أنثى تعرف الرجال !

لذة القصص

عادل شاب مثقف يطالب بالحرية الإنسانية، مهتم بالرفاه الاقتصادي، يحترم رغبات الآخرين، يعشق الحياة ولكنه غير مؤمن بوجود مثل مطلقة، لذلك يمارس الزنا وأحيانا يعاقر الخمر، غير أنه لا يسبب الأذى للآخرين، كما يرى نفسه تجسيدا بشريا لليبرالية.

 

 

بتار لا يقارع الخمر ولا يزني ويؤمن بالمثل المطلقة، ويستميت كي يثبت وجودها على الأرض، وهو مؤمن بالله يصلي وينادي بالتقوى وطاعة النبي الكريم، وبالمناسبة فبتار هي الكنية التي أطلقها على نفسه، غير أنه على استعداد تام كي ينقض على من تسول له نفسه ممارسة المنكرات، فهو من باب سد الذرائع يحاصر الجميع ممن حوله ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤونهم.

 

 

دائما ما يردد قال الله وقال رسوله، ولكنه لا ينادي بالحقوق ويكره المال رغم أنه من جامعيه، ولا يعترف إلا بما أسماه العلم الشرعي، ويردد في كل مناسبة بنقصان المرأة في عقلها ودينها، كما يرى أن البشرية تعيش في جاهلية كونية، لذلك فهو يرى نفسه ظلا لله على الأرض، وسببا من أسباب الفضيلة.

 

 

سعاد فتاة فائقة الحسن، تؤمن فطريا بحرية الآخرين، نشأت على الفضيلة، تقدم لها بتار وعادل في ليلة واحدة، كان المجتمع يزكي بتار، لم يختلف في شخصه عن أبيها الذي تنقل بين الزوجات إشباعا لنزواته، لذلك لم تتردد لحظة واحدة في أن توافق على عادل، فالأمل قائم على توبته من الزنى والخمر، ولكن الوالد أبى إلا بداعية الفضيلة.

 

 

بلغت سعاد اليوم شتاءها السابع والعشرين، ولم تتزوج بعد، ، أما بتار فقد تزوج من الثالثة في أقل من أربعة أعوام، وخضب بطونهن الثلاثة، وهو لا يزال مؤمنا بنزول الأرزاق رغم أنه قد أصبح مهددا بالفقر في داخل منزله الصغير، ونساءه لا يكففن عن الشجار!

 

 

بينما لا زال عادل أعزبا في ربيعه الدائم؛ يمارس نزواته بين الحين والآخر ولكنه أصبح من أحد كبار رجال الأعمال ومثقفا معروفا، ولا زال متأكدا بأنه سيتزوج من سعاد، فوالدها المريض قد بدأ يدرك أنه قد أصبح كهلا شارف السبعين!

 

 

  1. الخنساء

    عادل او بتار؟ ماذا عن غيرهما, ألا يوجد؟

    ألا يوجد رجل مثقف يؤمن بحرية الآخرين ويحترم رغباتهم بدون أن يقترف الكبائر؟

    غالبا ماتشغلنا الأطراف المتنافرة عن رؤية المسافة الكبيرة المنسجمة بينهما!

    —-
    بالمناسبة شتائها السابعة والعشرين وهي لم تتزوج بعد! ماذا تعني هذه؟
    في العشرينات و يعد شتاءً لو وصلت الثلاثينات فماذا سيطلق عليها , خريف العمر؟

  2. Asmaa

    wonderfully written!

  3. سمـاء

    وضع الموضوع والتدوينة بهذا السياق مزعج ..أتساءل ممن يكتب عن القيم الإنسانية كيف يصف فتاة في عمر 27 بالشتاء ؟ كيف يختصر وجود وكيان المرأة بزواجها فحسب؟ وإلا يصبح عمرها شتاءً؟
    يارجال بطانية أبرك من كل المثالين اللي أوردتهم والله لايرد مسلمة لمثل عادل

  4. Yaser

    لا أدري ماذا أقول لك يا أخي لكن ان كانت هذه نظرتك فتختلق الأعذار للعاصي و تختلق النقائص في الداعية فما أظنك تتكلم عن شخصيتين حقيقيتين و انما تعمم الحديث ليطال كل عاص بأنه طيب المخبر و كل داعية الى طريق الله بأنه خبيث المخبر أو جاهل بحقوق غيره _ناهيك عن أهله_.
    ثم ذكرك أنه “يردد في كل مناسبة بنقصان المرأة في عقلها ودينها” فلا أدري ما المقصود به فلم أسمع طول حياتي بداعية الى الله يكرس نفسه لذكر نقصان المرأة في دينها و عقلها و بهذه المناسبة وجب ذكر حديث النبي صلى الله عليه و سلم كاملا:
    يا معشر النساء ! تصدقن و أكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار إنكن تكثرن اللعن و تكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل و دين أغلب لذي لب منكن أما نقصان العقل : فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل و تمكث الليالي ما تصلي و تفطر في رمضان فهذا نقصان الدين .
    تحقيق الألباني
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7980 في صحيح الجامع .

    فلا أدري ما وجه ذكره في كل موطن, الا ان كان تشويها لدعاة الاسلام كما يفعل الليبرالين و العلمانيون و المستشرقون الذين علموا ضلالهم فأبوا الا أن يصرفوا المسلمين عن الحق الذي هم فيه.

    ملاحظة أخيرة: أيما شبهة يطرحها هؤلاء ضد الاسلام فهي لا محالة مردود عليها منذ مئات السنين على الأقل و ان كانت شبهة جديدة فعلماء العصر موجودون للرد عنها..فاتق الله

  5. أحمد هزازي

    تنهض الأمه بالفكر و تهدم عند زوال الأخلاق
    مالفرق بين أنت حر و أنتحر ؟!!
    ” إذا فعلت الخير فستجد من يتهمك بأن لك دوافع خفيه و كأن لا احد يفعل الخير إلا وعينه على ذاته !!”

  6. ثامر

    كلام سليم ..

    دائما اللي يقول قال الله قال رسوله شخص منغلق وسطحي يحاصر الجميع ويتدخل في شؤونهم بينما من يمارس الزنا واحيانا يقارع الخمر هو شخص مثقف واعي ويحترم الحريات وتحترمه كل الاناث العارفات

  7. نوره

    لا عادل ولا بتار سأقبل بهما لو خيرت !! لانهما غيرأسوياء الاول يدعي الثقافه والاخر يدعي التدين

  8. ebraheem Hashem

    بصراحة اقول،
    انت تحارب التشدد بالتشدد. وتصف الشيء بغير صفته.
    انا لست من المتشددين ولا من المتزمتين، لكن كلامك لا يقبله انسان عاقل لديه علم صحيح.
    اولا: عادل انسان لا يؤمن بالقيم المطلقة ويزني ويشرب، اذا هو يتبع شهواته، لكنك وصفت من استخدم شهوته في التعدد الذي احله الله ربي وربك في القرآن انه هو من يتبع الشهوات!.
    ثانيا: في كتاب الله ايضا ذكر انه هو من يرزقكم واياهم (اي الاولاد( لكنك بينتها وكان الرزق محصور بمقدار معين فكل ما زاد الاولاد قل نصيبهم؟! ومن اغنى الان من اولاد الملك عبد العزيز اذا كان الرزق متناسب عكسيا مع عدد الاولاد او الزوجات.
    ثالثاً، اذا كانت امرأة تحب الفضيلة كما ذكرت فلا توجد امرأة فاضلة ترضى بزاني وسكير يعلم الله متى سيتوب وهل سيتوب ام لا..
    رابعا: لمحت الى موت ابيها الذي ظلمها بعدم تزويجها بالزاني، ونسيت ان الله قال في كتابه ان الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة؟؟ ونسيت ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؟ وهل ترضى محبة الفضيلة ذات العقل الواعي بالزواج من من لا ترضى عن دينه ولا خلقه.

    سبحان الله، متى صار الزاني هو الافضل والتخلف اننا لا نزوجه!
    والمجتمع فيه اكثر من مجرد متشددين ومدعي ليبراليه وتحرر. هنالك من هم يخافون الله وفي نفس الوقت مهتمين بالرفاه الاقتصادي، يحترمون رغبات الآخرين و يعشقون الحياة التي توصلهم الى ما بعدها في الآخرة.

  9. ebraheem Hashem

    سامحني على الرد العنيف، لكنني تفاجئت بعد ان قرأت لك الكثير من ما اضرب به المثل في التوازن والرقي. لا اعتقد ان هذه المقالة بنفس الحيادية. ومعنى الكلام يقود القارىء التائه الى الظن بأن احدهما هو الصحيح، وكلاهما خاطيء
    وسائني اكثر ما رأيته من بعض الردود التي تعمم الشر على كل المتدينين!

  10. ماجد الحمدان

    فاجأتني ردود القراء الكرام، لقد تحولت عند البعض إلى شيطان يعادي الدين والمتديين بسبب نسقية جمعية تقليدية، الأخ ياسر يقول لي اتق الله والأخ إبراهيم يعتبرني متشدد عدو للمدتيين.

    أيها القوم ..

    إنه عمل فني، هو قصة تعبر عن تيارين في المجتمع، أحدها منحرف في سلوكه الشخصي ولكنه ينادي بحقوق الآخرين ويهتم بالمال، أما الثاني فهو عفيف فاضل ولكنه مرعب ينقض على الآخرين. إنها قصة من آلاف القصص.

    في ماذا أختلفت أخي ياسر عن بتار وأنت تبني كل اتهاماتك على مجرد ظن.. قلت في ردك :

    [فما أظنك تتكلم عن شخصيتين حقيقيتين و انما تعمم الحديث ليطال كل عاص بأنه طيب المخبر و كل داعية الى طريق الله بأنه خبيث المخبر].

    ما هو دليلك، أليس بدوري أن أقلب الطاولة ثم أقول لك اتقي الله.

    إن الله تحدث عن امرأة العزيز فقال بأن كيدهن عظيم وهي التي أرادت الزنى.. لماذا لا نقول عن الله تعالى بأنه أساء إلى المرأة… بنفس المنطق تحاسبوني ولكنكم تخشون محاسبة القرآن.

    رد واحد من الأخت نورة كان هو الهدف من كتابتي للرواية، كم أنت رائعة سيدتي الكريمة :

    [لا عادل ولا بتار سأقبل بهما لو خيرت !! لانهما غيرأسوياء الاول يدعي الثقافه والاخر يدعي التدين].

    هكذا تقرأ الناس الأعمال الأدبية بعيدا عن الإتهام والشك ..

    تركتم رؤيتكم له كعمل فني، فرحتم سامحكم الله ترمونني بما هو ليس فيني.

    إن كنت أسأت لمشاعر البعض ظانا أنني أسأت لكل المتدين فلن أعتذر، لأن هذا واقع موجود، وكما كتبت قصة أنثى تعرفها الرجال، أستطيع كتابة قصة أخرى تنصف الإسلام الجميل الذي نعيشه، وأنا طوال عمري أنادي وفي كل مقالاتي بإعلاء كلمة الله ولم تتناقض هذه القصة مع مشروعي في شيء.

    حتى الأخت الكريمة سماء ترى أنني خرجت عن القيم لأنني قلت في شتاءها السابع والعشرين.. هل هذا معقول يا قوم؟!

    إن الإنسان يعيش في اليوم الواحد أربعة فصول، ولنفترض أنها في ربيعها السابع والعشرين، فهل من العدل أن نعتبره ربيعا ثم يصبح الخمسين والستين خريفا… الأختين أخذتا علي أمرا من حيث يمكن أن يؤخذ عليهما ، ومع ذلك فأنا متفهم.

    بل إن الشتاء الذي ذكرته وأغضب بعض السيدات ليس لأنها لم تتزوج، بل لإشارة ذكرت في النص تتعلق بتشابه أبو سعاد مع شخصية بتار.

    ليتكم وأنتم متابعون جيدون للمدونة كنت قد تحاورت معكم في أمور أفضل من هذه.. وأنا استثني من تفهم النص كالأخت عاصمة والأخ أحمد.

    ومع أحترامي الشديد لكم في كل الأحوال، ولكن كان عليكم أن تعزلوا النص عن صاحبه، فهو عمل فني وهو يسرد قصصا معروفة في المجتمع.

    فكونوا واقعيين يرحمكم الله، ولا تحملوا الأمور أكثر مما تحتمل..

  11. ebraheem Hashem

    سامحني لم اقصد ابداً اتهامك، ولا استطيع اصلاً لان كتاباتك تبين لي اتزانك ورقيك ما شاء الله عليك. وما قلته عن محاربة التشدد بالتشدد محصور بهذه التدوينة وليس بشخصك الكريم ولا بكل كتاباتك.

    انا فقط فهمت من القصة انها توجيهية اكثر من انها تصوير للواقع، وكأن اسلوب كتاباتها يريد ان يوصل الينا ان كلاهما خاطىء لكن عادل هو الأصح والأقرب للصواب، وهو ما حاولت اثبات عكسه لان بتار مع كل اغلاطه التي لا ارضى عنها يحاول ان يكون ملتزما بالاسلام رغم جهلة بالاسلام وهو الاسهل بالاقناع في رأيي. مع انني اعارضهما كلاهما تماماً.

    من ما قرأته من كتاباتك يتبين لي اننا شركاء في الرسالة، آمل من الله ان يرشدنا الى طريق النهوض الصادق بالأمة.

  12. ماجد الحمدان

    ذكرت أنه يشبه العمل التوجيهي، أنا لا أكتب للتائهين أخي إبراهيم، فهؤلاء يمكن أن يضلوا بمرورهم في شارع مشبوه، أو امام قارورة خمر، أو عبر نص يدعو للإلحاد.. إما أن نعلم الناس ونعطيهم حرية التفكير، وإما أن نجهلهم كما يفعل تيار ديني كبير منهم الشيخ صالح الخراشي، وهو شخص لا يريد الناس أن تقرأ ولا أن تتعلم في الفكر والفلسفة لا الغربية ولا الشرقية، بل يدعو لعدم التساؤل، لأن الفلسفة قد يضل بها التائهون.

    هذا المجتمع الذي نصنع فيه بشر مهيئون للانحراف هو مجتمع ضعيف مختل في بنيانه، هو أصلا تائه، مؤمن بالتقليد لا بالعقل.. بنفس منطق هذا ما كان عليه أباؤنا، فليس مؤمنا بمرجعية ذاتية. وهو المجتمع الذي تتأسس فيه المتبوعية، إذ يكثر الحشد الذي يمكن تهييجه بالصراخ، فيخفت صوت الحكمة، ولذلك كثر الإرهاب في المجتمع السعودي ثم عملت الحكومة جيدا بمحاربته بحكمة.

    عودة إلى القصة..

    فقد كتبتها وفي ذهني التيار الليبرالي على الطريقة السعودية، والتيار الإسلامي على الطريقة السعودية، ولا أتحدث عن تطبيق الشريعة العادل في المجتمع ولا عن الشريعة الإسلامية النقية التي يمثلها شيخ كسلمان العودة. ولكن التيار الأول لا يهتم بقضية الفضيلة ويريد المجتمع أن يتحرر كيفما اتفق وهو يملك قدر كبير من الوعي ولكنه مدعي كما ذكرت الأخت نورة. بينما الثاني هو تيار متشدد يحرم قيادة المرأة للسيارة، يحرم الاختلاط في التعليم والعمل، لا يستوعب سنن الكون.

    حنين كانت مجبرة على قبول أحد الفردين لأنها تريد الخروج من حياة التشدد التي عاشتها مع والدها، وهي في النهاية لم تتزوج ولكنها تريد الحياة.

    لم تذكر القصة النهاية، لأنها مفتوحة، ولكنها تؤمن بأن عادل يمكن أن يتوب بل أن يصبح رجل دين فاضل ومعتدل.

    ألا يعلم البعض ان بعض الصحابة رضي الله عنهم كانوا زناة معاقرين للخمر بل ما هو أكثر من ذلك.

    علينا أن نراجع أنفسنا كثيرا قبل أن نتسرع في الأحكام، وفي النهاية كل يرى بمنظوره ولكن علينا أن نحترم الغير.

    مع خالص التحية عزيزي، وأتمنى أن نكون شركاء في الخير.

    دمت بخير :)

  13. Okbah

    السلام عليكم
    تعرف ياماجد.. قصتك هذه تفهم في سياق مدونتك وتدويناتك ككل ولكن ليس منفردة.. ولو رفعنا اسمك عنها لجاءك ربما أكثر من هذا الذي جاء :)
    عموما مقصدك مفهوم منها واشارتك إلى التيارات آنفة اذكر كما وضحت في تعليقك واضح جدا لكن أسلوب الكتاب أتدري بما ذكرني..
    بكتيبات وملصقات ومطبوعات الثمانينات والتسعينات ولا شك أنك تعرفها جيدا وان اختلف الوصف.. لكن الطرقة الوعظية اللامباشرة هي هي.. :) ربما تأثير اللاوعي فجميعنا عاش تلك الفترة وتأثر بها وان انقلب عليها فيما بعد ولفظها كما يحدث مع الكثيرين الآن.. والزمن يتغير وليس هنالك حال يبقى على ماهو عليه..
    شكرا لقلمك الراقي وفكرك النير..

  14. الخنساء

    لماذا لم ينخرط بتار في تيار إرهابي ويقرر الخروج للعراق للجهاد ومن ثم يتم اعتقاله, بعدها يخرج و يصبح معتدلا؟

    العمل يحمل اسقاطات اجتماعية مفتعلة لا توجد سوى في ذهن الكاتب ورؤيته, لذا لم يتعامل معه أغلب القراء كنص أدبي :D

  15. مقداد بن مايكل الحمدان

    يبدو أن هذه المقالة أو التدوينة هي بداية لإنحراف فكر ماجد الحمدان تحتاج لقراءة كتاب المنقذ من الضلال حتى تعود إلى رشدك .
    ههههههههههههه

    أمزح معك أتمنى أن أرى جزء ثاني من هذه القصة لأنها أعجبتني .

    مع تحيات مقداد بن مايكل الحمدان (ههههههه)
    اعذرني تراني لسى مراهق وحبيت امزح بس

  16. عبدالعزيز حمزة

    اخي ماجد دلالات ومفردات غاصت بي نحو اعمق نقطة في عقلي وانا اقرأ هذه التدوينة فتذكرت ان الحقيقة العارية وككل شيئ لا يستره شيئ عادة ما تنتج ردات افعال لامنطقية فنحن مجبلين على غض الطرف واشاحة الوجوه عن الحقائق العارية وهذا ما وجدته في اغلب التعليقات - اما التدوينة فهي الحقيقة التي تجردت من طبقات السكر - ان اقرأ مقال مر كهذا خير من 1000 مقال محلى …

  17. عادل

    موضوع رائع، نصفي مع عادل والنصف الاخر مع بتار

  18. خلود الكندي

    عدتار
    أي : ( + عادل ) + ( + بتار ) = مسلم مثقف , يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا ً و يعمل لآخرته كأنه يموت غدا ً , يعمل وفق أهداف و إستراتيجة مدروسة , يعمل لأنه يدرك ماهية الطريق الذي يمشي فيه وإلى أين سيصل .

    ( + عادل ) = الأمور الإيجابية عند عادل .
    ( + بتّار ) = الأمور الإجابية عند بتـّار .

    همسة : أعجبني أنك ابتعد عن الأسماء التقليدية , ألف تحية لفكرك ..

  19. خالد الحميري

    صديقي العزيز حمدان ..
    تذكرني قصتك بالمسلسلات الخليجيه والتي تصور المجتمع محصورا بين شارب للخمر ومدمن على المخدرات وولد عاق وشاب متدين متطرف يحطم التلفاز ويطيل لحيته ويلزم أهل بيته بالحجاب وكأن واقعنا الخليجي محصور بهذه النماذج … اسمحلي القصه جميله ومعبره ولكنها لم تخل من تحيز فنهايتها ليست مفتوحه كما ذكرت
    بتار نهايته مذمومه ” أما بتار فقد تزوج من الثالثة في أقل من أربعة أعوام، وخضب بطونهن الثلاثة، وهو لا يزال مؤمنا بنزول الأرزاق رغم أنه قد أصبح مهددا بالفقر في داخل منزله الصغير، ونساءه لا يكفين عن الشجار!”
    بينما عادل فرغم عدم تغير حاله السلوكي لكن حياته العمليه كانت تشهد نجاحا محببا للنفس “بينما لا زال عادل أعزبا في ربيعه الدائم؛ يمارس نزواته بين الحين والآخر ولكنه أصبح من أحد كبار رجال الأعمال ومثقفا معروفا، ولا زال متأكدا بأنه سيتزوج من سعاد، ” وفي هذه النهايه إيحاء خفي لعقل اللاواعي بأن عادل هو الافضل مع بعض ” التحفض” لا اريدأن اقدم الاتهام بلا دليل خاصة أنني أعرفك وقد خبرت نقاءك وطيب مقصدك منذ زمن ”
    أما فيما ذكرت من أن عادل قد يتغير واستدللت بتغير بعض الصحابه من بعد شرب الخمر فلم كتبت التغير على عادل ولم تكتبه على بتار ومثال عمر بن الخطاب ماثل بين يدينا ذلك الاعرابي الجلف قاسي القلب والذي دفن ابنته حيه تغير وتبدلت احواله ليصبح مثالا في رقة القلب ولين الجانب.
    هو ليس اتهاما لك أخي حمدان وليس ميلا لنموذج بتار ولكني أجدأن ما كتبت هو انعكاس لما عاناه المجتمع السعودي من النماذج الدينيه السلبيه والتي ولدت نوعا من ردة الفعل القسريه والا تقبل والنفور لكل ما يمت لذلك التوجه بصله حتى لو كان بصوره مخففه او مطوره والي “يلدغه ثعبان يخاف من الحبل ”
    أخير لا أخفي انه قد تقدم لأحد قريباتي شاب كبتار ( فكريا ) وليس سلوكيا أي أنه مثقف وناجح في حياته ولين في تعامله لكن عقليته هي عقلية بتار وعندما استشرت في الامر رفضته وأنا على يقين أنه لو تقدم شاب كعادل لرفضه ايضا فكلاهما ” فاشل”

  20. fikraaah

    قصة معبرة ماجد ..

    وأنا أتفق معك في نقلها ووصفها لحالة المجتمع , حتى لو كان فيه تيارات أخرى , فإن التعددية غائبة بحيث لا يسمح إلا بالتطرف , تيارين متصادمين , وما بينهما يتفرع عنهما وعن تطرفهما أيضا .

    أختلف معك في بعض الأمور , ولكني احترم نقدك وتفتحك ومحاولتك لقراءة الأمور على حقيقتها والاطلاع المستمر بما يؤهلك لمعالجتها, وهذا يكفي .

  21. نوره

    عند قراتكم لهذة القصة ستجدون انها قصة فقط . اعني ان الاخ ماجد لم يعبر عن رؤيتة في قضية كهذه
    لم يذكر ان عادل او بتار على حق . الذي يقرأ لكتابات الاخ ماجد سيعرف ماذا اقصد . الاخ ماجد عندما يريد ان يكتب او ينتقد سيظهر هذا في كتابته في هذه القصة . وفي الحقيقة لو يذكر اي شي سواء سرد لقصة ما ولم يستهلك حتى في الحديث عن ايهما على صواب او ايهما يجب ان تختار الفتاة. المهم ان الاخ ماجد لم يبالغ في القصة. نقل الواقع كما هو

    اتمنى ان الفكرة وصلت لكم واستوعبتم ماذا اقصد أشعر انني لم اصل للنقطة المطلوب ايصالها (:

    شكرا لك ياسيدي الكريم

  22. نبراس

    تحية لك يا ماجد..

    من وجهة نظري المسألة ليست عاص او مستقيم,مطوع او فاسق..المسألة هل هو انسان بكل القيم الانسانية!؟
    شرب عادل للخمر او جريه وراء نزواته انما هو طريقته في التلذذ بالحياة,في نظر البعض هي صواب وفي نظر البعض الاخر خطأ.كذلك زواج بتال من ثلاث زوجات في اقل من اربع سنوات هو طريقته في الحصول على اللذة بطريقة يعتقد انها هي الصواب..
    باختصار كون الشخص “انسانا” بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى هو المقياس,من منهما اكثر “ادمية” هذا مايهم.

  23. مها نور إلهي

    عادل و بتار و سعاد يمتليء بهم المجتمع و هناك شخصيات اخرى تمتليء بها الردود التي أحزنتني…طريقة قراءة البعض (لقصة) من الواقع تشعرني بالأسى على طريقة تفكيرنا…هل اعترافنا بوجود عادل في مجتمعنا يعني احترامنا له؟ هل اعترافنا بوجود بتار بيننا يعني أننا ننظر لكل متدين على أنه متشدد ويستخدم الحقوق التي أباحها الله له بأسلوب مسيء؟
    هنالك من هو بين عادل و بتار و كلهم موجودون بكثرة حولنا…اما سعاد فهي الرابحة في رأيي…فبتار سيقبع في مستنقع انغلاقه و حريمه و عادل لن يصل الخامسة و الثلاثين إلا و هو رجل متهالك القوى و مريض بالكلى أو الكبد من كثرة تعاطيه الخمر…اما سعاد و(هي موجودة بيننا) فهي ذكية لأنها ستبني مستقبلها بدون أن تحتاج لرجل متنطع و بدون أن تدور في فلك مثقف فاسق…
    أن يمتليء المجتمع بسعاد (المستقلة) خير من أن يمتليء بسعاد الزوجة المقهورة…لو تزوجت أيا منهما فستكون مقهورة…
    الزواج يعني رجل و امراة…الزواج لا يعني امرأة و شبه رجل…كلا من عادل و بتار ليسا برجال في نظري…و كلمة عانس تتمتع بشتاءها و خريفها بحرية خير من كلمة (شبه رجل)…

    أقصوصة جميلة أخي ماجد…كنتُ افقط تمنى أن تغوص في دواخل الشخصيات أكثر حتى لا يُساء فهمك :)
    تحياتي