سؤال من مهند عبد الله، في ربيع الإلف ، جاء بتجليات كشفت لي النقلات الثلاثة الكبرى في التاريخ، وكان سؤاله :
هل تعتقد أن “تسونامي” المعرفة الحالي في هذا الزمان سوف يغرق جميع العقول الجاهلة في نهاية الأمر؟ وإذا كان الأمر كذلك بالنسبة لك، فكيف تتصور تفاصيل هذا السيناريو على شكل تسلسل للأحداث؟
منذ بدء التاريخ وبعد سلسلة من التطور الإنساني في الرسوم الجدارية، ثم الكتابة المسمارية ثم اختراع الأبجدية، كان التاريخ على موعد مع صناعة الورق التي اخترعها تسي آي لون الصيني (50 – 121 ق.م) في نطاق معتم وضيق وبشكل بدائي، حتى جاء العرب وطوروا هذه الصناعة وعدلوا في تركيب الورق، وأنشؤا لها العمال والمصانع، ومن هنا بدأت النقلة العلمية الأولى، فقد كانت العلوم قبل العرب والمسلمين، حصرا على فئات نخبوية غالبا هم من الأحرار، ففي اليونان كان معظم الفلاسفة يرون في العبيد ومعهم النساء، أقل من أن يكونوا أهل علم وحكمة وهذا ما حدث بالفعل. ولكن في الإسلام تحول العلم ملكا للجميع، حتى أن المولى ياقوت الحموي، ألف معجمه الجغرافي الشهير بواقع حميته الإسلامية.
لقد تطورت صناعة الورق في العالم العربي تطورا لافتا، حتى أن المكتبة العربية الواحدة في الأندلس، كانت تحتوي على أربعمائة ألف كتاب حسب زيغريد هونكة في شمس العرب تسطع على الغرب، بعد أن كانت الكتب قبلها تدون على أغلى الجلود وأندرها وجودا وأصعبها تصنيعا.
كان التاريخ على موعد مع اليوم المشهود، والذي كان أكبر سبب في تلك الغلبة الباهرة للحضارة الغربية على بقية الحضارات، إنها طابعة الألماني يوهان جوتنبرج (1398-1468م)، في مرحلة مقاربة لاحتلال الأندلس وطرد العرب، تستحق الدراسة والاستقصاء عن صحة نسبة ذلك الاختراع، والذي قيل أيضا أن من سبق جوتنبرج هو عالم صيني، وربما كان عربيا أو مسلما.
ومع ذلك فقد كان هذا الاختراع بمثابة النقلة التاريخية الثانية الكبرى، ولنقارن بين الدولة العثمانية الضخمة التي طردت الصليبيين من بلاد الإسلام، ولكنها أحكمت الخناق على العالم الإسلامي عبر حكمها العسكري البدائي، فقد قرر العثمانيون تحريم تلك الطابعة، بحجة طباعتها للصور المحرمة وما يشبهه.
بالتالي وبعد مرحلة استقالة العقل التي بدأت قبل احتلال الأندلس، فقد جاء العثمانيون ليكملوا الطريق في مشروع العداء على العقل العربي الإسلامي، بذبحه النهائي، وكان ذبحا مروعا.
طرد العثمانيون الصليبيين ومل هؤلاء من نحو تسع حملات صليبية مجنونة، أرهقتهم وزعزعت العالم الإسلامي ودمرته من الداخل وسوغت لحكم العسكر، فقرر الغرب أن ينشغل بالعلم، وهذا ما لم يحدث في أي أمة، أن مجدت العلم كما لم تمجد غيره ، وكانوا قد نسوا المسلمين، ولكن بسبب اختراع هذا الطابعة، تمكنت معظم العقول الغربية أن تصل بنفوذها إلى كل بيت غربي، إلى كل كنيسة، إلى كل قصر.
هذا الشيوع المدهش للعلم، جعل معظم الغربيين عباقرة، وأذكياء، وأحرار، ومنظمين وأصحاب فكر قانوني وعلمي ومنهج تجريبي نافذ.
كانت عودتهم للعالم الإسلامي وتحديدا لأجل الدولة العثمانية، وتدميرها من الداخل، عادوا بلورنس قائد الثورة العربية المزعومة، وعادو بسايكس بيكو مقسم العالم الإسلامي، وعادوا بجون فيليبي المشرف على الجزيرة العربية، وعادوا بكل ما يملكون من تنظيم وفكر ووعي وفهم حتى للعالم الإسلامي، ليدمروه من الداخل.
إذا فاختراع الطابعة ثم تطويرها، يفسر لنا سر التطور السريع والعجيب والمذهل والعاقد للسان، لتلك الحضارة الغربية، وطبعا هذا تفسير مادي مكمل للتفسير الاجتماعي المتعلق بإرادة النهضة العلمية وتحرير العقل وغيرها من معطيات بناء الحضارة.
اليوم وبعد اختراع الحاسب الآلي، نحن نعيش في النقلة الثالثة لتاريخ البشرية، إننا نعيش فعلا ما يمكن تسميته بتسونامي معرفي، بسبب اختراع الحاسب ومعها الشابكة (الإنترنت).
في العالم العربي لم تنتشر الشابكة إلا في السنوات الأخيرة، وخاصة في السعودية، هذه الدولة هي التي حرمت فيها معظم الأفكار المخالفة وحجبت عنها معظم المعارف والعلوم، فخرجت منها أجيال بدأت في النمو وهي متعطشة لمعارف جديدة، ومعها أجيال صدمها هذا التسونامي المعرفي بكل ما تحمله من فكر لا يقبل الاختلاف، هذا التيار التحريمي الذي اعتبره من بقايا فكر الحكم العثماني الرعوي، تلقى بدوره هذه الصدمات الجديدة، فامتلك حاجزا ثقافيا ممانعا لكل تطور وتغيير، ومع ذلك فهو عاجز عن إيقاف العاصفة بيدين مجردتين، لذلك سوف يكون هذا التيار مجبرا على الانحناء للعاصفة مع تقادم الزمن، ففي كل مرة سيتلقى المزيد من الضربات، وفي كل مرة تزداد المشكلات، سوف تصبح الحاجة للتغير أشد إلحاحا.
بهذا الشكل فنحن نعيش تحت غطاء العالم وبدأ المجتمع الغربي يخرجنا رويدا رويدا من تحت غطاء أعداء العلم والحياة، وأكثرهم خشية من الشيوع العلمي. ومهما تعددت وسائل الحجب، فهذا التسونامي المعرفي لا يمكن مقاومته، وإذا كانت السعودية قد بدأت في مواجهة هذا الإعصار منذ سنوات قلائل، فهذا يثبت أنها أمام نقلة نوعية جديدة وكبيرة، ونلاحظ ذلك في انتشار مواقع ومنتديات تمجد الفلسفة، في مجتمع كان لا يتعاطى فقهاءه مع الفلسفة إلا بملاحدتها وكفارها القدامى، ويراها ثرثرة ولغوا مما يوقعها في أتفه الفلسفات كما قال كارل ياسبرز.
هو الاستشراف… لن تجد ممانعا للتغير، قادر على امتلاك وعي استشرافي. وشيوع العلم والمعرفة حتمي، ولكن ذلك مرهون بمسألة واحدة، وهي قدرة النخبة في توجيه هذه المعرفة كي تؤدي فعلها الفلسفي الصحيح!
أشكرك يا مهند على اختراعك للتسونامي المعرفي

On behalf of the toot team, it is my pleasure to tell you that your blog has been chosen to be featured in the next phase of toot. toot celebrates the emergence of Arab citizens media in the form of blogging, and we feature, on a daily basis, some of the best writings from the best blogs from around the Arab world.
If you have any questions, please do email me back, otherwise, welcome to the toot community!
On behalf of the toot team,
Roba
tooticator
للأسف، العرب والمسلمين لم يعتبروا الانترنت أداة للبحث عن العلم، بل جعلوا النت أداة لتواصل اجتماعي ينتقدونه في نفس الوقت، وللهو في أمور لا فائدة منها…
فحتى عندما وصلت الكتب بشكل هائل عن العرب، لم يقرأوا الكتب، وإن قرأوها فأكثر ما قرأوا وكتبوا هو الشعر ومن بعده الرواية، بينما الكتب العلمية أغلبها مترجمة، صغيرة الجمهور …
وشكراً
وأنا بدوري أشكرك أخي ماجد على هذه الإجابة “الدسمة” بالأفكار العميقة
والحقيقة التجربة السعودية في عالم الانترنت تحولت إلى مدرسة حقيقية لبقية العرب… ففي فلسطين بدأت ألحظ بوضوح اعجاب أي فلسطيني ضليع في عالم الانترنت بالتجربة السعودية في عالم التدوين والاعلام الجديد..!
ولأنني في هذه الفترة أحاول إنشاء مشروع وطني لاطلاق التدوين في فلسطين حتى يتحول إلى ثقافة.. فإن المدرسة السعودية على رأس الأمثلة التي أسوقها لطلاب الجامعات والصحفيين في محاولة اقناع الجميع بضرروة اطلاق مشروع وطني للتدوين في فلسطين..!
أعتقد أن لمسيرة الإعلام حتمية تاريخية… فالإعلام عبر التاريخ بدأ باعلام الملك والسلطان.. وعندما تطورت البشرية تقنيا وديمقراطيا ظهر الإعلام المؤسسي مثل الصحافة والتلفزة.. والآن عندما ظهرت الثورة الثالثة متمثلة بالانترنت ظهر الاعلام الشعبي والسلطة الخامسة… وهذه الحتمية التاريخية يجب أن تشارك فيها كل المجتمعات العربية.. فلا يوجد مجتمع بدون مشاكل والاعلام الجديد هو أفضل ما يخدم هذه القضية..!
وفي النهاية أقول لنفسي وللجميع.. “لن يصح إلا الصحيح”… فلا يخشى أحد هذا التسونامي المعرفي الرائع.. فمنذ متى كانت الناس تخاف من المعرفة
قال الله تعالى : (أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ( الرعد:17)
والمعرفة هي الأولى بهذه الآية الكريمة..!
أخت ربى :
سعدت كثيرا بإضافة مدونتي في دليل توت، وتعرفت على الموقع وعلاقته باكبس، وهما مشروعان نفخر بهما عربيا، لجودتهما العالية وجديتهما في الأداء، وقد تبين لي أنك من أحد المؤسسين للموقع، شكرا جزيلا على الإضافة، وأتمنى لمدونتي أن تحقق أهدافها في إثراء المجتمع التدويني العربي سواء في تحريك المياه الراكدة بالتساؤلات المفتوحة، أو في حلها للمشكلات القائمة أو في ما تحتويه من معلومات.
قرأت أيضا القائمة الجديدة للمدونات المضافة، وأغلبها جديرة بالإهتمام والمتابعة http://goo.gl/Nno9
كل الإحترام والتقدير.
أخ مصطفى : ملاحظتك ثاقبة، فالإهتمام بالرواية والقصة والشعر لم يكن في صالح الثقافة العربية بل زاد من أزمتها، أعتقد أننا أكثر أمة في العالم تترجم الأدب ودون جدوى، حتى الأعمال الأدبية العربية أغلبها إنعكاس لمشكلاته وبالتالي فهي ترسخ تلك المشكلات، بعكس الكثير من الآداب العربية التي استطاعت أن تقدم تصورات وجودية جمالية تعمل على بث السعادة.
بالنسبة لإهتمام العرب فكلامك صحيح أيضا، مع وجود نسبة حقيقية فاعلة مهتمة بكل ما هو مفيد، وأنا أعرف كثيرا منهم، ولكنهم للأسف ليسوا بتلك الكثرة الكافية، التي يمكن أن تؤثر على الأغلبية، ونحن نعمل على أن نؤثر على الأغلبية المتبقية وسنحقق هدفنا بمشيئة الله.
إحترامي وتقديري
عزيزي مهند :
المجتمع السعودي يتحرك إلى الأمام، وإن كان تحركه بطيئا جدا، الصراع الفكري مفيد في كل الأحوال، وإذا وصلنا لمرحلة يسيطر فيها تيار واحد سواء كان اليمين أو اليسار فهذه مشكلة خطيرة، ونحن في السعودية نقاوم بعضنا البعض في صراع فكري هو ضروري، العبرة في النهاية بمن يسيطر بفكرته، والفكرة المفتوحة هي التي تخدم الجميع.
في نفس الوقت سواء كنت من السعودية أو من فلسطين أو مصر أو العراق، فكلنا مجتمع عربي واحد، نحتاج بعضنا البعض، نضعف مستقلين ولا نؤدي أي هدف، توحدنا اللغة العربية وهي الرمز الثقافي الأقدس في الوحدة العربية، وتأتي معها الوحدة الإسلامية كثقافة مشتركة لا يجب أن تطغى على أي ديانة أو معتقد آخر حتى لو كان الإلحاد، فالمجتمع الصحي هو المجتمع المفتوح.
سؤالك الرائع كشف لي تلك المراحل الثلاثة :
- مصانع الورق.
- اختراع الطابعة.
- الشابكة.
والأخيرة تستلزم وحدها كتابة عشرات المقالات بل الآلاف، فهي تغير الكثير، حتى العلماء اللذين كانوا يقولون بوجوب إخفاء الفلسفة عن العامة، لم يعد لرأيهم مكان في الواقع الحديث.
لم يعد هناك أي منع، هناك فقط صناعة درع ذاتي ثقافي، حتى مفهوم العامة والخاصة تغير في العالم العربي، ولم تعد الخاصة وحدها تفهم، صار من العامة من يملك معلومات تجعله يتفوق على الخاصة في كثير من الآراء.
أنت فلسطيني وأنا سعودي، والحوار بيننا دائما ما يتجه إلى ثراء مضاعف
سؤال دائما يجول في خاطري هو ماهو السبب الحقيقي وراء نهضة الدول الغربية وتخلفنا نحن العرب وبقية دول العالم الثالث ملاحضاتي البسيطة تتركز حول عدة امرو قد تكون احد الاسباب للتطور او التخلف من هذه الاسباب هو الاجواء المناخية القاسية في معظم الدول العربية ممايجعل الفرد كل تفكيرة منصب على البحث عن لقمة العيش ثانيا قلة عدد السكان في الدول العربية مقارنة بغيرها من شعوب العالم السبب الثالث هو انغم انشغال اغلب العقول الذكية والمفكرة في الدول العربية انشغالها بعلوم الدين وعلوم الادب على حساب العلوم التجريبية كعلوم الطب والكيميا والفيزيا وغيرها من العلوم الصناعية حتى اننا نجد انه بمجرد ماتفرغ عدد بسيط من علماء المسلمين كابن سينا وابن الهيثم وغيرهم بمجرد ما انشغلوا بعلوم الطب والجبر والهندسة حتى وجدناهم انهم قد ابدعوا بهذه العلوم فلوا تخيلنا ان علماء المسلمين اشغلوا انفسهم بالعلوم الحديثة بدل انشغالهم الزائد بالجدل الديني وكتابة االمختصرات واختصار المختصرات ثم بعد ذالك افناء العمر بشرح هذه المختصرات وحشد طاقة الامة بحفظ المختصرات والمنضومات مما جعل الامم الاخرى تسبقنا ونحن عاكفين على الاختصار ثم الشرح انا لا اقصد من كلامي هذا التهوين من علوم الدين فخيركم من تعلم القران وعلمه لكن المبالغة في علوم الدين هو مكان ملاحضتي وهناك اسباب اخرى كثيرة
ما أروع ما تقول عزيزي محمد.
أوافقك في كل حرف.
لقد قرأت ردك ثلاث مرات وأنا أتأمل في أبعاده. ففيه عدد من النتائج التي توصل لها الكثير من النهضويين، وقد قمت أنت بجمعها في ردك الموجز هذا.
في العالم العربي أصوات عقل كثيرة كصوتك، وما يجب عمله هو أن تعلو هذه الأصوات على حساب كل الأصوات الأخرى، ولكن بالسلم وليس بالاقصاء حتى تتحقق أهدافها.
سأقوم باختصار ردك في هذه النقاط الثلاث :
- الاسراف في الجدل الديني وفي علوم الشريعة وما يتعلق بها على صعيد اللغة.
- الطبيعة المناخية لها دور ولكنها أيضا سبب جدلي، فهناك تناقض مناخي في الدول العربية.
- التعداد السكاني اكتشفته ذات مرة وعرضته في كتاب السيادة، فعددنا قليل مقارنة ببقية الشعوب.
كل محور من هذه المحاور يستحق وحده نقاشا مطولا.
لذلك قمت بجمعها لتناولها في البحوث القادمة بشكل مستقل.
لا تحرمنا أستاذ فهد من وجودك الثري في المدونة، أتمنى رؤية تعليقاتك في معظم مقالاتي إذا كنت ستلهمنا بهذا الشكل
إحترامي وتقديري.
أردت تقديم توضيح مهم عزيزي فهد بخصوص العلوم الأساسية في مشروع النهضة وهي العلوم الإنسانية قبل الطبيعية. ولنتأمل في كل عباقرة الفيزياء والكيمياء العرب، ولنسأل أنفسنا : كيف نستثمر قدراتهم. إضافة إلى ذلك كيف نخلق وسط علمي طبيعي مبدع.
إذا درسنا تاريخ نهوض الحضارات سنجد أن فلاسفة التنوير أو النهضة هم الأساس الأول لذلك. هناك مشكلة أخرى وهي أن علوم الطبيعة تطورت الآن فتجاوزت الجهود الفردية القديمة. أي لم يعد العبقري يستطيع أن يبتكر في الطبيعة وهو في منزله كما كان سابقا بل لا يستطيع أن يبتكر من خلال جامعة عربية، بل مؤسسات بحث متقدمة جدا.
دائما ما أكرر أن العلوم الإنسانية هي الأساس، علم الاجتماع لا يعرفه إلا أهله ، وهو أجل العلوم التي تقدم حلول لكل مشكلاتنا الحضارية بكل فروعه. ومن خلال هذا العلم يمكننا تقديم تصورات نهضوية بناءة.
وفوق كل شيء، فالحضارة من صنع الأفكار.
الاخ ماجد السلام عليكم اشكرك على تعليقك وحقيقة لا اخفيك اني متابع ومعجب بافكارك وخاصة عندما كنت تكتب بالشبكة السعودية واشكرك على هذا الاطراء
السلام عليكم اخي ماجد و الله اتحفتنا بموضوع قيم صح قلمك و لسانك
اخي و هذا ما اهتم به مالك بن نبي الذي يجهله و يجهل افكاره الكثير