معظم مشكلاتنا في الحوار والتعامل هي نتيجة لمشكلات افتقاد مهارات التعامل مع الآخرين وقبلها في تعاملنا مع الذات. فأغلب الناس فيهم الخير.
البعض يملك معتقدات خاطئة، كسوء الظن بالآخرين، وخاصة من المختلفين في اللهجة أو العائلة أو الجنسية أو الشكل والعرق. هذا المعتقد بحد ذاته قد يؤدي إلى جرائم. كما يحدث في جرائم الثأر القبلي السائدة في أرياف وبوادي الأردن والسعودية ومصر وغيرها.
الكثير من الناس في المجتمع العربي يفتقدون للمبادرة بالابتسامة، ففي بعض الثقافات المحلية تفهم هذه المبادرة كدليل خوف أو ضعف، وهي كذلك إذا لم يكن هدفها التسامح.
الثقافة العالية بحد ذاتها لا تكفي، ولكنها في معظم الأحيان تكفي إذا كانت ثقافة تعددية، والأهم هو اعتقال هذه الثقافة وفهمها، كما أن قلة القراءة في العالم العربي سبب من أسباب السلوكيات الخاطئة.
المثقف الحقيقي يدرك أن العلم غايته سعادة البشر، ومن المعروف في الغالب أن الإنسان كلما ازداد تعليمه أو تحصيله الدراسي أو الجامعي كلما تطورت مهاراته الاجتماعية والشخصية، مما يساعده على تحقيق تلك السعادة والطمأنينة الداخلية.
أعرف الكثير من الناس تغيروا رأسا على عقب، لمجرد حصولهم على دورات لا تتجاوز ثلاثة أيام عن مهارات الذكاء العاطفي أو إدارة الوقت وغيرها، اكتشفوا فيها حيل قليلة وأفكار جديدة تجعلهم أكثر استقرار ونجاح في حياتهم الشخصية، وهي أشياء لم نتعلمها في المدارس الحكومية.










