بناء على إحصائيات كثيرة يشير المتخصصين في التسويق إلى قاعدة مهمة تقول: عندما تستهدف إعلام الناس بعمل أو منتج، فلا تتوقع استجابة أكثر من 2.5% من إجمالي الجمهور المستهدف بالإعلان.
يعني إن كنت تملك كتابا، وأعلنت عنه لدى مائة ألف قارئ مستهدف مهتم بالقراءة، فلا تتوقع أن يشتري كتابك أكثر من 2500 مشتري إلا في حالات استثنائية تتجاوز هذا العدد.
طبعا هذا الرقم ليس بقاعدة مطلقة، فهناك استثناءات يحدث فيها العكس، إما فشلا ذريعا أو نجاحا غير متوقع، إنما هذه القاعدة ستكون معلومة ثمينة للتخطيط عند نشر أعمالنا ومنتجاتنا وأفكارنا إلى الآخرين.
هذه القاعدة يمكن تعميمها على كل شيء، كالأعمال الفنية والصحف والسينما والمنتجات التجارية. وما لاحظته شخصيا على بيع كتاب السيادة الاستثمارية عن طريق الناشر، ومن قراءة المدونة ومن بعض الإحصائيات الأخرى، أن النسبة السائدة تتراوح من 0.5%- 1%، خاصة في ظل عدم بذل جهود تسويقية فاعلة في الترويج للأعمال، ولو افترضنا أننا قمنا بتلك الجهود الكبيرة في التسويق فسوف نبلغ غالبا تلك النسبة المتوقعة وحينها يمكن لنا أن نعتبر ذلك نجاحا ممتازا.
إذا فلا يتوقع أحد الشباب عند نشره لمدونة أو كتاب على سبيل المثال، أن يتجاوز تفاعل القراء أكثر من 2.5%، ومن الضروري أن يكون الإعلان عن المدونة للجمهور المستهدف.



