يونس وسيدة الخيزران0

السيرة كإرادة

 

من بلاد البنغال أصبح الفقر جميلا مع المسلم محمد يونس وهو يشاهد أخوانه في الوطن يموتون بالجوع والفقر ثم بالحروب وبسبب المال، وحينما كان الآخرون يعملون كان هو يفكر قابعا في مكتبه المتواضع يبحث عن نظرية اقتصادية تنقذ أمته من الفقر، هذا الحب الذي اكتنف قلبه على عائلته الكبيرة كان مصدر الإلهام الأول، في أحد تلك الأيام الطويلة شاهد امرأة عرف أنها تعول خمسة من الأيتام، تبحث عن عمل يمكن لها بدخله أن تشتري بعض المواد الخام.. فتساءل قائلا :

 

لماذا تقوم معظم البنوك فقط بإقراض التجار دون غيرهم من الفقراء؟

 

معظم الناس كانوا ليجيبوا على هذا السؤال الذي طرأ في ذهنه بأن التاجر قادر على إعادة القرض، كما أنه قادر على تقديم فوائد كبيرة.

 

ولكن ماذا لو استطاع الفقير أن يعيد القرض؟ ولماذا لا تكون الأرباح كبيرة أيضا طالما أن عدد الفقراء غالبا ما يكون أكبر؟!

  أكمل قراءة الموضوع

رجل عن أمة2

السيرة كإرادة

 

كل أمة تريد أن تسود العالم تبدأ في نشر رسالتها الدينية على كافة الناس، والسفن الحربية العسكرية للحضارة الغربية كانت تحمل رجلين الأول يحمل البندقية والثاني يحمل الصليب. ولم يسد الغرب هذا العالم سوى حينما تجاوز تعداده السكاني أكثر من45% من أجمالي العالم. ولذلك يدرك “الرجل الأبيض” اليوم، حتى إن كان من أحد ملاحدة القرن الحالي، أن السبيل لاستمرار تلك  السيادة هو التنصير أو اللبرلة بمفهوم المركزية الغربية أي ((حمل شعار الكوكاكولا والاهتمام بنجوم هوليود)). وهما وجهي الحضارة الغربية.

 

افريقيا السمراء ظلت طوال ألفي عام، هي ساحة اختبار حضاري، أناس فقراء الموارد، ضعفاء، أقرب إلى غرائزهم الإنسانية منها إلى العقل المتمدن، ولذلك أسباب طبيعية جغرافية لا عرقية كما تفسرها فلسفة “هيجل” و”دارون” و “فوكوياما” التهريجية.

أكمل قراءة الموضوع