لماذا نعجز عن الإطاحة بالأنظمة الاستبدادية، وما هي نتائج تلك الثورة ومن البديل؟
عبد الرحمن الكواكبي دون كتاب طبائع الاستبداد ليصل إلى نتيجة عملية تفيد أن المستبد السياسي هو سبب كل الشرور، وهي نتيجة واقعية، ولكن الحل لم يكن عمليا.
الإطاحة بدكتاتور لن تصنع إلا دكتاتورا آخر، وإن لم يكن ديكتاتورا فغالبا ستغلبه السلطة الفاسدة المستقرة منذ عقود، كما حدث للملك فاروق، وهو الزعيم الرحيم مقارنة بجهنم التي خلقها عبد الناصر وجلاوزته وقتلوا فيها سيد قطب، السادات جاء وأعطاهم بعض الحرية فقتلوه، المشكلة في المجتمع، لدينا مجتمع عربي بحاجة لليقظة والعلم والتفكير والحوار والأخلاق.
عندما هزم عبد الناصر راح المجتمع العربي يقول نفديك يا جمال، بدلا من محاكمته، أما صدام حسين فكان مستبدا أدخل الأمريكان ليعيثوا الفساد في شعبه، وراح من يمجده ويثني عليه، ويتهم الرؤساء العرب الخونة بتمكين الأمريكان من أراضيهم وأجوائهم وبحارهم، وهو أمر لا يلغي إنجازاتهم المجيدة، ولكن تلك الإنجازات لا تبرر لهم أخطائهم الكبرى.
هذه العقلية هي السبب في كل هذه الهزائم، يجب إقصاء العقلية الثورية العربية والعمل على التفكير بروية لحل هذه المشكلات، السعودية رغم انهيار بنيتها الثقافية غير أنها أرسلت الكثير للتعلم، وهؤلاء وبكل ما فهيم من خير أو ما فيهم من شرور سيعودون بها، غير أنهم متعلمين، والعلم يجر العلم، أما الجهل فيصنع الجاهلية.
الشيعة والسنة لا زالوا يتقاتلون على ماضي مات ودفن في القبور وأعني به فتنة الصحابة وصراع بعضهم على السلطة، العرب لا زال الواحد يسب جنسية أخيه العربي، تعامل الناس مع بعضهم البعض أصبح أساسه إساءة الظن، الرغبة بالعمل أصابها الشعور باليأس في ظل معوقات الإبداع، والمتآمرون الصهاينة يلعبون على وتر هذه الصراعات.
ومع ذلك هناك من ينادي بالأخوة بين السنة والشيعة وبالنظر إلى المستقبل، وهناك من يحب أخوه العربي، وهناك من يحسن الظن، وهناك من يشعر بالتفاؤل، وهناك من يبدع ويجيد العمل كأحمد زويل الذي اقترح مشروعا اقتصاديا نهضويا فطرده لصوص السلطة.
علينا تمكين هؤلاء في كل القيادات العربية، وأفضل طريقة للتمكين هو زيادة الوعي والانتشار في كل السلطات العربية عبر الدراسة والعلم، زيادة أعداد المعلمين والمبدعين أو قادة الحضارة، تجعل انتشارهم أكبر في المجتمع وبالتالي تسهل وصولهم إلى السلطة، المئات من أمثال أحمد زويل تجعلهم أغلبية.
وكل هذه المعطيات لا تحدث بين يوم وليلة، إنها خطة بدأت فعلا منذ هزيمة العرب العسكرية أمام العدو الصهيوني المجرم، فلازال العرب حتى اليوم معقودي اللسان وعاجزين عن الفعل أمام إجرام المجرمين، ومع ذلك فلا زالوا يفكرون ويعملون في كل مكان في العالم.
وهذا كله ليس دعوة للاستسلام كما يستوعبها البعض، إنها الدعوة إلى تغيير الذات الجماعية لعلاج المرض الأساسي، بدلا من علاج الأعراض.
هذه وجهة نظري، وهي قابلة للنقاش، بنيتها على دراسة دقيقة لتاريخ النهضة في كل المجتمعات، حتى الثورة الفرنسية بما حملته من عنف، لم تخرج إلا بعد قرون غربية من التفكير والتساؤل بدأت في عصر النهضة، ووصلت إلى ذروتها مع احتلال الأندلس، وظهرت في الثورة الفرنسية، حتى جاء أوجست كونت ليقدم الوضعية العلمية بهدف واحد هو إقصاء العقلية الثورية الفرنسية، لقد بشر كونت بعصر العلم، وكان العلم هو الطريق للقوة والغلبة، بعد أن قدمت الثورية الفرنسية دورها التاريخي، وهذا ما قد يدعونا لاعتبار العقلية الثورية العربية مرحلة من مراحل تاريخ الحضارة القادمة.
ومع ذلك فبالغ احترامي لك جورج جالاوي، فأمثالك في العالم العربي كثر، والخير باق فينا إلى قيام الساعة، ولكننا نخاف من الجحيم الأرضي خاصة عندما يكونه مصيره العبث، ومن لا يخاف منا من ذلك الجحيم فهو ممن يأس من التمرد، وأنا من الناس التي لا ترى في النهضة إلا فكرا وعلما وسلوكا جديدا.

مقالة رائعه أستاذ ماجد
أعجبني كثيرًا وأوافقك الرأي
لا زال فينا الخير ومتفائلة جدًا بمستقبل الأمة العربية
مع هذا الكم من الوعي والتطور العلمي
شكرًا لك
أخي الفاضل ماجد حمدان ..
هناك عدةأمور سأنوه عنها بتعقيبات ..
أولاً ، أنت بنيت وجهة نظرك ورأيك على دليل أو مثال تاريخي متمثل في ما قام به عبد الناصر ..
هناك أمر مهم جداً ، لابد أن نعيه وهو التفرقة القائمة على العوامل الفارقة والواضحة بين الثورة والإنقلاب .
المفهومين ببساطة يتمحوران حول الشعب والجيش . الشعب هو قائد الثورات ، ونتيجة الثورات حكام مدنيون غالباً ينفذون المطالب الشعبية بشكل الخضوع لسلطة الشعب ، على عكس الإنقلاب ، والذي لا يقوده الشعب إنما الجيش ، والذي يقود بدوره حاكماً عسكرياً ” ديكتاتورياً ” ينفذ سلطة سيطرة الوصاية على الشعب .
من الأمور التاريخية المعروفة بخصوص ” إنقلاب ” عبد الناصر أن قيادة مجلس ” الإنقلاب ” كانت تناقش طريقة الحكم فهل تكون ” دكتاتورية أم ديموقراطية ” وتشهد مذكرات السادات على موافقة الأغلبية ومنهم السادات على نظام الحكم الديكتاتوري ، والذي كان سبباً لخلافهم مع محمد نجيب لأنه رأى أن دور الجيش القضاء على الملكية الفاسدة وطرد الإنجليز ، وأن الحكم لابد أن يكون في يد شخص مدني دستوري وهذا سبب انقلاب عبد الناصر وثلته على محمد نجيب .
إذا نظرت في كل الإنقلابات العسكرية فستجد أنها أوجدت دكتاتوريين من الدرجة الأولى ، مثل السودان مثلاً ، وكما كان الحال في باكستان أيام برويز مشرف ، والنظم الملكية تعطي مثالاً واضح الملامح من حيث سلطة اليد الواحدة .
إذاً أعذرني سأضطر أن أقول أن رأيك عن ضرورة ضحد الحث الثوري أنها – جزئياً – مهدومة ..
ثانياً إذا نظرت في الأمثلة الثورية ” الحقيقية ” ستجد أنها تجدي نفعاً والسبب الرئيسي أنها قبل أن تكون ثورية عملية حتماً لابد أن تكون ثورية عقلية وإن كانت جزئية إلى حدٍ كبير ..
مثلاً .. ثورة 1919 في مصر والتي عرفت بثورة ” سعد زغلول ” كان عنصرها هو الشعب ، وكانت ثورة عقلية فكرية قبل أن تكون عملية .. كانت بداية اندماج المرأة في العمل المجتمعي ” وبالشكل الشرعي ، والزي الحشمي الكامل ” وتحقيق مبدأ المواطنة بشكل مجتمعي من حيث مشاركة المسيحي للمسلم في هم وطني واحد .. وهو شكل المواطنة الأفضل ، والأكثر عملية من المواطنة السياسية المفروضة بالقوانين .
ثورة غاندي أو ثوراته إن صح التعبير كانت سلمية بحتةً قائمة على أساس الثورة العقلية والفكرية ومن ثم العملية .
وأخيراً أسلوب التغيير اللاعنفي والثورات التي قادتها حركات شبابية في عدد من دول العالم .. ومن أشهرها حركة ” أتبورت ” في صربيا والتي أيضاً قامت في ثورتها السلمية على أساس الثورة العقلية عن طريق الورش العملية ، والمهرجانات الفنية وأساليب التأثير الفكري .. ونجحت الحركة في تحقيق تقدم جزئي من خلال مشاركتها في الحكومة .
وإن اعتبرنا أن حركة مثل ” كفاية سابقاً ” أو ” 6ابريل ” حالياً في مصر احدى حركات الثورات ، وللعلم هي تسير تقريباً على ذات نهج حركة أتبورت من حيث التدرج .. فسنرى أنها تعمل على التأثير الفكري والعقلي بشكل مكثف وأوسع من نشاطاتها الحركية والتي يمكن اعتبارها كلها منصبة في بوتقة التأثير الفكري ..
إذاً – وعفواُ على الإطالة – الثورات الحقيقة التي يكون الشعب عنصرها الرئيسي ثورات ضرورية ناجحة ، قائمة في أساسها على الثورة الفكرية … ولكن ورغم هذا لابد من منهجتها بحيث أن تعمل وفق منهاج الثورة السلمية المتدرجة .. وغالباً هي تكون كذلك بشكل بديهي ..
أختي نوفة : مودتي وإحترامي وتقديري الدائم.
أخي الكريم محمد العتر : أعشق الإختلاف لأنه بداية تأسيس النظرية ! وأقبل بدحضك الجزئي لهذا الرأي، ولو ناقشتك قبل كتابة المقال لقمت بإضافة تعديل جزئي يوضح فكرة الثورة الفكرية، حيث أنه ورغم الإختلاف في هذه الجزئية إلا أنها تلتقي مع النتيجة المذكورة في المقال، وهو الوصول إلى السلطة عبر الثورة الفكرية لا الثورة العسكرية، وبالتالي نحن بحاجة أولوية إلى إنقلاب فكري إن صح التعبير كي يكون مقدمة للإنقلاب العسكري السياسي، إذا فنحن نلتقي في نفس الهدف، وخاصة أنني لم أدعو إلى استمرار السلطة المستبدة والغير واعية، إنما إلا احتلالها السلمي إن صح التعبير عبر ذلك الهدف وهو تمكين القوى الدستورية المدنية الشعبية. مع بالغ احترامي وتقديري لشخصك الكريم.
أخي العزيز ماجد:
التاريخ لا زال يحكي قصة الشعوب التي تصنع جلاديها.. الامثله التي ذكرتها ليست سوى حلقه في سلسله طويله من الحكم الجبري الذي صنعناه وههلنا له بينما كان يمارس عليناإذلالا صارخا .
كاليجولا امبراطور روما الاشهر واكثر الحكام دمويه على مدى التاريخ يروي بعض المؤرخين بأنه قد بداء حكمه وديعا ومحبوبا ولكنه تنبه لحقيقه مريبه صنعت منه دكتاتورا بل وحشا بشريا تلك الحقيقه التي تنبه لها ” أنه لا يو جد من يقول له لا ” هل رأيت اخي ماجد من الذي يصنع تلك الدكتاتوريات اليست الشعوب .
أمر آخر وإن كنت لا احب إقحام الجانب الديني في الامر كوني متدينا ولله الحمد ولكن لا نتسطيع إغفال دور التبرير الديني والغطاء الشرعي الذي استخدمته الدكتاتوريات للسيطره على الشعوب وجعلت بينها وبين الشعوب جدارا صعب الاقتحام من النصوص الشرعيه المقدسه التي تحرم الخروج على ولي الامر وتفسيرات وتاويلات لتلك النصوص تطيل في عمر تلك الحكومات المهترئه حتى وصل الامر بالبعض للإفتاء بعدم جواز الترشح للإنتخابات لان فيها منازعه لولي الامر .
أخي ماجد نحن بحاجه لثوره تنطلق من الداخل . ثوره على مستوى الفكر والممارسه نحن بحاجه لانقلاب فعلي على قيم التخلف والتراجع والعوده لقيمنا الحضاريه الاسلاميه حينها لن تحتاج تلك الاصنام سوى لنفعل بها كما فعل الحبيب صلى الله عليه وسلم باصنام الجاهلية عند فتح مكه .. ما أن يشير اليها بعصاه حتى تتهاوى
وشكرا صديقي على طرحك الراقي والجميل
اخي الكريم ماجد .. كل عام وانت الى الل أنقىى و اقرب …
أسأل الله لك موفور الصحة والرضى والعافية ،،
أخوك جرح ..
صديقي خالد ، اشتقت لوجودك، وجميلة للغاية القصة الواردة في ردك. كل الإحترام والتقدير أخي العزيز.
صديقي جرح : كحلت عيني بوجودك أيها الصديق العزيز الكريم.
كل عام وأنت بألف خير وصحة وعافية.
هل اصبح الصمت العربي لهذه الدرجة حتى يأتي اعجمي يتكلم نيابة عنه
غدا سيكتب في التاريخ ان من قاوم الطغيان والجور في فترة ما هو انجليزي – فرنسي – الماني الله اعلم من تأتيه الشجاعة بافكارة كي يجعل البعض يتحرك
تحياتي
المشكلة أخي العزيز ماجد أنه لا يوجد الإطار المرجعي والبناء العلمي المعتمد عندما يناقش الناس قضايا السياسة.. فأي مشكلة فيزيائية على سبيل المثال أول شيء يقوم به العلماء والباحثون هو الرجوع إلى الأطر المرجعية المتمثلة بقوانين الفيزياء ومفاهيمها… وكذلك الأمر في الهندسة والطب والكيمياء والبرمجة…الخ
لكن مشكلة من يناقشون قضايا “العقل الجمعي” للأمم هو أنهم لا يملكون الأطر المرجعية حتى تكون الثوابت المعتمدة في البحث والتقصي والاستنتاج…!
في تقديري هذه هي “المشكلة الأساس” في كل ما يحدث في عالم السياسية… إذا لم تتفق البشرية على الأطر العلمية المرجعية لهذه القضية ستبقى الامور دائما وأبدا مبهمة وعصية على التفسير…!
فيجب الاتفاق على الثوابت أولا وقبل كل شيء… فهذا هو جوهر المرجعية..!
هل يمكن بناء إطار مرجعي علمي إنساني قائم على الطبيعيات ؟!
تخصصي الذي أدرسه حاليا هو علم الاجتماع، وإذا قرأت في مؤلفات مناهج البحث، سوف تكتشف أن الأتجاه إلى المنهج التجريبي في علم الاجتماع هو منهج جديد مورس مؤخرا، وقد حقق بعض الإنجازات المذهلة، وهو في نظري أصعب أنواع المعرفة، إنه أصعب من الفيزياء ومن الكيمياء، فأنت تريد وضع قوانين علمية تحكم العقل الإنساني، وهذا ما لم يقدر عليه معظم فلاسفة التاريخ، بداية من أرسطو (أساس العلم).
هل هذا ممكن؟!
لا نستطيع الحكم إلا بعد التجربة!!
أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال تتطلب الكثير من التجارب المؤسساتية، وهي ما تقوم به مؤسسات الأبحاث الغربية، وطبعا ليس العربية لأنها بعد لم تصل إلى هذا المستوى المتقدم؟!
هل يمكن لأفراد أن يضعوا قوانين علمية تحكم الفكر الإنساني؟!
طبعا أعرف ما تتحدث عنه في مدونتك، وأنتظرك لاتمام مشروعك كي أحكم عليه، وقد قرأت قوانينك الكلية
.
هل يمكن لهذه القوانين ان تكون هي المرجع الذي بحثت عنه البشرية؟!
أرجو ذلك..
لا تعلم، قد تحدث معجزة على يديك.. قد أستمر شخصيا في المساهمة في تطوير تطبيقات مشروعك على أرض الواقع، أو إعادة صياغته، كما فعل أرسطو مع أفلاطون
لا نعلم، فلا بد أن ننظر إلى أنفسنا أكثر مما ينظر له المعاصرون للسلف، فلست ممن ينظر لنفسه كتابع لأرسطو لأنه أسس العلم، فنحن أكثر خبرة وأكثر معرفة بالتجارب، والبشرية وصلت إلى مرحلة النضج البشري، وطبعا أنت تعرف هذه الأمور.
أعتقد أن الحاجة لقوانين مرجعية إنسانية قائمة على علوم الطبيعة هي فكرة أولية ، أو فطرية بمصطلح ديكارت. شخصيا فكرت فيها مع بداية الاتجاه الطفولي إلى الفلسفة:
لماذا لا نجد قوانين طبيعية تحكم العقل الإنساني؟!
هل يمكن لهذه القوانين أن تكون خيرا، أم أن وجودها قد يكون سببا في مشكلات خطيرة، فهل نحن قادرون على تقنين النفس، هل نستطيع أن نحول عقل الإنسان إلى نظام آلي.
المنطق الصوري لأرسطو حاول فعل ذلك، وأنت تعرفه دون الحاجة لتعريفه، والنتيجة أنه كان سببا في تأخر العلوم كما أشار فرانسيس بيكون، وكما نقضه ابن تيمية ساخرا من قبل، لأن المقدمة في المنطق الصوري أصلا هي ما يحقق النتيجة.
هل هذه التجربة كانت سببا في العجز عن وضع قوانين منهجية للعقل؟!
طبعا تطورت مناهج البحث الحديثة، وأصبح تنوعه لا يمكن استيعابه فهو مختلف في كل حقل علمي عن الآخر، ولكنها أنظمة قابلة أيضا للنقد.
فهناك ما يعرف بإحصاء العينية، وهو إحصاء قائم على استحالة إجراء إحصاء شامل، وبالتالي نحكم على الكل بالجزء، ولكن لذلك الإحصاء شروط تحاول منعه من الزلل.
إذا فحتى المناهج العلمية الحديثة لا تستطيع صنع هذه المرجعية الكاملة !!
هل أقول أننا سنكون عاجزين عن صنع قوانين كلية تحكم الفكر الإنساني؟!
لم يكن هذا التحليل للدعوة إلى اليأس أو استباق نتيجة أصلا لم تجرب، بل هي نقد ذاتي لما يمكن الوصول إليه.
انتظر إكمال دراسة البكالوريوس، وأنتظر إتمام برنامج القراءة الشخصي، وأنتظر أيضا إتمام مشروعك، وأنتظر كتاب تجريبي إنساني أقوم منذ سنوات بتشكيل أفكاره ذهنيا، للإجابة على هذه التساؤلات والتي يمكن لي أن أعدها كأخطر تساؤلات الفلسفة وعلم الاجتماع!!
هل تذكر أول تعليق لي في مدونتك نول… أنت سبقتني في العمل على بلورة فكرة كانت قائمة في ذهني، ولكن لا وقت لها في ظل التسلسل المعرفي الشخصي الذي أسير عليه بإذن الله.
كنت سعيدا جدا بحديثك عن القوانين الكلية التي حاول أرسطو اكتشافها وحاول معه معظم فلاسفة اليونان والمسلمين الأوائل.
لعلنا نستطيع فعلها، ولكن ذلك لا يمكن أن يأتي معزولا عن التجربة الجديدة في علوم الاجتماع بفروعها، فهي تجارب مؤسساتية غير فردية، سوف تخدم هذا المشروع.
ولا نعلم في المستقبل كيف يكون تعاوننا أنا وأنت في ظل هذا المشروع الجوهري والعالمي والأخطر، ولعل أفرادا قابعين مثلنا في أي مكان في هذا العالم يحاولون التفكير بنفس ما نفكر فيه، ولكن العبرة هو نجاح هذا المشروع في أن يكون عالميا ومؤثرا ومنطقيا ومقبولا وفاعلا في حل المشكلات.
كل الإحترام والتقدير والمودة والإعزاز لعقلك.
السلام عليكم
اشكرك على مواضيعك الجميله و المفيده و الجريئه
و ارجو منك قبول دعوتي لمنتديات حوار السعوديه
http://www.7-ksa.net
و فيها اكثر من 27000 عضو من السعوديه
ولك حرية الكتابة و التعليق بدون اي قيود
ارجو ابلاغي بتسجيلك و اسمك حتى يتم تفعيله فورا
تحياتي
أشكرك أخي الكريم على الثقة، جاءتني عدة دعوات من منتديات أخرى، ولكنني متوقف عن المشاركة في المنتديات، أتمنى أن تتفهم أنها رغبة شخصية لا علاقة لها بمنتداكم، إحترامي وتقديري لك وأتمنى لكم التوفيق.