أرشيف التصنيف ‘الإدارة والإستثمار’

قاعدة 0.5 – 2.5 %

بناء على إحصائيات كثيرة يشير المتخصصين في التسويق إلى قاعدة مهمة تقول: عندما تستهدف إعلام الناس بعمل أو منتج، فلا تتوقع استجابة أكثر من 2.5% من إجمالي الجمهور المستهدف بالإعلان.

 

يعني إن كنت تملك كتابا، وأعلنت عنه لدى مائة ألف قارئ مستهدف مهتم بالقراءة، فلا تتوقع أن يشتري كتابك أكثر من 2500 مشتري إلا في حالات استثنائية تتجاوز هذا العدد.

 

طبعا هذا الرقم ليس بقاعدة مطلقة، فهناك استثناءات يحدث فيها العكس، إما فشلا ذريعا أو نجاحا غير متوقع، إنما هذه القاعدة ستكون معلومة ثمينة للتخطيط عند نشر أعمالنا ومنتجاتنا وأفكارنا إلى الآخرين.

 

هذه القاعدة يمكن تعميمها على كل شيء، كالأعمال الفنية والصحف والسينما والمنتجات التجارية. وما لاحظته شخصيا على بيع كتاب السيادة الاستثمارية عن طريق الناشر، ومن قراءة المدونة ومن بعض الإحصائيات الأخرى، أن النسبة السائدة تتراوح من 0.5%- 1%، خاصة في ظل عدم بذل جهود تسويقية فاعلة في الترويج للأعمال، ولو افترضنا أننا قمنا بتلك الجهود الكبيرة في التسويق فسوف نبلغ غالبا تلك النسبة المتوقعة وحينها يمكن لنا أن نعتبر ذلك نجاحا ممتازا.

 

إذا فلا يتوقع أحد الشباب عند نشره لمدونة أو كتاب على سبيل المثال، أن يتجاوز تفاعل القراء أكثر من 2.5%، ومن الضروري أن يكون الإعلان عن المدونة للجمهور المستهدف.

  ( اكمل قراءة التدوينة )

فساد أم بلادة إدارية ؟!

تبرع الملك عبد الله لدولة البحرين بمليار ريال مقابل مدينة طبية متكاملة، وتبرع قبلها بمبلغ خيالي لحكومة لبنان كي تعيد إعمار الدولة، وليكن، لتتبرع الحكومة إلى جميع شعوب الأرض.

 

هل حجم التمويل الداخلي وحده، ولا أسميه تبرعا، لا يكفي لنحو عشرين مليون مواطن سعودي، لقد خصص الملك عبد الله للتعليم وحده ميزانية نستطيع أن نبني منها مائة جامعة جديدة، ومع ذلك أكثر ما ألمسه شخصيا كمواطن، هو زيادة التوسعة في المباني وتركيب أعمدة وشوارع داخلية وممرات وأبواب وأشجار للزينة، ولا نسمع عن أي مراكز بحثية جديدة، ولا تمويل محاضرين عالميين، ولا تسهيل حقيقي لإمكانية التحاق الطلاب بالجامعات الداخلية، ولا أشياء من هذا القبيل باستثناء الميزانية الضخمة التي وفرت للابتعاث الخارجي.

 

فلا زال مثلا لآلاف الطلاب في جامعة الملك عبد العزيز يعانون من دفع رسوم الإنتساب، فلا تسقط سوى عن أقلية محدودة، بحجة الاحتياج إلى ميزانية داخلية، ومعهم مئات الألوف لا يقوون على الدراسة نفسها، وبل ملايين لا يملكون فرصة التعليم في هذه البلاد، كان من الأولى إجبارهم على التعليم.

 

 يا للمصيبة !

 

هل سنظل إلى الأبد نهدر هذه الثروات في كل مرة؟ هل يمكن لكل تمويل جديد من الملك أن لا ينفع منه سوى القليل لذر الرماد في العيون.

 

هل نحن بحاجة لإشراف الملك الشخصي على كل مشروع نقوم به كي يتحقق بكافة تفاصيله، ورغم ذلك فهناك أيضا مشكلة معقدة في الأفكار كما تحدث مالك بن نبي، فنحن نستور الأدوات ولا نصنع الأفكار ، كدعم كاوست الذي لا ينفع مجتمعا لا زال يتشنج بكل ثقله، على قضية فرعية تدعى الاختلاط، بدلا من دعم مراكز بحوث إنسانية تقوم بحل هذه المشكلات الاجتماعية، كما أن هناك مشكلة أكثر تعقيدا وهو أن العلوم الإنسانية نفسها مرفوضة لدى تيارات فكرية سائدة كبيرة في هذا المجتمع.

  ( اكمل قراءة التدوينة )

مسارك المهني !

يقدم معمر عامر في مدونة مسارات مهنية أفكار خلاقة لاستلهام أفكار حول المسارات المهنية التي تحدد مستقبلنا. كما أن مدونة مسارات مهنية تستحق أن ترتبط رسميا بموقع بيت للتوظيف، ولو كنت إداريا في الموقع الأخير لقمت بطلب شراء مسارات مهنية، السبب هو أنها تقدم عبر مقالات الصديق معمر عامر وعبر ما يكتبه عدد من المؤلفين المشاركين أفكار جديدة لاختيار المسار المهني، وذلك هو الهدف الأساسي من المدونة.

 

 

وقد كان لي مشاركة في المدونة بعنوان الموهبة والثروة حاولت أن أساهم فيها بمقال يفيد قراء المدونة لاختيار مساراتهم المهنية، فصاحب المدونة قد اختار مسارا مهنيا رائعا وهو الرسم الكارتوني للأطفال كرسم الكتب التعليمية والنشر الرقمي، وقد تحدث بإسهاب عن تجربته الرائعة في موضوع كيف تحصل على مسار مهني نجاح في مجال الرسم للأطفال، وهو خلاصة لتجربته الناجحة في رسم كتب الأطفال وإطلاق مدونة أمتون. كذلك يمكن ممارسة التلوين الرقمي على تلوين أون لاين.

 

 

أهداف مدونة مسارات مهنية، قريبة من أهداف مدونتي سيادة، ولكنني هنا أركز على اقتصاد المعرفة والإعلام الجديد، كما أنني لا أكتب كمتخصص إنما كشخص يرغب بجمع كل ما ينفع لتحقيق الهدف حتى لو كان بالإشارة إلى مقالات وأعمال أخرى، إضافة إلى أنني أقدم مفهوم التجارة عبر تصوري الخاص والقائم على تحقيق أهداف النهضة الاجتماعية.

 

 

( اكمل قراءة التدوينة )

رسالة إلى تجار العرب

لا زال التنافس على أشده لشراء المشاريع الريعية الجاهزة سواء العربية أو العالمية، وأخيرا إعلان يشير إلى ثاني مشتري خليجي للأندية الإنجليزية. تقومون بشراء شركات أسلحة أو بنوك أو فنادق أو أندية رياضية، وكأنكم كما قد يظن قد تغزون أوربا عبر النظام العالمي الجديد.

.

إنكم أحد أفراد الأمة، وللناس حق في الخير الذي جاء لمعظمكم من خيراتها، وكلكم مسؤول أمام الله وأمام الضمير الإنساني، ومعظمكم مقصرون، غايتكم الأرباح السريعة.

.

لقد كان تاجر الرقيق كولمبوس يطوف البحار لحمل رسالة الملك إيزابيلا، وكان ماجلان يطوف البحار للتبشير بالنصرانية، ولازال بيل جيتس أكبر الداعمين لمشاريع التبشير، وأهم الرموز التجارية لتطوير العالم.

ماذا فعلتم للأمة؟

.

لقد دونت كتاب السيادة الاستثمارية لسرد قصة سيادة العالم عبر المال، وكيف أصبحت التجارة اليوم هي أهم قوانين سيادة الأمم، وكيف تتطور الأمة عبر الاستثمار في مؤسسات البحث العلمي.

.

أمتنا لا طريق لها أمام الحرب المعلنة إلا السيادة، بالعلم والثروة والقوة، لقد بدأ الملك عبدالله بإنشاء جامعة كاوست، وهو مشروع لم يبادر بأمثاله أي واحد منكم سوف في نطاقات محدودة وغير مؤثرة.

( اكمل قراءة التدوينة )

خطة الإنقاذ المالي للأفراد

أعقد المشكلات الثقافية العربية التي نعيشها تكمن في إدارة الوقت، ذلك المفهوم الواسع لإدارة الأعمال، خاصة مع جيل الطفرة السعودي الذي تفاجأ بأموال تأتيه من كل مكان، فتعود على التبذير ثم صدم فجأة بالحاجة للمال، فبدأ في إيجاد الحلول.

.

وهي مشكلة اقتصادية كبيرة، تدخل في إطار النوع الثاني من علم الإقتصاد وهو الإقتصاد الجزئي المتعلق بالأفراد. فليس كل شيء ملقى على عاتق الحكومة، تحمل المسؤولية أحد سمات الشعوب المتحضرة.

.

تطبيق هذه الخطة البسيطة قد يحل معظم مشاكل محدودية الدخل والحاجة للمال، التي نعيشها بسبب عجزنا وعدم إدراكنا لمفهوم إدارة الوقت. وهي خطة سهلة وقديمة بقدم التاريخ الإنساني، وفاعلة جدا، وربما يعرفها حتى من لا يعملون بها، ولكن نجاحها مرهون باقتناعك بجدواها الكبيرة في تغيير حياتك للافضل وقبل ذلك، قدرتك على تنفيذها باستمرار. حتى التجار الكبار يعملون بنفس هذه الخطة إنما بميزانيات أكبر، فعدم تنفيذ هذه الخطة غالبا ما سيؤدي بصاحبه للفشل الذريع في حياته المالية والشخصية، وهذه الخطة موجهة لذوي الدخل الشهري الثابت كالموظفين العاملين أو لكل من يحصل على دخل شهري محدد، حتى لو كان تجاريا :

.

.

( اكمل قراءة التدوينة )

موجز تاريخ الإدارة في دقيقة واحدة

 

كتاب “مدير الدقيقة الواحدة” يقدم فكرة عبقرية لمفهوم الإدارة عبر إيجازه الكلي لعلم الإدارة في ثلاثة ممارسات فقط يمكن تطبيقها في إدارة الشركات والمجموعات وتربية الأبناء وإدارة العائلة وحتى إدارة الذات، وتتكون من :

 

1. تحديد الأهداف العامة والخاصة: عبر تدوينها لكل موظف في ورقة لا تتجاوز كلماتها 255 كلمة.

 

2. الثناء : ويشمل متابعة الموظفين ومعرفة احتياجاتهم وتحفيزهم وحل مشاكلهم.

 

3. اللوم : ويستند على لوم الموظف عند الانحراف عن أداء المهام المطلوبة.

 

ثم العودة إلى رأس الهرم بإعادة تحديد الأهداف ثم الثناء ثم اللوم حتى يتحقق الهدف المبتغى من الموظفين والإدارات.

( اكمل قراءة التدوينة )