الضمير الغربي0

منطق التاريخ

أحد إنجازات الحضارة الغربية في رسالتها التبشيرية والعلمانية على حد سواء تعبر عنها هذه الصورة المآساوية، حيث يترك الغرب الآخرين دائما يأكلوا في بعضهم البعض كي يحققوا مصالحه المادية الخالصة. هذه الصورة في أفريقيا حيث يعاقب من يسرق الماس كي يحيا بقطع الأصابع، والغرب لا يملك ذرة من الضمير تجاه البشرية، ولم تكن فلسطين وحدها دليلا على ذلك الشر المطلق. ((في الصورة الأولى عمليات الجمع والفحص، أما الصورة الثانية فهو العقاب الجماعي للسارقين عبر قص الأصابع)).

.

.

.

.

.

بينما حين جاءت الرسالة الإسلامية نزلت كالرحمة على قلوب العباد، فدخل الناس في دين الله أفواجا، حتى والدولة الأموية تدك في عروش ملوك الأرض دكا، لم ينقلب الناس على أمة الإسلام بعد أن ذاقو حلاوة عدله.

.

.

وتلك أحد أسباب كره الغرب للعرب وللمسلمين، لم تنتهي مع نهاية الحروب الصليبية وتبلورت باحتلال القدس.

حكماء الشر0

منطق التاريخ

حكماء الغرب، ولد منهم حكماء صهيون، فهم للشر أقرب، ولم تكن أمة في التاريخ وكلها شر. لأن المغول كانوا أشد المحاربين توحشا وقرابة من طبع الأنعام، ومع ذلك دخل أهلها في دين الله أفواجا، بعد أن ارتاحوا لسماحة الإسلام وعدله.

 

لم يحارب الإسلام ولا حتى المسلمون الغرب أو الحضارات الإنسانية، لم يسرقوا علومهم ثم نسبتها لأنفسهم كما فعل الغرب برعاية الكنيسة، وعيا ولا وعيا. يقول الله تعالى : ((وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)) [البقرة:120].

 

صدق الخالق الأعلم، ومع ذلك قال جلت قدرته عنهم ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)) [المائدة:69].

 

الغرب دائما كان عدوا للإسلام، مقيما على عداوة القرآن.. حتى هذا اليوم، إنه دائما وإلى قيام الساعة. وما أكبر أكاذيب التاريخ التي صاغها الغرب، ما أسوأ المعرفة وقد صنعوها بأيديهم فبدلو وجهها وجعلوها وحشا مشوها متعدد الأقنعة، لم يقدر على تغييره منهم، حتى حكماء الخير.

 

لا نعرف التاريخ الحقيقي للفراعنة بعد، لقد استطاعوا أن يوهموا عربا مصريين جدد في ارض الكنانة، بمجد الحضارة الفرعونية المزيف، وما كانت حضارتهم إلا صناعة أغلبها جاهلية بالكون، إن لم تكن صنعتهم لقوم عاد.

  أكمل قراءة الموضوع