أغسطس 8
أحد مواضيع المدونة نقل إلى عدة مواقع أخرى، ولكن البعض يصر في المحافظة على العادة العربية الحديثة سيئة الذكر، الأول يقول أن الموضوع منقول، والثاني لا يضع أي مصدر وكأنه هو صاحب ذلك الجهد القائم على النسخ واللصق، والثالث يضع منتدى آخر كصاحب للمصدر، والبقية شرفوا أنفسهم وهم يضعون اسم صاحب المصدر تقديرا لجهوده.
لدي مواضيع كثيرة نقلت إلى منتديات ومواقع ومجلات إلكترونية، معظمها وخاصة من جانب الجرائد، يقوم فيها المحررون بذكر اسم الكاتب، وليس لدي أي مانع من نقل أي موضوع ولكن بشرط ذكر الاسم مع رجاء الربط بنطاق المدونة إن أمكن.
منذ بدايتي في التدوين وأنا لا أبحث عن الشهرة كغاية، قد تأتي بنيرانها يوما ما ، فقد حدثت لي مواقف في منتديات سعودية وعربية كنت أستطيع لو أنني استغليتها أن أصبح بعدها واحدا من أشهر عشرة كتاب منتديات عربية، ولو رويت لكم بعض المواقف لوصل البعض بأحاسيسه إلى قمة الإثارة خاصة بما يتعلق بقضايا سياسية أو دينية حساسة. أحد الأصدقاء المقربين لامني على عدم استغلال تلك الظروف، وجوابي أن عقلي مشغول فعليا بما هو أكبر، فلا زلت في نظري لم أكتب شيئا، وكلها مجرد مقالات تدوينية، كانت بهدف اكتشاف الآخر والذات والحقيقة. فلست ممن يظن امتلاكه للحقائق المطلقة، وهو لا يعلم بأنها ليست إلا حقائق منقولة يكررها بلسانه دون وعي.
تهمني شهرة المدونة لزيادة عدد القراء كي تصل أفكاري إلى أكبر شريحة من التيار العربي، ويهمني أكثر إثراء المدونة بالنقاشات العلمية، هناك مشجعون صامتون، عدد زيارات المدونة وصل إلى مائة ألف زائر فريد لا تتكرر زيارته، في عام ونصف، وهو عدد محدود مقارنة بمدونات شبابية أخرى وصل زوارها إلى مليون، ولكنه عدد غير عادي لمدونة نخبوية ودون أي جهود تذكر لتسويقها، كما أن بعض القراء هم مدونون وكتاب بارزون، أتشرف بتواجدهم.
أكمل قراءة الموضوع
يوليو 2
خيارات التدوين متنوعة، والحياة تجارب، إن لم تكن هناك أي تجارب جديدة فليس للحياة معنى، كل ما هو جميل يمكن أن يمثل كل شيء بالنسبة لأنفسنا، حتى لو ظننا بأنه صغير، ليست هناك أشياء كبرى، فالحياة مكونة من تلك التفاصيل الكونية الدقيقة، والسعادة نصنعها ولا نبحث عنها، هناك في القلب خصوبة يمكن أن نزرع فيها جنان الأرض!
حسابي في المغرد : أفضل شبكة اجتماعية على الإطلاق، تجري هناك عدة حوارات شيقة ومفيدة، أمام حالة إنصهار عربية مدهشة في التفاعل والتفكير وتبادل الأخبار والمعلومات والأسئلة، مع الأخوة والأخوات المتابعين الكريمات والكرام.
ربيع الإلف : تعريب اقترحته شخصيا في المغرد لخدمة (فورم سبرينج)، ولاقى استحسانا من بعض الأخوة والأخوات، هذه الخدمة أصبحت بالنسبة لي بمثابة إلهام بالقضايا التي تشغل القراء، أسئلتكم رائعة جدا، ولكنني أتأخر في الإجابة على بعض الأسئلة بسبب شدة إهتمامي بالمضمون، وأيضا لتراكم الأسئلة في بعض الأحيان دفعة واحدة.. كما أن الأسئلة بقدر ما هي مذهلة فهناك الكثير من المعلومات الحساسة في الأجوبة.
حسابي في تمبلر : لم أجد لها تعريبا ، أخبرني عدد من الأخوة والأخوات -على المغرد- بعدم وجودها في المعجم الإنجليزي ولا زلت أبحث عمن يعرف الإسم، ويبدو أنها مثل ويكي السواحلية، كما أن الموقع مدهش في قابلية الاستخدام، وقد اخترت الموقع كي يكون سجلا واختيارات لأفضل ما أقرأ وما أود أن أشارك به الآخرين، مع بعض التعليقات إن لزم.
حسابي في كتاب الوجوه : لم أبحر بعد في عوالم الموقع، غير أن معظم ما يكتب في المدونة فهو مرتبط تلقائيا بالنشر على الموقع، ولازلت أخطط لاستثماره، ولكن المشكلة أنني أحاول استيعابه أكثر، ولا أقصد فهمه، فإما أن يقبلني أو أنساه، وهو بذلك يشبه موقع أفضل القراءات (جود ريدر) والذي لم أشعر بعد بالحاجة إليه، فهو لا يغنيني عن مدونة الطريق إلى الحكمة.
أكمل قراءة الموضوع
يونيو 4
للمرة الأولى يحل عليكم المدون المعروف عقبة مشوح، ضيفا على المدونة في هذه الأيام، وهو صاحب قلم مبدع ومشروع فكري يرنو إلى السمو والإرتقاء، يدون لنا عن موضوع مشوق يثير الشجون ، وفي عمقة إثراء علمي كبير.
مشكلتان تواجهني باستمرار مع مثل هذه النوعية من الكتب، أي تلك المترجمة من لغة أخرى إلى العربية وتتحدث عن العالم العربي أو الحضارة الإسلامية.
1- الأولى هي الترجمة أو التعريب فبحسب أحد المفكرين فهنالك ثلاثة أنواع من الترجمة: ترجمة تحصيلية - ترجمة توصيلية - ترجمة تأصيلية ، ومأزق أغلب الكتب المترجمة إلى العربية أنها تحقق النوع الأول وبالكاد النوع الثاني بقلة منها، أما النوع الثالث فلا تكاد تجده إلا لماما هنا وهناك فهو أندر من أن تقراه حتى. ولهذا عوامل عديدة منها ما هو اختياري ومنها ما هو اضطراري كتعقيد اللغة العربية وصعوبتها والتي تجعل الترجمة لها تختلف اختلاف جذري عن الترجمة بين اللغات اللاتينية التي تشترك في الكثير من القواعد (سواء كانت جرمانية أو لاتينية) وأيضا ضعف مستوى المترجمين أو عدم إتقان العمل ومراجعته من قبل آخرين أو السرعة في إخراجه وكذلك عدم الاتفاق على توحيد المصطلحات الحديثة وتخلف ركب اللغة العربية وتقاعس اللغويين عن ذلك ضمن منظومة التخلف المترابطة الواقعة بنا.
وأحيانا تكون الترجمة وبالا بأخطاء فادحة مقصودة لها هدف باطني سيء مثل ما حدث في ترجمة “لويس عوض” لمسرحية الضفادع لأرسطوفان والتي كشف زيفها وعوارها اللغوي الضليع في العربية والإنجليزية العلامة محمود شاكر رحمه الله.
ومشكلة الترجمة التحصيلية واجهتني أيضا عندما ابتعت “مائة عام من العزلة” لجابرييل غارسيا ماركيز بترجمة “محمد الحاج خليل” والذي ترجمه بأسوأ مايمكن لمترجم أن يقوم له فلم يكتف بحرماني من الاستمتاع بالرواية لكنه أيضا أعطاني صورة سيئة عنها وعن ماركيز نفسه لأكتشف بعد ذلك ومن خلال الأخ الدكتور أنور الحازمي أن هنالك ترجمة أخرى لهذه الرواية وأفضل بكثير من السابقة وهذه المرة لصالح علماني والذي صاغها بأسلوب أجمل يصعد بها إلى الترجمة التوصيلية إن صح التعبير!
مع ذلك أزعم أن ترجمة كتاب “تاريخ ضائع” للكاتب والدبلوماسي الأمريكي “مايكل هاميلون مورغان” كانت جيدة بمكان يوصلها إلى النوع الثاني من الترجمة أي إلى الترجمة التوصيلية رغم وقوعها في أخطاء قليلة بالإضافة إلى عدم طبعها بطابع روح لغوية عامة مميزة تجعلك تعيش في تفاصيل الأفكار والقصص فتشعر أحيانا بأن ما تقراه مجرد نصوص صماء خرجت لتوها من فرن الترجمة اللاذع!
2- الأمر الآخر بالنسبة لهذه الكتب يأتي من حديثها عن الحضارة العربية والإسلامية أو عن المنطقة بلسان مستشرق يعتمد على خليط من المصادر العربية الكثيرة جدا والأجنبية كذلك ولا يستطيع بحكم عدم انتمائه وخبرته من تمييز الغث والسمين في هذه المصادر وبالتالي اختلاط الأمر عليه وإيراده لروايات ضعيفة أو أحداث مشكوك فيها أو غيرها من الشبهات التاريخية الأخرى.
وهاتين المشكلتين واجهتني بقوة في “المخطوط القرمزي” لأنتونيو جالا وبدرجة أقل في “تاريخ ضائع” لمايكل مورجان ولاحقا ستواجهني بتعقيد لم أخرج منه حتى الآن في السِفر الضخم “القوة والإيمان والخيال” لـمايكل مورين.
أكمل قراءة الموضوع
أبريل 25
مقابلة شيقة بقلم الأستاذة مها نور إلهي ، نائب رئيس التحرير. ومجلة ديوان هي أحد فروع مجموعة بلوجازيت للإعلام الجديد. جاءت أسئلة المقابلة بصياغة بارعة، دفعتني للإجابة عن أبرز علامات الاستفهام الموجهة لي، دون الحاجة لكتابة مقال تأصيلي أحدد فيه توجههي كنت قد وعدت بكتابته من قبل. فكرة مجلة ديوان تأتي لتكون المجلة التي انتظرها المدونون، لتسلط الضوء على أعمالهم ودورهم الذي يمكن أن يكون البداية الحقيقية بل والإطار الإعلامي الكبير المؤدي للإعلام الرسمي المقنن، وسيسعدني أن أكون أحد المتابعين لأعداد المجلة النصف شهرية.
مجلة ديوان بدأت بقوة عبر اعتمادها على فريق تحرير رائع وذو روح نبيلة، سامية، يزيد الحياة جمالا. كما بدأ الفريق بكتابة مواضيع متميزة، إضافة لاعتماد المجلة على قالب جميل وموزع باحترافية، أتمنى بل أتوقع أن تحقق نجاحات كبيرة عبر فريق تحريرها، وأتمنى أن تصبح المجلة العربية الأولى التي تأتي كنافذة لعالم التدوين العربي. وذلك بعد أن كانت هناك محاولات سابقة لجمع عالم المدونين تحت سقف واحد ولكنها لم تؤدي أهدافها لسبب أو لآخر.
كان شرفا كبيرا لي أن أكون من أوائل ضيوف المجلة، لذلك أوجه فائق إحترامي وتقديري لجميع أفراد فريق المجلة، وعلى رأسهم الأستاذة مها نور إلهي. إذهب من هنا لمتابعة اللقاء.
أبريل 21

أحترم عالم التدوين، أعشقه، لأنه حر كحرية النفس الجميلة، كلوحة فنية يمكن تشكيلها بلا قيود، فحتى لو صرت أكتب على إحدى الصحف الشهيرة، كما سألني أحد القراء الكرام، لن أتوقف بل سوف أستمر أكثر في عالم التدوين.
مدونة تأملات هي المدونة التي لا طالما أردت إطلاقها، وقد كان تأخري عنها جريمة، فهذه المدونة ستكون بنفس أهمية المدونة الشخصية، إنما طريقة الكتابة تختلف كثيرا، في المدونة الشخصية أقوم بعرض مقالات تطرح أجوبة على تساؤلات قائمة، كما أنها مقالات مطولة وأميل فيها للبحث الجاد، أما تأملات فهي تشبه فكرة “تمبلر” من حيث المشاركة ولكن عبر برنامج “وورد برس” ذو الإمكانيات الأعلى.
ستكون تأملات لأجل الشذرات، للتأملات المفتوحة، لكل ما لا أستطيع كتابته هنا! فلدي الكثير جدا لتدوينه حينما أقرأ وأفكر، ليس بالضرورة أن أقدم رأيا شخصيا، لن أضع عناوين للمقالات، ولكنني سأكتبها بجدية وسأبذل جهدا لتلافي الأخطاء الإملائية والنحوية، سأضع أي مقطع مرئي يعجبني، أو صوتي أو صورة، ستكون هناك تعليقات عابرة، أو اقتباسات لأقوال عظيمة مع تعليقاتي، باختصار هي المدونة الأساسية الثانية، وقريبا ستنضم لتصبح مدونة فرعية من هذه المدونة، بعد تجديد القالب الحالي.
أكمل قراءة الموضوع
أبريل 12
أهدي الموضوع إلى الصديق خالد خان، أبحث عن بريدك فتواصل معي رجاء، وأهديه أيضا إلى الصديق سالم السيف، وإلى الأخت ثوي، ومعهم الطرف الأغر. قريبا سأدون مقالا نقيا لتأصيل أفكاري، ستقرؤون أيها الكرام المزيد مما عرفتموه، وهذا الإهداء لكم لأنكم تتابعون وأنا أقدركم كما أقدر كل قارئ كريم.
السر هو نصيحة قالها لي رجل حكيم بلغ من العمر ألف عام :
أن كثير من السلفيين كانوا يعطون أعدائهم قوة هائلة بالرد عليهم، منذ ما قبل ابن تيمية رحمه الله وإلى يومنا هذا، الليبرالية والعلمانية السعودياتان، لم يعلم بها أحد سوى من أعداءها، تركي الحمد لم يعرفه أحد إلا بسبب تكفير بطل رواية! حتى منتدياتهم لم تعرف سوى عبر البسطاء الذين يلعنون ويسبون ويكذبون كي يروا أنفسهم أسودا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، ويطهر بعضهم نفسه من خطاياه، حتى وهم فتنة على الإسلام والمسلمين.
لفكر السلفي ابتلي بأمراض المجتمع، العقيدة الإسلامية النقية والخالصة سهلة ومعروفة، تجدها في العقيدة الطحاوية إذا أردت القراءة.
أكمل قراءة الموضوع
مارس 3
أعشق التغيير، إنما المدونة الجديدة جاءت بهدف ملح، في الثمرات أكتب مع عدد من المبدعين والمبدعات، في سيادة أتحدث عن المال والإعلام لأنها العنصر الثاني في رؤيتي (العلم ، الثروة، القوة) أما المدونة الجديدة فهي 1001 ، لقد قرأت عدد من المدونات يحاول أفرادها بلوغ عدد محدد من الكتب المقروءة، ولكن في هذا المدونة سأمارس قليلا من الفوضى الخلاقة، وضعت الرقم 1001 لبلوغ طريق الحكمة، أتوقع أنني تجاوزت الرقم فيما قرأت ولكنني أريد أن أبدأ بالتدوين.
عدد من القراء الأعزاء طالبوني بكتب أنصح بقراءتها، فعانيت من الإجابة أو دعوت لتأجيلها، أعمل على الكتاب الثاني، وهو ضخم المحتوى لذلك تأخرت عن نشره، كما أردت أن أصمم له موقعا مستقلا ليس قالبا لمدونة، ولكنني مللت الانتظار فنشرت 1001.
لن أتحدث عن كتاب ندمت على قراءته لأنني أصلا لن أستمر في رؤيته، ولكنني سأتحدث عن كتب قرأتها للتو أو منذ شهور أو أعوام وتمثل المسير إلى طريق الكتاب الأول بعد الألف.
أتمنى لكم مسيرا طويلا !
ديسمبر 28
تجربة مثيرة وغير مسبوقة في عالم التدوين، مدونة لكتابة أفكار تتجاوز كل قيود الكتابة، ليست خواطر إنما خطرات، في إطار ما أسميته بالتدوين الموجز لا التدوين المصغر.
الخطرات ليست مجرد أفكار بل هي بما يشبه الاعترافات أو الكتابة الحرة المعروفة في علم النفس بالكتابة عبر اللا شعور.
كم مرة أردت أن تتحدث فامتنعت عن كتابة مقال لا يستوفي الشروط؟ كم مرة أردت أن تعبر عن خواطرك فرأيت بأنها شخصية قد لا تهم أحد؟ أو بأنها غير شخصية ولكن لن يقرأها أحد غيرك! كم فكرة مثمرة يمكن أن تنفع بها الآخرين اختفت لعدم وجود قالب يستوعبها؟
المغرد يسألك : ماذا تفعل؟ وكتاب الوجوه يسألك بماذا تفكر؟ ولكن هنا يكون السؤال : ما هو المثمر؟ لا أريد أخبار عادية، ولا كلمة مبتورة لا تتجاوز 140 حرف، بل خطرة مثمرة يمكن الخروج منها بنفع، ولا تتجاوز قراءتها دقيقة واحدة، أي أنها لا تتجاوز في الغالب عدد 500 حرف.
هذه المدونة سيشارك بها عدد من المدونين الرائعين، سنتعرف عليهم شخصيا في أقرب وقت، لن تكون لي وحدي، وسيكون كل مدون هو صاحب المدونة، نريد أن نتواصل معا، ولا زلت أعمل على دعوة الكثير للكتابة، وبإشراف ذاتي من قبل الأعضاء، ومن يرغب بالمشاركة فليتواصل معي وستشرفني المشاركة.
أكمل قراءة الموضوع
نوفمبر 1

هناك من على سفح الوادي، بعيدا عن نانسي عجرم وهيفاء وهبي، وترافيان والتشات ومنتديات المنقول. وبين مليارات المواقع، القليل منها ما يستحق القراءة، كما أنها في عداد العشرات، تلك المواقع الكبرى، سواء العربية منها أو العالمية.
أفضل خدمة ساعدتني على صنع مفضلة عملية هي ديلشوز أو لذيذ ، صارت مرجع للقراءة ولحفظ أهم المواقع بدلا من محاولة تذكرها أو حفظها على المفضلة التقليدية، كما أنها فرصة للمشاركة مع مستخدمين لهم نفس الإهتمام، بدلا من أدلة العشرة آلاف موقع.
تويتر أو المغرد نموذج للتدوين المصغر، موقع عملي ليس من المواقع التي تقوم بتجربتها ثم تنساها، وهو فكرة مطورة للفيس بوك بل أفضل، يساعدك في الشبك الإجتماعي دون أن تجبر على الإطلاع إلى أسرار شخصية لا تريدها ولا تحبها. كما أنها مدونة تساهم في أن تختصر أفكارك في كبسولة فكرية موجزة عبر ذلك السؤال السحري الذي يحفز على التفكير : ماذا تفعل؟
ستسعدني إضافتك لحسابي إن سبق لك التسجيل.
أما ويكيبيديا فهو الموقع العربي الأكثر توفيرا لمعظم قواعد البيانات الثقافية، لأن الشبكة العربية لا زالت فقيرة إلا من المنتديات ومن الكتب، والمكتبات كثيرة ولكن الجهد الحقيقي الذي يستحق الثناء البالغ فهو تلك الكتب الهائلة والمرفوعة على الشبكة وخاصة على موقع فور شير أو أرشيف وغير ذلك. إذ يقوم المستخدمون العرب، بتبادل الكتب والتبرع بتصويرها لرفعها على الشبكة، في انتهاك جارف لحقوق الملكية الفكرية، ولكنه حل شعبي للمشكلة الماحقة للنشر الورقي والألكتروني ولتراجع البنى التحتية التي نتقاسم خبزها في العالم العربي.
أكمل قراءة الموضوع
أكتوبر 18
من وحي كتاب لمؤلف مجهول بعنوان الأسرار السبع لتعلم الإنجليزية، تبدى لي طرف الخيط لإتقان المحادثة بالإنجليزية قبل وليس بعد دراسة قواعد تلك اللغة التي يجعلنا افتقادها أميين عالميين، فتصبح أسرار فك كود تعلم الإنجليزية 14 سرا قد تصيبك سهولتها بالدهشة.
بالاستناد أساسا على دراسة شهيرة وذائعة الصيت، تشير بأن حوالي 500-1800 كلمة تمثل كل الحوارات اليومية التي يجريها عامة الناس، كما أن لكل إنسان قاموس لا تتجاوز كلماته هذا العدد، باستثناء المثقفين والعلماء والمتخصصين. فمثلا إذا أردت أن تكون إداريا تسويقيا بارعا، فأنت غالبا لا تملك سوى ما لا يزيد عن 400 كلمة تمثل مصطلحات السوق، مثلها في الكم مثل المصطلحات التي يعرفها عالم الفيزياء والطبيب.
إذا وبناء على هذه الدراسة فهناك ما لا يقل عن 400 كلمة ولا يزيد عن 1800 كلمة يمثل حفظها وفهمها بداية تعلم المحادثة بالإنجليزية، وإذا جمعنا تلك الكلمات مع الجمل، فهناك أيضا ما لا يزيد عن مائة جملة مهمة، يمثل حفظها وفهمها البداية الحقيقية لفهم طريقة تركيب الجملة.
كل ذلك وقبل دراسة قواعد اللغة الإنجليزية، والتي تأتي منطقيا بعد إتقان المحادثة، كما تعلمنا نحن العربية. مع هذه الحقائق والمعلومات، قمت على عجل بمحاولة تركيب صيغة تدوينية بمبدأ نظرية الصيغ ، للأفكار اللازمة لإتقان المحادثة باللغة الإنجليزية حتى الإنتقال لمرحلة الإتقان. بالإعتماد على مصادر كثيرة ذكرت أغلبها في أحد الأسرار الملهمة لفك شفرة التحدث بالإنجليزية، وتطوير المحادثة للمتقدمين. ثم لا تعلم بالغيب، قد تفكر بعدها بالتحدث بالفرنسية أو الألمانية أو حتى بالصيني والياباني.
أعدك بأن ما ستقرأه هنا كاف لشق طريق التعلم الشخصي، أو لزيادة ثروتك من هذه اللغة الجميلة، لغة ويليام شكسبير الشاعر العظيم ، و بيل جيتس الذي ساهم في تغيير العالم للأفضل، واللغة التي تعلمها آينشتاين ليكتشف معها النظرية النسبية.
أكمل قراءة الموضوع
سبتمبر 22
تسع أشهر بعد كتابة أول مقال أو تدوينة بتاريخ 2009/يناير/13 بعنوان فكرة القوة، ولأقل من 69 مدونة فقط حتى الآن، وبدون أي جهد يذكر لنشر عنوان المدونة وإذا بمدونتي من ضمن أفضل عشرة مدونات شخصية عربية بعد فرز أكثر من 900 مدونة مشاركة، وفي مسابقة مهمة وعبر لجنة تحكيم جديرة بكل التقدير والاحترام بما قدمته لإثراء الشبكة العربية، إذ يمثلها أهم رموز التدوين العربي منذ أعوام. ويشارك من الرعاه أكبر المواقع العربية على الشبكة ومنها الجزيرة توك وموقع الساحة العربية وشبكة جيران وغيرها.
.
.
لتنتقل المدونة حينئذ إلى مرحلة ترشيح الأصوات، وللأسف فقد استلمت رسالة من مدير المسابقة الأستاذ محمد الساحلي، تفيد بمحاولات تزييف النتائج من قبل بعض الفائزين في المرحلة النهائية، رغم أن معظم المدونات المتأهلة ذات قيمة كبيرة للتدوين العربي. ولكن النجاح الذي يخالطه التزييف هو نجاح منهزم في جوهره، سوف يهوى به في اختبار الواقع، لذى تقدم وسوف يلحق بك كل العالم إذا ملكت ما يهم الناس.
.
.
التدوين العربي هبة عربية جديدة، لمشروع النهضة الذي نصارع لأجله منذ قرن مضى، وسوف نحققها عندما نعمل بما أراده لنا الله.
. أكمل قراءة الموضوع