قراء المدونة الكريمات والأكارم

أحد مواضيع المدونة نقل إلى عدة مواقع أخرى، ولكن البعض يصر في المحافظة على العادة العربية الحديثة سيئة الذكر، الأول يقول أن الموضوع منقول، والثاني لا يضع أي مصدر وكأنه هو صاحب ذلك الجهد القائم على النسخ واللصق، والثالث يضع منتدى آخر كصاحب للمصدر، والبقية شرفوا أنفسهم وهم يضعون اسم صاحب المصدر تقديرا لجهوده.

 

لدي مواضيع كثيرة نقلت إلى منتديات ومواقع ومجلات إلكترونية، معظمها وخاصة من جانب الجرائد، يقوم فيها المحررون بذكر اسم الكاتب، وليس لدي أي مانع من نقل أي موضوع ولكن بشرط ذكر الاسم مع رجاء الربط بنطاق المدونة إن أمكن.

 

منذ بدايتي في التدوين وأنا لا أبحث عن الشهرة كغاية، قد تأتي بنيرانها يوما ما ، فقد حدثت لي مواقف في منتديات سعودية وعربية كنت أستطيع لو أنني استغليتها أن أصبح بعدها واحدا من أشهر عشرة كتاب منتديات عربية، ولو رويت لكم بعض المواقف لوصل البعض بأحاسيسه إلى قمة الإثارة خاصة بما يتعلق بقضايا سياسية أو دينية حساسة. أحد الأصدقاء المقربين لامني على عدم استغلال تلك الظروف، وجوابي أن عقلي مشغول فعليا بما هو أكبر، فلا زلت في نظري لم أكتب شيئا، وكلها مجرد مقالات تدوينية، كانت بهدف اكتشاف الآخر والذات والحقيقة. فلست ممن يظن امتلاكه للحقائق المطلقة، وهو لا يعلم بأنها ليست إلا حقائق منقولة يكررها بلسانه دون وعي.

 

تهمني شهرة المدونة لزيادة عدد القراء كي تصل أفكاري إلى أكبر شريحة من التيار العربي، ويهمني أكثر إثراء المدونة بالنقاشات العلمية، هناك مشجعون صامتون، عدد زيارات المدونة وصل إلى مائة ألف زائر فريد لا تتكرر زيارته، في عام ونصف، وهو عدد محدود مقارنة بمدونات شبابية أخرى وصل زوارها إلى مليون، ولكنه عدد غير عادي لمدونة نخبوية ودون أي جهود تذكر لتسويقها، كما أن بعض القراء هم مدونون وكتاب بارزون، أتشرف بتواجدهم.

 

أشكركم من كل قلبي، حتى قلة التعليقات التي لا تستحقها بعض المقالات، كانت مشجعة، لأنها نوعية، فهي قليلة ولكنها ليست للاكتفاء بالشكر والدعاء، إنما هي تعليقات فاعلة ومن أقلام استثنائية، أما الأكثر تشجيعا فكانت قراءتكم الصامتة، أعرف أسماء كثيرة من المنتديات العربية يقرؤون مقالاتي باستمرار ودون أن يشاركوا، أعرف قراء يعلقون لمرة واحدة ولكن يتضح من هذا التعليق بأنهم متابعون دائمون للمدونة ومنذ زمن طويل، متأكد من وجود قراء متابعين صامتين بكثرة، فعدد زوار المدونة لا يتوقف حتى عند انقطاعي عن المدونة، وهو يصل إلى ثلاثمائة زائر فريد يوميا، ونسبة كبيرة تأتي من خدمات القراءة.

 

لكل من يتابع المدونة ومن استفاد مما كتبت، ومن اختلف معي ومن وافقني، ولكل من شرفني بالثناء والمديح، أقول لكم ، أنني أحفز نفسي دائما على الاستمرار، ولكن تحفيزكم لي له سحر لا يمكن أن يقاوم، فشكرا لكم.

 



إقرأ أيضاً:


شارك:
  • Twitter
  • Facebook
  • del.icio.us
  • Google Bookmarks
  • Digg
  • Print
  • email

عدد التعليقات: 9

  1. 9 أغسطس 2010

    وفقك الله أستاذي الكريم

    أنت تستحق المتابعة تثير مياه العقل الراكدة

    بمقالاتك المميزة

  2. 9 أغسطس 2010

    عزيزي ماجد، أنت تعرف رأيي في محتوى مدونتك، بل وفي فكرك ونشاطك. أعتبرك من المدونين المميزين عربيا، والمواضيع الجادة الملهمة التي تنشرها هنا تجعلني من مرتادي هذا المكان الدائمين :)

  3. 10 أغسطس 2010

    أتابع جديدك بصفة دورية منذ أن تعرفت على مدونتك بعد تأهلك في مسابقة أرابيسك, يعجبني ما تطرحه من مواضيع ففي النهاية دائما ما أخرج بمجموعة أفكار تثري رصيدي المعلوماتي.
    وفقك الله لكل خير و أتمنى لك مشوارا تدوينيا ناجحا.تحياتي.

  4. 10 أغسطس 2010

    سر وعين الله ترعاك صديقي ماجد…. وأستسمحك عذرا بأنني قد أنقل بعض كتاباتك الى مجموعتي البريديه وفي أعتقادي بأنك معروف بأسلوبك الجميل في الكتابه.

    رعاك الرب

  5. 10 أغسطس 2010

    نوفة : أنت من متابعي المدونة المخلصين، وأنا أتشرف بردودك، هل تذكرين سؤالك في إحدى المدونات بخصوص سلسلة القادمون، لقد وصلت إلى الحلقة 30 حتى الآن، وأعدك بكتابة ما يشفي غليلك في الموضوع إذا أراد الله، شكرا واعذريني عن عدم الرد في حينه، فقد توقفت عن التدوين لشهر.

    ديلمي : لقد تحاورت معك إحدى المرات وأنت واحد من القراء اللذين أعتز بتشجيعهم، وأنا سعيد بآرابيسك التي اختصرت لي الكثير من الجهود في إشهار المدونة وتعريف المدونين والقراء إلى طريقها، ومنهم أنت بالطبع.

    معمر : أنت صديق عزيز ومقرب جدا لي :)

    عمرو : المدونة بأكملها لك يا عزيزي، نشر مقالاتي يمثل بالنسبة لي نجاحا في قبول الناس، وهذا أكبر ما يبحث عنه كاتب أو مدون، وخاصة إذا كان من ينشرها صديق عزيز مثلك.

    فائق إحترامي وتقديري لكل واحد منكم ومنكن.

  6. عبدالله السعدي
    11 أغسطس 2010

    أنا أحد متابعي مدونتك منذ مايزيد عن عشرة أشهر ومعجب كثيرا بها وبأسلوب صاحبها ومن أفضل المقالات التي قرأتها لك مقال نظرية عبقرية الصيغ الثورية ومقال نظرية الألعاب ولو لم يكن في مدونتك إلا هاتين المقالتين لكفتك .
    وكل عام وانت بخير وبانتظار جديدك أيها البطل .

  7. 12 أغسطس 2010

    كل عام وأنت بخير صديقي عبد الله، نظرية الصيغ لم يعلق عليها أحد ومع ذلك فعدد قراءها كبير للغاية، أما نظرية الألعاب فقد قرأها الكثير أيضا، لو قلت لك أن لدي أكثر منها بنحو عشرة مقالات فقد تستغرب، كلها تحتاج إلى تنقيح ، ولكن بعد الكتاب القادم سوف أقوم بنشر عدة كتب بشكل متتابع، وعلى رأسها كتاب عن التفكير سأقدم فيه نظرية الصيغ والألعاب مرة أخرى، فقد انتقلت لمرحلة تنقيح ما كتبته خلال أربع سنوات وذلك لنشره بشكل متتابع.

    أخبرك ذلك لأنني سعيد بمتابعتك وباختياراتك الذكية،، تشرفت بوجودك.

  8. 12 أغسطس 2010

    كاتب رائع أنت يا ماجد ، و أتشرف بزيارة مدونتك دائماً ..
    كل عامٍ و أنت بخير يا صديقي ..

  9. 13 أغسطس 2010

    أنا سعيد أكثر بصداقتك يا ماجد، ومعجب بقلمك المتميز بلغة عربية ساحرة، وفكر حر ومتوازن، كل عام وأنت بخير.