خيارات التدوين متنوعة، والحياة تجارب، إن لم تكن هناك أي تجارب جديدة فليس للحياة معنى، كل ما هو جميل يمكن أن يمثل كل شيء بالنسبة لأنفسنا، حتى لو ظننا بأنه صغير، ليست هناك أشياء كبرى، فالحياة مكونة من تلك التفاصيل الكونية الدقيقة، والسعادة نصنعها ولا نبحث عنها، هناك في القلب خصوبة يمكن أن نزرع فيها جنان الأرض!
حسابي في المغرد : أفضل شبكة اجتماعية على الإطلاق، تجري هناك عدة حوارات شيقة ومفيدة، أمام حالة إنصهار عربية مدهشة في التفاعل والتفكير وتبادل الأخبار والمعلومات والأسئلة، مع الأخوة والأخوات المتابعين الكريمات والكرام.
ربيع الإلف : تعريب اقترحته شخصيا في المغرد لخدمة (فورم سبرينج)، ولاقى استحسانا من بعض الأخوة والأخوات، هذه الخدمة أصبحت بالنسبة لي بمثابة إلهام بالقضايا التي تشغل القراء، أسئلتكم رائعة جدا، ولكنني أتأخر في الإجابة على بعض الأسئلة بسبب شدة إهتمامي بالمضمون، وأيضا لتراكم الأسئلة في بعض الأحيان دفعة واحدة.. كما أن الأسئلة بقدر ما هي مذهلة فهناك الكثير من المعلومات الحساسة في الأجوبة.
حسابي في تمبلر : لم أجد لها تعريبا ، أخبرني عدد من الأخوة والأخوات -على المغرد- بعدم وجودها في المعجم الإنجليزي ولا زلت أبحث عمن يعرف الإسم، ويبدو أنها مثل ويكي السواحلية، كما أن الموقع مدهش في قابلية الاستخدام، وقد اخترت الموقع كي يكون سجلا واختيارات لأفضل ما أقرأ وما أود أن أشارك به الآخرين، مع بعض التعليقات إن لزم.
حسابي في كتاب الوجوه : لم أبحر بعد في عوالم الموقع، غير أن معظم ما يكتب في المدونة فهو مرتبط تلقائيا بالنشر على الموقع، ولازلت أخطط لاستثماره، ولكن المشكلة أنني أحاول استيعابه أكثر، ولا أقصد فهمه، فإما أن يقبلني أو أنساه، وهو بذلك يشبه موقع أفضل القراءات (جود ريدر) والذي لم أشعر بعد بالحاجة إليه، فهو لا يغنيني عن مدونة الطريق إلى الحكمة.
مدونة لماذا : هي مشروع مستقل للتفكير بالأسئلة، أهتم بهذا المشروع كثيرا، لأسباب ذاتية بحتة، كما أنه بداية رمزية لبحوث أعمق في المسألة، ربما أتوقف عن المدونة وربما أقوم بدمجها مع المدونة الرئيسة ولكن بطريقة مختلفة.
الثمرات : هي المدونة الجماعية الرائعة والتي استفدت فيها كثيرا من مشاركات الأخوة المدونين، أتمنى لها مزيدا من الإزدهار، ففيها الكثير من الثروة المعرفية والحوارات العملية والبناءة.
هذا المقال أو “التدوينة” بعرف عالم المدونين المتجدد، هو سبب تغيبي للفترة الفائتة عن المدونة، وهناك سبب آخر وهو أنني أحضر لتغيير جديد في المدونة ليس على صعيد التصميم فقط بل على صعيد الأفكار، وأشير إلى مبدأ التطور ولا أعني الإنقلاب، كما أرجو من الله أن يتم هذا التغيير في أقرب وقت ممكن.
أيضا هناك سبب أهم للتأخير هو الإنكباب على إتمام كتاب ضخم كلفني عامان من التأليف، وهو رحلة في تاريخ الكتاب والمعرفة، حددت له شهران من الآن كي أتمه -إن شاء الله- ولا بد من فعل ذلك على حساب أي شيء آخر. أما عنوان المقال فهو اقتراح من أحد الأخوان في المغرد بعد أن تبنيت لفظ الشنكبوت للإنترنت، وهو لفظ قام بنحته مجمع اللغة العربية بدمشق.
كل الإمتنان للأخوة والأخوات المتابعين للمدونة في كل زمان ومكان

ماشاء الله كنت سأسألك لماذا لم تألف كتابا الى الآن
أراهن على انه سيصبح كتاب تطير به الركبان في كل مكان
تمت اضافتك في هذه الشبكات موفق أستاذ
مقالة هامة جدا لكل من يريد أن يفهم كيف يتشكل الدماغ الكوني الجديد (الانترنت) على مستوى الأفكار…
سلمت يداك أخي ماجد على هذه المجهودات الجبارة التي تقوم بها والتي هي قدوة للجميع…
ولا تنسانا بـ retweet
موضوع جميل..و لكن – مع احترامي الشديد لك و لجهودك أستاذ ماجد – لي رأي في التعريب باعتبار أني متخصصة في الترجمة و لي خبرة طويلة في هذا المجال…….
قاعدة أولية: إذا لم تشكل الكلمة المعرّبة معنى مفهوما و مقبولا عند العرب، فلا معنى من تعريبها…
تعريب المغرد أقبله لكن تعريب الفورم سبرينج لم أستسغه على الإطلاق…ماذا تعني كلمة (ربيع الإلف) للقاريء العربي العادي؟
أما تعريب الفيس بوك فأفضل إيجاد تعريب أنسب له و تحضرني الآن مسميات عدة له مثل: كتاب السيَر (على أساس أن الفيس بوك يحكي بصورة مبسطة سيرة كل شخص له حساب) أو الملتقى …و ربما تحضرني كلمات أخرى لاحقا…
لكن (كتاب الوجوه) لا معنى له بالعربي في نظري..
و في رأيي لا يمكن تعريب كل شيء….يمكن تحوير اللفظ ليتناسب مع لغتنا ولهجتنا…الغرب أخذوا كلمات عديدة منا و حوروها تحويرا بسيطا لتتماشى مع لسانهم….و في المقابل الكثير من الكلمات العربية أصلها فارسي….لذا لا ارى هناك عيبا أو انتقاصا للغة العربية في أن نستخدم الكلمات بلغتها الأصلية مع تحوير قليل في لفظها…
طبيعة أي لغة في العالم هي التغيير و التجديد و الأخذ من الحضارات الأخرى…
اللغة العربية و اللغة الانجليزية تنتميان لعائلتان مختلفتان تماما لذا حل التعريب ليس الحل الأفضل دوما…الأفضل هو الترجمة أو التحوير كما ذكرت لك…
هذا ليس تقليلا من جهدك و لكنه رأي مختص فقط…و رأي قارئة وجدت ضعفا كبيرا في الكتب المترجمة من الانجليزية للعربية …فلا هي أصبحت لغة عربية أصيلة و لا هي بقيت بلغتها الأصلية…
من خلال دراستي لتاريخ التعريب، وجدت كثير من العلماء من يسمون التعريب “تشويه” للغة العربية و ليس محافظة عليها…
و هناك فريق ذهب إلى أن المحافظة على اللغة تأتي في سلسة نطقها و سلامة نحوها و صرفها و ليس في ألفاظها و كلماتها فقط.
شكرا لك أستاذ ماجد