نشر الفكر الإسلامي المحلي، فكرة الغيرة الدينية في صورة متطرفة، وانتشرت تجليات هذه الفكرة بين الناس، وبلغت في الكثير من تجلياتها صورا عبثية، لدرجة الشغف بل الهوس بل أحيانا الجنون الفعلي حتى في التشخيص النفسي العلمي.
وذلك بإيجاد أعداء من الخارج ومن الداخل، فالغرب الكافر يريد هدم الإسلام، العالم كله يتآمر على الإسلام، دعاة الزندقة المحليين يتآمرون على هدم الدين، لحقد في قلوبهم وشر أعد بليل. وها نحن حراس العقيدة، ومن غيرنا يطارد الخونة اللبراليين والرجس العلمانين، الله معنا ينصرنا على كل الكائنات، سيقتل لنا الله كل أعداءنا، فنحن جنود الله على أرضه، وإما أن يقبل الآخرون برسالتنا لكوننا أهل الحق المطلق عرفناه رضعا لأننا المختارين، أو هم أعدائنا الضالين.
دعاء شيطاني أليس كذلك؟!
هذا هو المونولوج الداخلي بتجليات مختلفة للحالة المرضية السائدة والمستعصية خاصة مع كبار السن. كما أن الفكر يحتله الأسبق كما أشار المفكر إبراهيم البليهي في واقعية يأس اتفق فيها مع أستاذي الكبير من إصلاح الراهن.
فقد كان أعداء هؤلاء هم الحداثيين ثم صاروا بقدرة قادر هم العلمانيين، واليوم أصبحوا بحكم الظروف هم الليبراليين، وغدا كما أتوقع هم الملاحدة الشياطين الملاعين، وبعدها في تفاؤل شيطاني، أرجو أن يشاهدهم أحفادنا في المتاحف، إذا قدر للمجتمع نخبة من العقلانيين يقودونه إلى الأمام.
المشكلة أن كل هؤلاء المصنفين إلى حداثيين وعلمانيين وليبراليين وغيرهم، ليسوا إلا بقية المجتمع بكافة أطيافه، ليتحول الإتهام إلى وسيلة للقبض على الخونة الخارجين عن الفكرة الواحدة، هكذا هي التلقائية الفطرية الجهنمية عند من لا يعقلون.
وينسحب البساط من غير أن يشعرون، وينفر الناس من الدين، بعد أن احتضن هذا الفكر روح الإرهاب بكل صنوفه، ثم يتبرأ الكثير من دعاة الغيرة الدينية على الطريقة المحلية النمطية من هذا الإرهاب، ولكن أركانهم الفكرية هي المؤسسة للإرهاب، بل وفي كثير من الحالات لذلك النزق ولذلك الجنون، والذي يحاول المجتمع أن يتبرأ منه فعليا، عبر الدعوات العقلانية الجديدة كتأييد أشرف النساء، سيدتنا منال الشريف.
يستحق الإسلام أن يمثله أشرف الناس وأعقلهم وأنبلهم، ولنتخيل لو أن أصحاب الغيرة الدينية السائدين كانوا خير مثال لهذا الدين، كيف سيكون العالم قريبا من هذه الرسالة، وكيف سيقبل الناس على الدين أفواجا، ولكن هيهات!
فمبجرد مشاهدة وتأمل من يحول الدين إلى عقاب على العالمين، وإلى ضيق واختناق وغباء وحمق، ثم يدعي باضطراب أن دينه هو السلام والعدل والتسامح، فمن الطبيعي أن يرتد بعض المسلمين، وأن يفر الباحث عن الحقيقة بجلده إذا شاهد هذه التجليات العبثية، وأن يراجع بعض من تربى على الإسلام دينه من جذوره. وليست هناك فرصة لديهم، لإبقاء هذا الفكر الصدئ، إلا بإيقاف العقل عن العمل من ينابيعه، واستغلال ما يمكن من سلطات ونفوذ وأموال.
كما يعجز الكثير من المسلمين عن مواجهة تلك الحقائق الخالصة على أرض الواقع، ويستعيض كثير منهم عن ذلك بالأوهام وعودة صلاح الدين، وعودة المهدي المخلص، ولا نعلم هل سيعود المهدي بقنابل نووية تدمر الآرض مئات المرات، وكيف سيمتلك بعدها ترسانة من الأسلحة والجيوش الذكية المنظمة، يمكن أن تسحق دولة عن بكرة أبيها ألف مرة ؟ ربما كانت المسألة أيضا بحاجة إلى فتوى!
نعم.. لقد انكشفت يا للعبقرية! فها أنذا أدعو إلى عبادة الغرب، وإنها لخطة خبيثة لا تخفى على قلوب المؤمنين الصالحين الطيبيين الأطهار! عليكم بكاتب المقال، فهو ليس إلا من سقط العلمانيين، ولا هو بصاحب علمي شرعي، ولا هو من جماعة الجار والمجرور ولا بقارض للآجرومية، ولا هو بصاحب العمل الخالد : الصواعق الإلهية على الدولة العلمانية!ّ
في موضوع قيادة المرأة السعودية للسيارة، إلى حين أن ينضج المجتمع ويدرك بعادية هذه القضية، خرج الكثير من الغيارى يتهمون المؤيدين للقيادة بفقد الغيرة الدينية، في كارثة جدة اتهم بعض أصحاب الغيرة الدينية أهل جدة بالفساد، وهي ليست إلا بيتا مقدسا أكثر من اللازم مقارنة بمدن الفساد الحقيقي. في إنشاء مطار جدة أيضا وصلت الغيرة الدينية المتطرفة إلى ذروتها الفكرية، فاعتقد أحد المتخصصين بالعلم الشرعي حسب مقاييسهم، بأن العالم كله يتآمر لنشر الوثنية، وأن تصميم مطار جدة يشبه فرج امرأة متهيئة للجنس، وبأن هذه ليست إلا دعوة مضمرة لنشر الوثنية في العالم كله عبر الكثير من المباني التي يصممها العالم الكافر.
المشكلة أن هذه الغيرة الدينية الزائدة، وهذا الفكر التآمري، يمكن أن يصدر ايضا للآخرين، وفي مختلف المذاهب، كمواطن مسلم روسي راح يحرق صالة زفاف في مكة لأن فيها موسيقى تزعجه ولأنها حرام، أو الأمريكي المسلم الشيعي، منشيء سلسلة القادمون، والذي نظر إلى الأشياء كما نظر إليها ذلك الثنائي، فإما الخير وإما الشر، فحاول أن يحلل الأشياء كلها من حوله بناء على خطة محكمة ومسبقة وجهنمية ومتعمدة لنشر الفكر الشيطاني، إنها الماسونية تتحكم بالعالم ولا عقل عند أحد، كلنا نسير وفق خطة مسبقة أعدت في القصور الإنجليزية، وها نحن بإلهام إلهي نكشف هذه الخطة الخبيثة. والناس تصدق، والمؤامرة حقيقة وعلينا أن نستعد للحرب الكبرى.
وعندما يأتي أحدهم لينتقد شيخا يعبث بالإنسان وبكل ما هو جميل في هذه الحياة بحجة حراسة العقيدة، يصبح آذاه احتساب بحجة الإساءة للدين، وإلا كيف سنمارس الغيرة الدينية دون أعداء!
تحليل ذلك الهوس الديني القائم على الفكر التآمري هو : ((الشعور بالخوف مع تعطل لقدرات العقل يؤدي إلى حالة العجز عن الفعل، مما قد يؤدي إلى سلوك إنفعالي غير عقلاني يتمثل في حالة كالإرهاب))!
الطريف هو استفحال هذه الحالة في نموذج مركب يدعى بالمثقف، فهو يقرأ ولكن بفكر مسبق تبلور في مرحلته الزمنية الأولى ويمارس نفس الممارسات الفكرية التي يمارسها صبية الإرهاب، ولكن بطريقة تدعي الحكمة، دون أن يأخذ وقته في الخضوع للأفكار الطارئة والتي قد تقلب كيان العقل الفردي عبر تطوره الفكري.
فالهوس بنظرية المؤامرة والذي وصل مع شيخ الجنس إلى اعتبار العالم كله يعمل في التآمر على الدين، سببه الكسل الفكري أيضا، وعدم القدرة على مواجهة الحقائق المجردة، وافتقاد العقلية المنهجية القادرة على فهم مسببات الأشياء، والرغبة بإلقاء التهم على الأشياء المجهولة. إنه وسط فكري غير واقعي يكره العقلانية ويراها في ضميره كفرا. وتلك الآلية في اختراع المؤامرة تشبه حالة اختراع الإشاعات عندما لا تتوافر المعلومات، فالعقل يصبح مرهونا بخياله، مستعد لابتكار أي فكرة تحقق له الطمأنينة، لأنه عاجز عن إيجاد الحل، لذلك يتمسك الكثير بفكرة المهدي، وبقدومه لتخليص الناس، كما أن المهدوية فكرة قديمة، يتكرر استدعاءها في كل قرن، وخاصة في قرون الإنحطاط، ولا زلنا في أول الطريق، ولا زال أمام العقلانيين كل شيء.
فالدين ليس عقابا على العالمين، ولا يجب أن يكون عقابا، والدين هو الدين، والحياة هي خليط معقد من كل الأشياء، ولا يمكن لمرجعية ثابتة أن تمثل مدخلا لإدراك الكون إلا العقل فهو أول الوسائل لإدراك الأدلة، ولا يمكن لشيخ أن يكون حاكما على الكون، تتحول فتواه إلى رأي مطلق إلا في قرية لا يسكنها إلا البسطاء، أو مدينة تشبه القرية، ولا يملك فلان الفلاني من متخصصي الشريعة، وخاصة من أصحاب دكتواره الوضوء والمسح على الخفين وشرح الشروح، أن يكون فاهما في كمومية ماكس بلانك، أو نسبية آينشتاين كي يفتي أيضا على نظرية الأوتار الفائقة أو يحدد كفر القائل بدوران الأرض، إلا إذا أغرق عمره في العلوم الطبيعية وعاش مع رجالها شريفا لا جاسوسا، ليدرك بالكمومية نفسها أن لا معرفة نهائية حتى في العلوم الطبيعية، والتي أحزنت أولائك العظماء، وسعد هؤلاء بحقيقتهم المطلقة، والمدركة مسبقا قبل أن يوجد الزمان!
كما لن يفهم هذه الرجل السوبرمان أعماق الفكر الوضعي لأوجست كونت إلا إذا تعمق في دراسة علم الاجتماع الذي لم يبنيه إلا أفاضل الغرب وهم يحفرون في فكرة الوجود البشري من أساسها، لاكتشاف القوانين النهائية للحركة الاجتماعية، فأصبح حتى المنهج التجريبي ومعه الرياضيات، أساسا في هذا العلم، الذي راحوا من كسل ذهني يقولون علم هزيل فعلمهم من البيان والتبيين، قد أبان الأرض ومن عليها، وما لنا بعلوم العجم!
ولا رجل الدين هذا بعارف في الابتسمولجيا أي نظرية المعرفة أي إدراك العقل، أو عقل العقل، دون أن يتبحر في الابتسمولوجيا التي تمثل أساس العلم من أيام أرسطو حتى وصولها إلى ذروتها مع كانط، فيأتي هذا الرجل الباتمان ليفتي على مفكر ابتسمولوجي كمحمد عابد الجابري وهو لم يبحر فيها كما أبحر الجابري. ولا يمكن لهذا الرجل الطائر أن يفتي وأن يطلق أحكاما مطلقة على الرأسمالية الحديثة المهيمنة بعقلية الفقهاء الأجلاء القدامى أبناء عصورهم وحدها، كابن مالك وأبي حنيفة فيقول أنها بضاعتنا ردت إلينا وما هم إلا لصوص ناقلين وكأننا جئنا بدون النصراني إسحاق بن حنين وهو يترجم أعمال السيريانيين والإغريق حتى في اكتشاف محيط الأرض وفي أسس الرياضيات. ولا هو حتى بسياسي يملك فكرا واقعيا يعترف فقط بشروط الواقع حتى لو كانت مدنسة، دون اهتمام بما هو مقدس.
فكل شيء قابل للدحض، إلا هؤلاء، لو قبلوا الدحض لما بقي لهم أثر!
الدين له خمسة أركان كما أقرها السلفيون الأوائل أنفسهم، هذه الأركان الخمسة ليس بينها وبين الدنيا خصومة، ولكن أصحابنا هؤلاء من دعاة الغيرة الدينية الزائدة، قد حولوا الدين إلى آلاف الأركان، كل ركن فيه حسب تصوراتهم، هو خصيم للدنيا، فقط لكسب الأجر على رقاب العالمين.

إن الفكر الحالي أصبح ينخر نفسه بنفسه ولم يعد يحترم وجهات النظر فأي شخص يأتي بفكر مختلف يعتبر مع الأسف خارج عن الإسلام رغم أنهم من أبناء جلدتهم ومسلمين فالإسلام دين منفتح وليس منغلق أو محصور بين فئة معينة
ومن حقنا كنساء أن نطالب بحقوقنا كاملة أياً كانت هذه الحقوق
مودتي
التغير الاجتماعي حتمي، ومقاومته المحلية تقوم على زيادة تحطيمه كي يتجه إلى الإنفجار، وهذا الإنفجار قد يشبه الإنفجار الكبير ويكون بداية لكل شيء.
أهلا بك يا كريمة دائما.
السلام عليكم
انا اختلف معك في جعل التطرف او التشدد في التيار الديني فقط المشكله موجوده في التوجهات الفكريه بصفه عامه من الاسلاميين والبراليين والحداثيين وغيرهم كثير
تحية طيبة وأهلا بك أخي الكريم.. التطرف الليبرالي لايسلب حقوقك ولا يلاحقك بعصا مغلظة، وهو مطلوب بقدر ما مقابل الاستبداد العكسي، وهذا حتمي بمبدأ رد الفعل.
قدر من المحافظة مطلوب، وأنا شخصيا أعتبر نفسي متطرفا بقدر قليل ولكن على الصعيد الذي أسميه بالحداثي.
وجاهلية ذلك التيار وعجزه عن الفهم، تخرج منه الكثير ممن يعتبرون الحداثة رجس من عمل الشيطان.
احترامي لشخصك.
أجمل ختام:
” الدين له خمسة أركان كما أقرها السلفيون الأوائل أنفسهم، هذه الأركان الخمسة ليس بينها وبين الدنيا خصومة، ولكن أصحابنا هؤلاء من دعاة الغيرة الدينية الزائدة، قد حولوا الدين إلى آلاف الأركان، كل ركن فيه حسب تصوراتهم، هو خصيم للدنيا، فقط لكسب الأجر على رقاب العالمين.”
تدوينة رائعة ودسمة في وصف مشكلة نعاني منها حقيقةً.
أتمنى أخي ماجد أن تكتب تدوبنة في الحلول المقترحة منك في حل هذا الهوس وكيفية مواجهته والتعامل معه.
تحياتي الطيبة لك؛
ياسر الرفاعي
أخيرا رأيتك في المدونة مرة أخرى
سعيد بتواجدك أيها الصديق.. باختصار فالدعوة للعلوم العقلية في كل الاتجاهات هو بداية الحل، ليس هناك حل نظري جاهز أو مقولب.
المجتمع بحاجة للإقبال على العلم كي ينضج، وسوف يقوم تلقائيا بالتخلي عن معوقاته الوجودية.
وعادة ما يتجه أي مجتمع للعقلانية والعلمانية أي العلمية أي الاتجاه العلمي عبر نخبة من قادة الفكر الجدد.
أوجست كونت مثلا أدرك أن المجتمع يمر بثلاثة مراحل، وينتقل من اللاهوتية إلى الوضعية المنطقية.. وهذا حتمي في أي مجتمع وأعتقد أنه سيحدث في المجتمع المحلي.
أتوقع ذلك إلى حد كبير فبذوره وبوادره تظهر، والعاصفة المعلوماتية العالمية أقوى من المقاومة.
احترامي وتقديري لك.
مقال كاد ان يكون مثمر لولا الانفعاليه والخصومه الحاضره في الذهن عند كتابة المقال .
هناك عدة نقاط في مقالك لاتقف امام عدد من التساؤلات المشروعه.
لم تعد ذالك الكاتب المتجرد كما عهدتك.
تقبل مروري
تحية طيبة
حتى مع التجرد يظل التطرف المحافظ حاضرا بقوة وعلى نطاق واسع، كما أنني شخصيا أتبنى نوعين من الكتابة، الأول موضوعي يليق بالأبحاث والبناء الفكري، والثاني ذاتي يليق بمقاومة التطرف وإن كان بتطرف مضاد.
فالتطرف المضاد في حركة التيارات حتمي، لا تستطيع أن تقاوم تطرف الفكر المحافظ بالعقلانية فحتى أكثر أنواع العقلانية تجردا هي بمثابة حداثة متطرفة في نظر الفكر المحافظ، وفي كل التغيرات الاجتماعية الجديدة يظل التطرف العكسي ضروري، هذا حتمى في التغيير الاجتماعي، ولكن بشرط، أن يكون هذا التطرف نسبيا أي لا يمارس العنف كما يمارسه التطرف السعودي المحافظ، ومحملا بثراء معرفي وهذا لا يملكه أيضا نفس الفكر المحافظ، فحتى مقالاتي المتطرفة محملة بالكثير من الثراء أو الثمرات المعرفية كما تفضلت وأشرت.
ليس هذا تبريرا لما تسميه بإنفعاليتي، ولكن أعدك وأعد الكثير من الأخوان اللذين عتبوا علي في هذا، أنني أصلا عائد إلى الموضوعية لأنها بالنسبة لي مهنة، وضرورة علمية.
كما أؤكد لك أن النهضة أو التغيير الإيجابي لن يحدث إلا بعد عقود طوال، فالبناء الحالي لا يؤهل لإنتاج فكري حضاري، إلا إذا تغير من جذوره المجففة لمنابع المعرفة والعلم.
أنا متأكد من ذلك، بناء على المعطيات الراهنة، وأتمنى أن أكون واحدا ممن يزرعون بذورا للمستقبل، فلا زال الطريق طويلا جدا كي نصل إلى شكل حضاري نموذجي، لذلك فالتطرف قد ينفع، وإذا راجعت تاريخ الثورة الفرنسية على سبيل المثال لا التقليد، ستجد أن التطرف التنويري كان حاضرا، ولكن صاحبه عقلانية تنويرية هادئة كعقلانية فولتير تظل هي الأساس.
تخيل شعار الثورة الفرنسية التي غيرت في تاريخ أوربا كلها : اشنقوا آخر قس بأمعاء آخر ملك
تحياتي لك وأشكرك على كرم أخلاقك.
تحيه عطره
سأضرب لك مثلنا الاعلى في مقاومة التطرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المشركين كانو متطرفين معه ولكن منهجه لم يستخدم التطرف في دعوتهم ونصحهم حتى في قتالهم انظر عندما تمكن منهم في فتح مكه (لم يقل اشنقو اخر مشرك باخر صنم) بل قال اذهبو فانتم الطلقاء. هذا قدوتنا وليس الثوره الفرنسيه.
اوردت المثال على فرضيه ان لدينا تطرف خطير ولكن اوضح لك بأن اكثر مايوجد في الساحه هو اصوات نشاز من الطرفين في جدال اشبهه بمصارعة الثيران.
ختاما عزيزي الحق بين ومن اراد ان يتقدم للمجتمع بنصح او نقد عليه ان يأخذ طريق الحكمه والموعظه الحسنه فالناقد ليعطي لجتمعه عليه أن يكون منهم واليهم وان لايكابر مهما بلغ علمه.
تقبل مروري
الانتصار في حرب ليس كالانتصار على الظلم والتخلف والاستبداد
افهم من ذالك ان للحكمه والموعظه الحسنه لاتأتي بنتيجه طيبه؟؟؟
مالفرق بينك وبين من تنتقده؟؟؟
انت تراه مستبد ومتخلف وهو يراك هادم للمجتمع والدين باسم الحريه,,,وكلاكما متعصب لرأيه ويسفه الآخر.
انت تستشهد بالثوره الفرنسيه والغرب وهو يستشهد بعصور مظت بها مبها من خير وغيره.
مع احترامي لماضيك كلاكما في متطرف.
شكرا لك، أردت توضيح وجهة نظري لا أكثر، ولم يكن استبدادا بالرأي، ربما لأنني أحب الجدل العقلي، لذلك لا أتوقف عن الرد مع من يثير مخيلتي. يظل الود قائما.
خرافة المهدي التي كنت اظنها صحيحه الان تغيرت قناعتي حيال هذه الاسطورة
الديانات جميعها تنتظر مخلصها كما في الاسلام موجوده عند البوذين اعتقد والمسيحية
الغيرة الدينية بلغت ذروتها في السنوات الاخيرة عندنا كل شي ضد الاسلام والمسلمين.. الامريكيون الكفار قصفو مساجدنا لاننا مسلمين بينما في امريكا الاف المساجد تبنى من ميزانية الدولة.
الغرب يحاربنا فكريا في تعليمنا نشر الرذيلة كما تررد اخيرا بعد تغيير المناهج وخاصة الدينية كما وصفه لي بعض اقاربي انها مؤامرة محبوكه من اعداء الله من اللبراليين والعلمانيين زوار السفارات .. وكأننا نعلم ابنائنا الانجيل والتوراة . اشعر بالاشمئزاز حقا لا ادري كيف يمكن ان نتخلص من هذا الهوس الديني والذي يقابله ايضا هوس جنسي متأصل في افكارهم ايضا
تحياتي لك يا استاذي
شعب بغير عقيدة ورق يذريه الرياح …
العالم كله في هذه الايام يدجج ويسلح ابنائه بالتطرف الديني على سبيل المثال ايران واسرائيل والهند و… القائمة تطول .
وإذا نظرنا لقصة تاسيس كلل من هذه الدول لوجدنا أنها قامت على أسس دينية منحرفة.
فلماذا يكون التطرف مشروع بالنسبة لهم وممنوع بالنسبة لنا ؟
في النهاية القوي هو من يمسك بزمام المعركة وهذا مافعله الاسلاميون فقد سحقوا كل فكر مضاد لهم سواء بالحجة أو بقوة السلطان .
تحياتي لقلمك الثائر .
أتفق معك إلى حد بعيد حول دور الإيديولوجيا كمحرك، وتلك هي المشكلة بحد ذاتها، فالإيديولوجيا مطلوبة مع العقلانية، ولكن الإيديولوجيا الراهنة، فهي بلا عقل أو حكمة
احترامي وتقديري.
مقال رائع وكلام جميل المدونة رائعة اتمنى لك مزيد من النجاح …
شكرا أخ محمد
هنالك امتيازات خاصة جداً لرجال الدين في بلادنا يا ماجد ، فهم دائماً الأقرب للصواب المطلق من غيرهم ، والأكثر عدلاً من غيرهم بل والأقرب إلى الجنّة من غيرهم من الناس ! أنصحك فقط بعدم معاكسة هذا التيار لأن معاكسته تعني أنك تُعاكس الدولة بأكملها وقد تقع في مشكلات أنت في غنى عنها يا صديقي ..
كن بخير ، ومُبارك شكل مدونتك الجديد ، أصبحت فاتنة بحق ..
طبت يا سمي ..
بصراحة وبعيد عن العصبيات كل فئة لا ترضى عن أخرى ولو ابدت الاولى رضاها عن الثانية وكل فئة تدعوى الى منهجها واذا ما حصرت ولم يكن بيديها اداة لدفاع عن فكرها التجأت الى العنف ولو كانت من اشد المنحازين الى الحرية والكل يعلم ان اكثر المتكلمين عن الحرية لهم مواقف سابقة وحالية واظن قادمة تدل على انها المصلحة وفقط.
اما عندما تنقد فئة بحجم وقوة الفكر الاسلامى اى كان اتجاه فلا اظن ان يحب عليك انت تتطرق الى الجانب السلبى فقط واعد التفكير انت تحبه حقا واسئل نفسك كم هم الذين على المنهاج الذى سطرته يداك الرائعة.
شكرا ومرحبا فى ساحة الفكر