لست من عشاق كتابة هذه المقالات، ولكن تردني على البريد أو على ربيع الإلف أو المغرد رسائل من القراء الكرام، يعاتبني بسببها البعض على عدم الرد، وليس هناك أي سبب للتأخير إلا الرغبة بالعناية بتلك الردود مع غزارتها في نفس الوقت، وليس هناك أيضا ما يستدعي ذلك الإتهام المعروف في مثل هذه الحالات.
سأتغيب عن المدونة لنحو خمسة عشرة يوما لسفري إلى خارج البلاد، سأكون سعيدا بكل رسالة أو رد. كما سينشر وخلال أيام مقال مبرمج آليا عن النقلات العلمية الكبرى في التاريخ، ولن أكون متواجدا في حينه، ولكنني لا استغني عن إثراء الموضوع بنقاشاتكم، وبعد العودة لن يكون هناك ما هو أسعد من تواصلي مع أي قارئ أو متابع كريم، وكل واحد منكم ومنكن من أصدقاء المدونة والزوار: على راسي
البريد الشخصي
majid.alhamdan (@) gmail.com
حسابي في المغرد
حسابي في ربيع الإلف
www.formspring.me/MajidAlhamdan
حسابي في كتاب الوجوه
www.facebook.com/profile.php?id=674314744

السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أستاذ ماجد ….
ممكن تعطينا خلاصتك تجربتك في عالم التدوين في موضوع مستقل
يعني من ناحية البداية للمدون
وهل الصفحات المجانية أم المدفوعة أفضل مع عمل مقارنة في ذلك – إن أمكن بالطبع – …..
المهم هو أن نجد موضوع مناسب لمن يريد أن يلج لعالم التدوين
بارك الإله فيك
لدي مسودة كتبتها قبل فترة، ونسيت نشرها في خضم المقالات الأخريات… سأقوم لأجلك بنشرها قريبا بإذن الله بعد زيادة ما أمكن من المعلومات
مودتي وإحترامي أخ محمد.
الله يسلمك ويسعدك
وفي انتظارها على أحر من الجمر
كما أود أن أضيف على طلبي السابق – ولتعلقه به -
هو مرئياتك حول نظام النشر الرقمي الذي تبنته وزارة الثقافة والإعلام وأثر ذلك على التدوين الشخصي العربي ؟
بالنسبة لنظام النشر الرقمي الحكومي فلا أعلم تفاصيله الرسمية ولا أضنها صادرة، أما ما أثير في أحد اللقاءات فقد سمعته ولم تكن التفاصيل واضحة أيضا.
الغضب الذي أثير حول القضية كان مفيدا لحماية الحريات، ولكن لا أعتقد أنهم يقصدون بالتنظيم أن يقوموا بمصادرة الحريات، لسبب بسيط هو أنهم غير قادرين على ذلك.
قبل أن يهتمون بهذه المسألة كنت منذ فترة أتمنى القيام بتنظيم حكومي بهدف واحد، وهو إعطاء صفة الرسمية للمدونين وأصحاب المنتديات والجرائد – أظنهم يعنون هذا النوع من التنظيم، فهو موجود في دول أوربا، وصحيفة إيلاف سمعت أنها مسجلة في المملكة المتحدة بشكل رسمي.
يعني كهذه المدونة، تخيل أنها مسجلة في وزارة الإعلام ولدي تصريح بذلك.. هذا سيكون في صالحي، لأنني في نهاية المطاف حر في كتابة ما أشاء، ولكن صفة الرسمية سوف تؤكد هويتي، وسوف تؤكد أي ملاحقة رسمية عند تجاوز الحدود المعروفة، بل وسوف تكون حماية لحقوقي.
إن لم أرغب بتسجيلها فأنا حر.. ولكن إذا سجلتها فأنا أعطيها تأكيد للهوية، أنني ماجد الحمدان من جدة مواطن يحمل الجنسية السعودية هو من يدون!!
هذه مهمة جدا، وهي مفيدة للتعامل مع المدونات بشكل رسمي، حتى إذا جاء من يسرق مقالاتك في صحيفة، تستطيع مقاضاته وفق الأنظمة الحكومية، وغير ذلك من فوائد.
ولكن إذا تجاوز ذلك بالتدخل في حرية المدون، فهنا يجب أن تتوقف هذه الوزارة عند حدها، وخاصة أننا تعبنا من التزييف ومن تجاهل الحقائق الذي تمارسه الصحف السعودية.
ولكن في كل الأحوال لا أتخيل أن هناك عاقل يعي معنى الشابكة (الإنترنت) بأنه يظن في نفسه القدرة على التحكم بما ينشر… لا يوجد ما يحارب حرية الشابكة إلا القمع السياسي او حجب المواقع.. لا توجد طريقة ثالثة إلا الطريقة الصحيحة، وهو مقاومة الحجة بالحجة.
فصلت لك ردي في هذه المسألة، لأنني أتمنى التعجيل في نشر المقال لأجل طلبك الحار، ولكن لا أعلم والله متى أنشره، فأنا مشغول بكتاب إما أن أتمه في أسرع وقت أو أتركه إلى الأبد، وقد كتبت ردي هذا على عجل.
كن بالقرب
بارك الله فيك
وسأكون في القرب في انتظار المقالة
وبعدها سأظل قريبا انتظارا لكتابك الثاني والتالي لسيادة الاستثمار
السلام عليكم
هل هناك بادرة انفراج للمقلة الموعودة ؟
عفواً أقصد المقلة = المقالة
خطأ مطبعي
سأحاول يارجل، صدقني المسألة ليست كتابة مقال ونشره.
عندما تكون مشغولا من رأسك إلى قدمك، ستجد أن ألف فكرة “تنحشر” في رأسك على حساب غيرها حتى تصاب أحيانا بالضياع
لولا أني مهتم بالمقال وعلمي بأنه سيكون ذو ثمره
لما أصررت عليك
وكلي أمل أن تعجل به لتتخلص من هم المقال ولتتخلص مني
رؤيتك تكحل عيناني على كل حال، فعندما أقرأ اسمك في التنبيه البريدي، أدخل بلهقة لقراءة التعليق، السبب هو روحك الجميلة
لا زلت هناك
أنتظر
وسأظل
…….
يا ترى ….
هل سيعايدنا الأستاذ ماجد بتجربته مع التدوين ؟؟؟
أتمنى ذلك
منذ يومين وأنا أكرر العودة لتدوين الملف بسببك.. أنت رجل يستطيع أن يحقق ما يريد
والموضوع كان مقالا طويلا، وأصبح الآن بسبب إصرارك مقالا مفصلا حاولت أن يكون كاملا. ولن أتوقف حتى أقوم بنشره، واعذرني على التأخير، لولا انشغالي لنشرته من أيام.
كل عام وأنت بخير.
ردك أفعمني بروح التفائل
وازددت فرحاً بما ستذكره من تفصيل
وأنت بخير وفرحة
.
لم أجلس لثلاث ساعات في إعداده قبل النشر إلا لأجلك يا محمد.. هم وانفرج
المقال من جزئين، سينشر المقال الثاني تلقائيا.
الله يجزاك خير أخوي ماجد
وصراحة تستاهل الشكر حتى قبل أن أقرأ المقال وذلك لتعبك فيه فقط ….
والحمدلله الذي جائتنا العيدية في وقتها
المشكلة أن كتابة مقال موجود في الذهن عملية سهلة، ولكن كتابة مقال يحتاج إلى معلومات كثيرة وتذكر هو صعب جدا، وخاصة عندما تظهر فيه بعض الأخطاء. الجزء الثاني سينشر غدا بعد صلاة الظهر ، شكرا لثقتك، وكل عام وأنت بخير.