المقال لوليد خليفة وهو باحث تجريبي عربي في مجال تصنيع ومعالجة المواد الهندسية، ينبع من تصوره للعلوم التجريبية، وهو تصور مهم لتأسيس العلوم التجريبية العربية، وإليكم المقال من الرابط :
أقدر كل التقدير محاولات العرب الحديثة للحاق بركب التكنولوجيا و العلوم الحديثة عن طريق إنشاء جامعات و مراكز بحوث فى السعودية و الخليج بالتعاون مع جامعات غربية، ,و رصدوا لذلك عشرات المليارات من الدولارات ،و أدعوا لهم بكل نجاح. و مع ذلك أحب أن أنبه إلى أن العلوم الحديثة لن تساعد و لم تساعد قبل ذلك فى نهضة المجتمعات إلا إذا تأصلت و توطنت فى هذه المجتمعات، و لكى تتوطن العلوم الحديثة لابد أن تكون متاحة بسهولة لكل المواطنين بلغتهم التى يفهمون. لابد من مشروع حقيقى، و أقول حقيقى و ليس وهمى أو للدعاية كما جرى فى السنوات القليلة الماضية، لنقل العلوم إلى اللغة العربية بالتأليف أو الترجمة و العمل على التدريس بها. فهذا أكثر الأساليب فعالية لتوطين العلوم فى المحتمع العربى و من ثم اتاحة الفرصة للاستفادة منها. و لكن أى العلوم التى نحتاج؟