منذ اختراع العجلة، واكتشاف الكتابة مرورا باكتشاف نظريات الضوء والكهرباء والكيمياء حتى قطف ثمار اختراع آلة الاحتراق الداخلي لصناعة السيارة والطائرة ومعها آلة التصوير والفيديو والتلفاز، كل تلك السلسلة التراكمية للإنجاز العلمي البشري، تظافرت كي تتبلور في هذا الجهاز الصغيرة الذي يسع العالم أجمع.
إنه آيفون 3GS والذي اشتريته قبل أسبوع!
هو بالنسبة لبعض العوام مجرد موضة أو جهاز بلا فائدة، ولكنه بالنسبة لواحد مثلي ليس إلا سر الحضارة البشرية، إنه أعجوبة الدنيا، ولا أظن أنني سأعيش بعد ذلك بدون آيفون وما يشبهه.
أستطيع مشاهدة معظم القنوات التفلزيونية وعلى الهواء، أستطيع مشاهدة أفضل مقاطع الفيديو على اليوتيوب بجودة مرئية وصوتية عالية، تختلف عن التلفاز العادي أو الحاسب أن الشاشة بين يدي، والصوت في أحضان مسامعي.
أستطيع معرفة أي عنوان عبر خريطة تفاعلية تتحرك معي، استطيع استخدام بوصلة حقيقية لمعرفة اتجاه القبلة، أستطيع تسجيل أي مقطع صوتي بحرفية عالية، أستطيع استخدام البريد الإلكتروني وإلى حد يصل إلى عشرة حسابات وبصورة تفاعلية سريعة مدهشة، تفوق البريد العادي، أستطيع تصوير أي مقطع فيديو أو صورة عائلية عبر الآيفون، وبصورة عالية النقاء، ثم إرسالها لمن أحب عبر البريد الإلكتروني أو عبر الأسنان الزرقاء (بلوتوث).
استطيع تصفح الإنترنت ولأي موقع في العالم، بل وممارسة إدمان التدوين والكتابة، إذا لزم الأمر فلدي لوحة مفاتيح يمكن ربطها بالآيفون عبر برنامج خاص، بل إن أي تطبيق يمكن اختراعه فستجده يعمل على الآيفون، استطيع قراءة أي كتاب أكروبات بصورة تدعو إلى الشعور بالدهشة، حتى البيانو يمكن عزفه على الآيفون، ويمكنك التعلم ككبار الموسيقيين في العالم لعزف الساكسفون.
كتاب الوجوه لم أحبه يوما، وقد أحببته حينما رأيته على آيفون، المغرد له طعم غير عادي على هذه الشاشة، ذاكرة تصل لعدة جيجات تسع لأكثر من ألف أغنية وآيات قرآنية في الآيبود، كل شيء مرن، كل شيء حساس، كل ما أتحدث عنه يتحرك بلمسة مرهفة، كل شيء مدهش، وأكثر من أغبطه هو رؤوف شبايك على تطبيق مقولات في النجاح والذي وضعه على الآيفون، وعقبال كتابي القادم كي يلحق به على الآيفون
لا أعلم ما لذي يمكن فعله أكثر بهذا الجهاز، ولكن لا استبعد أننا نستطيع أن نطير يوما عبر الآيفون ، أو أن نخرج منه أشعة لصناعة واقع افتراضي، أو أن ندير كل شيء من حولنا عبره، حتى البشر… ولما لا؟!
لقد غير هذا الجهاز كل مقاييس السوق، ومن لا يستوعب هذه التغييرات الكبيرة التي أحدثها الجهاز فهو لا يعيش معنا في هذا العالم المتسارع.
ويا للجمال أيتها الحضارة وأنت بعيدة عن طيور الظلام !


welcome to the club of freedom and intelligence
الله يباركلك فيه ويعطيك خيره ويكفي عنك اي شر
إنها آبل ياصديقي
شركة تختبر كل خرم إبرة في منتجها قبل أن تضع المنتج في الأسواق ، شركة لايهمها عدد عملائها بقدر جودة منتجاتها ، شركة تسبق العالم بعشرين سنة على الأقل يعني لو انتظرنا نوكيا قبل وجود الآيفون عشرين سنة لما كان أستاطع أو فكر بصناعة جهاز مماثل للآيفون .
أخ ماجد نصيحة جرب كمبيوترات آبل صدقني راح تضحك على نفسك انك في يوم من الأيام رحت السوق واشتريت الويندوز .
وتحياتي لك
متابعة جديد التقنية أمر يحفز على الإبداع في ذاته، أما اقتناؤها فهو يجعل الحياة أجمل، ولا عليكم من أصحاب وساوس البساطة ما دمتم ستستثمرون المزايا الجديدة في تحقيق إنجاز أسرع وأكمل.
عزيزي ماجد: أبارك لك دخولك إلى عالم آيفون، ووقتا ممتعا ومفيدا أتمناه لك.
صدقت اشتريته منذ عدة أشهر وهو جميل
بالنسبة لي هو لاب توب متنقل
وفقك الله
تدوينتك كاملة تدل عن هذه الصورة
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2010/05/skyleriphone.jpg
إن شاء الله أجربة في يوم من الأيام بعد ما كسر البلا بيري -.-” !!!
أشكركم جميعا كل واحد فيكم على حدى وأتمنى لمن لا يملك الجهاز أن يشتريه قريبا، ولمن يملكه كنوفة أن يتستمع به، وكما أشار الأخ علي فالكتابة عن الآيفون محفز للإبداع، وأنا عند نصيحتك يا نزار فسأشتري في المرة القادمة ماك بإذن الله، شكرا لك مستر أس على الصورة، اذكر أنني شاهدتها من قبل ويبدو أن لها تأثير لا واعي على تدوين ما كتبت
ومودتي لك يا إبراهيم.
ربي يبارك لك في الجهاز
وأكيد راح تكتشف فيه الكثير والكثير مما لم تكتشفه بعد
بالنسبة لكتاب الوجه، لدي حسابب فيه ولكن لا أعلم سبب ابتعادي عنه وعدم اهتمامي به
دمت بألف خير
الله يبارك في عمرك يا موسى.. اليوم اكتشفت أيضا أنه يعمل كراوتر إنترنت لزيادة سرعة الاتصال بالنت.. إضافة لعمله ككونكت.
حساب الوجوه لا يناسبني شخصيا إلا إذا كان الأصدقاء يزودونك بمقالات أو روابط أو عبارات تثير إهتمامك، أما في ما عدا ذلك فلا أظنه ينفع إلا لأسباب لا تهمني شخصيا كذلك.
ودمت بكل الخير أيها الصديق.
تبغى تحس بمستوى اعلى من الاحساس الذي لا يوصف، اشتر اي باد! وصدقني حتقول ابراهيم قالها
مبروك عليك الايفون اخ ماجد
انا عن نفسي اشتريت قبل فترة جهاز نوكيا اكسبريس ميوزيك بشاشة لمس لاني اعشق اي تقنية مدعمه بشاشة لمس وفيه مميزات لا بأس بها
لكن بعد ظهور الايفون اكتشفت ان مابين يدي مجرد خردة
تحياتي لك
عزيزي ماجد
1- انا متابع لموقعك هذا باستمرار وتشدني ثقافتك المنفتحة الى حدا ما .. لك مني التشجيع
2- الاي فون رائع بكل معنى الكلمة فيما لو استخدمناه فيما يفيد.
3- لا ينبغي ان نقف من نتاج الحضارة الغربية موقف المنبهر بل موقف المتعظ.
4- اذكر هنا مصطلح لمالك بن نبي – تكديس الاشياء – واستيراد المدنية
5- عزيزي ماجد واثق انك تسمو فوق عالم الأشياء
لك ودي .
عبد الرحمن
يا الله يا عبد الرحمن.. ألا أعيش لمرة واحدة كشخص يستمتع بمنجزات الحضارة.
مشروعي الفكري كله قائم على الفكر النهضوي كما ترى في المدونة
وفي النهاية أعلم ماذا تريد أن تقول:)
مودتي المتبادلة وشكرا عل التوضيح.
أخت نورة، شكرا لك وتحياتي الدائمة، ودمت بكل الخير والتوفيق.
مقالك غريب، هل تعمل في أبل؟ بالغت وضخمت في بعض الأشياء.
انا لم اكن معجب بالايفون ولا اي منتجات ابل لكن بعد تجربتي للايفون
بدات استغني عن بعض خدمات الكمبيوتر .. بمثلاً اصبحت استخدم فيس بوك وتويتر وتمبلر على الايفون ..
وبدات استخدم dropbox على الايفون .. يعطني هاردسك على السحاب بحجم 2 قيقا ..بحيث ارفع ملفاتي عن طريق جهازي واراها في اي مكان واي كمبيوتر ثم خطرت ببالي فكرة
ركبت teamviewer واذا احتجت ملف وليس موجود بالدروب بوكس ادخل على جهازي عن طريق تيم فيوير ثم اسحب الملف واضعه في مجلد الدروب بوكس ثم اسحبه بالايفون ..
حتى فكرت بالاستغناء عن الكمبيوتر المحمول وشراء كمبيوتر مكتبي ..
كثير من الخدمات اصبحت استخدمها على اي فوني
معلومات قيمة جدا استفدتها منك أخ عبد الله.. يا أهلا بك في المدونة.