنة وبعد الفين سنة سيتحس وضعنا ربما…
    تحمست كثيرا لمشاهدة هذا الفيلم .

  3. 2 أبريل 2010

    عزيزي أحمد :)

    رأينا في المدارس العجب العجاب، أذكر أن أحد المدرسين “ملتحي” حرم السفر إلى الطائرة، حتى ونحن نسأله يقول أنها حرام وكفى.. أعتقد أن رغبة التحريم تعكس حالة هوس مرضية لذلك علينا أن نتعامل معها على أنها مرض بحاجة للعلاج.

    سيدتي نورة :)

    أنا سعيد جدا بتواجدك المشرق في كل لحظة، أتمنى لك مشاهدة ممتعة وأن ينقذنا الله في أقرب وقت من الكهنوت، عشاق التحريم والتكفير.

  4. عبدالله
    3 أبريل 2010

    مسكين انت ياماجد , واضح أن لديك عقدة من المتدينين فدائما ماتسخر منهم وتصفهم بالمتحجرين والرعاع و الوعاظ الرعويين واليوم تكمل ما بدأت به وتصفهم بالكهنة عشاق التحريم والتكفير وتتمنى من الله أن ينقذك منهم .
    وإن افترضا جدلا ً وجود مثل هذه العيينات في مجتمعنا السعودي فهم لايمثلون 0.01 % وأتحدى من يثبت عكس ذلك .
    نسيت أن اذكر أن عددا لابأس به من مقالاتك تبعث على التشاؤم وهذه صفة يجب ألا يتحلى بها أي مفكر أوأي فيسلوف حر .
    شكرا مع تمنياتي لك بالخلاص من الكهنوت في أسرع وقت ممكن .

  5. 4 أبريل 2010

    وكيف عرفت أنهم لا يمثلون سوى 0.01% إذا كنا نجد من يكفر ضمنيا أكثر من تلك النسبة التي تكفر بشكل مباشر. بل إن ما نراه في الإنترنت من دعاوى على العلمانيين والليبراليين وكأنهم كفرة أعداء لله والدين هو تعبير حي عن تلك الحالة المتطرفة للكهنوت.

    أنت عزيزي في أحد خانتين، إما أنك لا ترى الواقع الذي نعيش وتعتقد أن المخالفين مساكين مصابين بعقد، أو لأنك أحد أولائك المتطرفين لذلك لا تشعر بالفرق، فرحت تعتقد أنني أعيش في عقدة وهمية.

    أصلحك الله، ليتك كنت على حق وكنت أنا مجرد واهم.

    نحين نعيش آزمات كثيرة ، منها مشكلة الحوار ، فكثير ممن يتصفون بالبذاءة وسوء الخلق وهم يعتقدون أنهم يتقربون إلى الله بأفكارهم.

    نعم مسكين أنا فعلا !!

  6. عبدالله
    12 أبريل 2010

    أنا لم أقل عبارة مسكين لكي أنتقص من شخصك الكريم أو أسخر منك ولكن الذي لاحظته أن كثيرا من المثقفين السعوديين من الجيل الجديد يحاولون تصوير حال المجتمع بأنه مجتمع يعيش حالة من الإضطهاد بسبب تسلط رجال الدين عليه وهذا الكلام عار عن الصحة ولا يستندعلى دليل مماجعل هؤلاء المثقفين يدخلون أنفسهم في دوامات فكرية وهمية أدت في نهاية المطاف إلى إصابتهم بنوع من العقد لا أدري هل لنظرية المؤامرة دور في ذلك أم لا .

    أنا ياعزيزي واقعي جدا ولا أريد أن أعيش في الأوهام ولست متطرفا وأقولها وأكررها مرارا مجتمعنا السعودي ليس مجتمعا متطرفاوإذا أردت أن تتعرف عن كثب على مجتمعات تعيش حقبة الكهنوت إليك هذه الروابط وستعرف بأننا نعيش في نعمة وما أجمل أن نعيش في دولة وعاظ تتخذ من الكتاب والسنة دستورا لها:

  7. 14 أبريل 2010

    عزيزي عبد الله

    أحيانا أقع في ورطة الحوار مع متطرفين ثم أجدهم أكثر إنغلاقا في كل مرة، وأنت لايبدو عليك ذلك أبدا بدلالة ردك الثاني.

    فرغم أنك خالفتني أيضا ولكنك لم تصنفني بعلماني ليبرالي كما يفعل المتطرفين الذين ابتلي مجتمعنا بهم.

    هناك متطرفين في السعودية في نجد في الحجاز، لو عاشوا في قم لسجدوا للقبر كما سجد أحد الذين جاؤوا في الصورة.

    أعني أن لغة الجهل الديني واحدة وإن اختلفت الوسائل.

    مسألة أننا لا نعيش في تطرف ديني فذلك أخالفك فيه.

    هناك مكفراتية، هناك مسفهين، هناك مخونين، هناك مزايدين على الدين والوطنية، كل ذلك ليس بالآلاف ربما الملايين، ادخل منتدى الساحات أو بناء أو حتى جسد الثقافة وستجد منهم الكثير.

    بعضهم لا يراك إلا منافق بالحرف الواحد، أي أنك تظهر الإيمان وتبطن الكفر!

    هذا أليس متطرفا ، بل أليس من الواجب تجريمه بحكم الشرع !

    أدعو من كل قلبي أن تكون بلادي على سنة الشريعة، ولديك مقالاتي كواحدة كتبتها عن العقل الجمعي أتحدث فيها عن فشل العلمانية من الناحية القضائية وأننا بحاجة للقضاء الشرعي مثل الجلد الذي يعتبر أكثر رحمة من سجن طالب سرق برنامج وندوز لعشرة سنوات.

    من كل قلبي، وأكثر من كل متطرف جاهل ، أرجو أن تطبق الشريعة السمحاء في بلادي بتطبيقاتها الصحيحة والأكثر مرونة مع واقعنا كي نستطيع أن نعيش لا مجرد فك الذرائع، يجب أن نستوعب الواقع ونحن نفهم القرآن.

    ولكن أنا أخالفك كثيرا حول مسألة تطبيق الشريعة، نحن لا نطبق الشريعة بحكم الضرورة، فالبنوك الربوية مثلا تتعارض مع الشريعة، رغم إمكانية تطوير إقتصاد إسلامي، والمشكلة علمية، وهذا مجرد مثال من أمثلة لا يمكن حصرها، فنحن نبالغ بكلمة دولة تطبيق الشريعة، حتى أن كثيرا من الجهلة من المكفرين كفروا حكومة السعودية بسبب ذلك كما تعلم ومنهم جهيمان.

    أنا أعارض أن يتحول الواعظ إلى الأساس لكل شيء، المجتمع كما فيه وعاظ فيه أيضا علماء وفلاسفة ومفكرين ومتخصصين.

    بالله عليك وبكل صدق، هل يفهم عالم الشريعة في المجتمع ومشكلاته وحلولها كما يفهم الواعظ الذي لا يتجاوز تخصصه مسألة الحلال والحرام والتذكير بالموعظة الحسنة.

    عندما أقول نهاية دولة الوعاظ فأنا أبشر بانتشار جيل جديد من علماء الاجتماع والنفس وبقية التخصصات على حساب الإنجراف لمسمى “شيخ”، فمجتمعنا لا يضع أي اعتبار لكلمة فيلسوف، مفكر، عالم إنساني، وهذه جريمة ثقافية بكل المقاييس، هي أحد الأسباب في التشظيات الهائلة والمرعبة التي نعيش في طريقة تعاملنا مع الناس وفي كثير من الفساد الثقافي الذي نعيش، ولا تنكر رجاء ذلك، فنحن في السعودية لا يجيد الكثير منا ثقافة إسعاد الذات، كما يفتقد منا الكثير لثقافة التعامل مع الآخرين، وادخل أي منتدى وانظر كيف يتحاور السعوديين، وكيف يتحاور المصريين مثلا أو السوريين، كما أن هناك مشكلة كبيرة من الجفاوة والغلاظة تخرج من بعض البقاع المعروفة في بلادي دون ذكرها، وأفضل منطقة من حيث اللاعرقية والتعددية في السعودية هي جدة وحدها وأقول ذلك عن معرفة بكل مناطق المملكة، وحتى الأخوة العرب يعرفون كثيرا من هذه الأمور عنا، حتى الذين لم يدخلوا السعودية. ولكن ذلك لا يلغي إيجابيات كثيرة في بلادي نفخر بها ليس هذا مقام ذكرها.

    أما مسألة أنني أحارب الوعاظ بالجملة فاستغفر الله العظيم، هذا يتعارض لا أقول مع إسلامي بل أقول يتعارض مع القرآن، فدور الواعظ أحد الأدوار الاجتماعية الأساسية ولكنه ليس كل شيء كما نعيش.

    نحن ابتلينا في المجتمع السعودي بكثرة المحرمات التي يتعارض بعضها مع الواقع نفسه، فنحن نقول أن الاختلاط حرام، ولكننا نختلط ونحن صاغرين في المستشفيات والأسواق ولأنها ضرورة.

    بالله هل اختلاط المرأة بالبائع في السوق بدون محرم هو حرام؟

    حسب بعض الفتاوى التي قرأتها ومن أكثر الشيوخ تسامحا فنعم.

    بالله هل نستطيع أن نعيش حياة طبيعية هكذا؟!

    سوف تصبح المرأة ليس هما ، بلا بلاء حقيقي على أي رجل، لذلك تتعرض للظلم والإجحاف والتصغير كما هو واقع وكما تشكوا منه الكثير من النساء ، بل إن في بلادي جرائم بحق النساء لا نسمع عنها في أي مكان متحضر في العالم.

    هل تعلم أن هناك عددا كبيرا من القبائل لايرى رجالها أزواجهن مدى حياتهن.

    هل تعتقد أن الوعاظ حلوا هذه المشاكل.

    بل ربما كثير منهم أيدها.

    علماء الاجتماع من يحلها.

    أما المقاطع التي أرسلتها فهذه إنحرافات دينية لا تقاس بحياتنا، أنا أتحدث عن تطرف داخلي أو تخلف في الخطاب الإسلامي لا علاقة له بالإسلام بل بتصور الإسلام.

    أتمنى أن أكون واضحا، وأرجو مرة أخرى إحسان الظن، وشكرا لك.

  8. عبدالله
    19 أبريل 2010

    أخي الكريم ماجد أنا محسن الظن بك دائماً ولا أخفيك سرا مدى إعجابي بشخصك الكريم وبمدونتك حتى أني أضفتها لقاريء قوقل الخاص بي ( Google Reader) وأتابع جديدها باستمرار.

    ولكن إعجابي بما تكتبه لايعني موافقتي لك بأن المجتمع متطرف ولا زلت مصرا على رأي السابق.

    كون مجتمعنا يعيش في كثير من التناقضات لا يعني بالضرورة أنه مجتمع متطرف ولكن يمكن استبدال هذا الوصف بالقول بأن مجتمعنا يعيش حالة من التخلف ( لا أدري ماهي ؟!! )

    حتى الأمثلة التي ذكرتها لايمكن التنبؤ من خلالها بأن المجتمع متطرف فهي حالات شاذة وإذا افترضنا جدلا وجود ذلك نريد أن نعرف كيف حدث ذلك ومتى ولماذا ؟ وهذه الأسئلة لا أستطيع لا أنا ولا أنت الإجابة عليها مالم تكن هناك دراسة بحثية تفسر ذلك .

    حتى قضية حقوق المرأة التي أشغلونا بها ووصفوا المجتمع بالتطرف من أجلها لاتستحق كل هذا الحبر الذي يسكب من أجلها وإذا كانت المراة تعتبر نفسها مظلومة ومهمشة يجب عليها الدفاع عن نفسها والمطالبة بحقوقها وإذا أردت الحقيقة أخي ماجد فمن خلال متابعتي لكثير من المدونات الأجنبية التي تتحدث عن المراة السعودية اجدهم يتفقون على أن المرأة عندنا مدلعة نعم مدلعة لا تستغرب ذلك !!
    حتى إن أحدهم كتب بأن المرأة في السعودية تعيش حالة من الترف .
    يمكنك استعراض بعض من هذه المدونات :
    http://susiesbigadventure.blogspot.com/
    http://americanbedu.com/

    وإذا أردت الحقيقةالأخرى فإن الفئة الوحيدة المهمشة في مجتمعنا هي فئة الشباب التي جرت بحقها جريمة منظمة أدت في نهاية المطاف إلى قتل الإبداع لديهم فكثير منهم يعيش في هذه الحياة بلاهدف ولايريد أن يجعل لنفسه بصمة فيها حتى الرغبة في التعلم تكاد تكون مفقودة عندهم ولم نرى أحدا يدافع عن حقوقهم المهضمومة .
    حتى الجيل الجديد الذي تنبأت به وبأنه هو من سيحدث النهضة وسيحل محل الوعاظ لا أتوقع بانه قادر على إحداث ذلك التغيير .
    إليك بعض من نماذج الجيل الجديد :
    http://www.youtube.com/watch?v=B1r8ch2C4YY
    http://www.youtube.com/watch?v=fxZ4Cp-ukJw
    http://saudiwoman.wordpress.com/2010/02/14/al-tahlia-on-thursdays/
    http://americanbedu.com/2010/02/16/where-are-the-youth-taking-saudi-arabia/

    قبل أن أختم ردي يوجد عبارة كتبتها أخي ماجد وانا اعتبرها قاسية جدا ًجدا وهي مادفعني لكتابة تعليقي الأول وهي (أما الإسلام فلم ينزل على مثل هؤلاء الرعاع، ولو كان ذلك لما قامت لهم حضارة بل ربما دولة كدولة المغول، تولد لتموت! )
    ولا أدري مالدافع لكتابتها ولكن أكيد كنت وقتها معصب وقافله معك كما يقولون بالعامي .
    استمع لهذه التغريبة وروق المنقا(على قولة المصريين )
    http://www.youtube.com/watch?v=G6ci6SDE7WM

    والسلام .

  9. 22 أبريل 2010

    لا تعلم بأي قدر أنا سعيد بروحك، ربما سيظل بيننا اختلاف في التوجهات ولكن ذلك لا يتعارض أبدا مع أهدافنا الكبرى، فكلنا يريد الخير للمجتمع، شكرا للهدية، فقد وضعتها في مدونة تأملات أهلا بك هناك أيضا.

    http://taumalat.wordpress.com

  10. عبــدالله
    22 أبريل 2010

    العفو أخي ماجد .
    أتشرف بأن أكون أحد زوار ومتابعي مدونتك الجديدة فـجهبذ مثلك يستحق أن يُقرأ له كل جديد .

    أخوك (عبدالله السعدي من مدينة الطائف ) .