قاموس المنهج
((والأصل في كل بلاء وعماء وتخليط وفساد، اختلاط الأسماء، ووقوع اسم واحد على معاني كثيرة، فيخبر المخبر بذلك الاسم، وهو يريد أحد المعاني التي تحته، فيحمله السامع على غير ذلك المعنى الذي أراد المخبر، فيقع البلاء والإشكال))
علي ابن حزم الأندلسي 384 – 456 هـ
النفس البشرية في تعريف النص ليست هي النفس البشرية في تعريف علماء النفس الغربي الحديث، يعرفها النص من حيث الوجود الكلي أو بمنطق الخير والشر، كالنفس اللوامة والجزعة والخيرة والطواعة، ويعرفها علماء النفس حسب الإرادة، فالأنا والأنا الأعلى والهو لسيجموند فرويد هي تقسيمات حسب قانون الرغبة.
تعريفاتي للقاموس الفكري لا تنشأ فقط بإرادة كشف الحقيقة في اللاوعي، بل بإرادة واعية ومتعمدة ومسبقة لتكوين تصور ثقافي انقلابي على التصورات السائدة، وصنع نظام فكري نهضوي يساهم في البعث الحضاري، وذلك هو خيار الجميع في هذه الأيام.
أفكر أثناء بلورة المفاهيم والعكس، وبذلك يلزمني تنبيهك أن هذا القاموس هو كائن معجمي حي وحيوي، يتبلور مع الكشف الفكري الدائب، وهو بذلك محتم الزيادة والتعديل. وسوف يخرج في صورة نهائية إن شاءت حكمته، كمعجم منشور ومصنف، قبل عرضه هنا بآلية العصف الذهني الحر والموجز.
|
المعجم الفكري |
|
|
المعجم |
هو الكتاب المصنف للتعريف بألفاظ اللغة، أبتكره العرب، شاع كمترادف له لفظ القاموس، وهو البحر، بعد ان اشتهر القاموس المحيط للفيروز أبادي، وكان المعجم العربي الأول هو المرجع اللغوي المعمم للدولة، وبداية تشكيل الوعي. |
|
المصطلح |
اللفظ الدال على تعريف. |
|
المفهوم |
مجموعة من الأفكار تتبلور ذهنيا لتساهم في تكوين موقف إنساني كلي من الوجود عبر مبدأ واحد. |
|
الإدراك |
تعمل بمجموع عمليات التفكير الكلية التي تنقل المعرفة المكتسبة من حيز الفهم الواعي إلى حيز الفهم الواعي واللاواعي فتصير إدراكا. |
|
التفكير |
اللفظ الدال على مجموع العمليات الذهنية والجسدية والروحية الواعية واللاواعية؟ |
|
المعرفة |
إدراك المحسوس، يملكها الغالبية كمعلومات، دون اعتقالها الإدراكي لإنتاج أفكار جديدة. |
|
العلم |
إدراك اللا محسوس عبر المحسوس لتكوين مبادئ مبنية على الدلالات المنطقية. |
|
المعلومة |
جزء مكون للمعرفة وللعلم يتبلور بمهام الذكاء المتعدد فيتحول إلى معرفة أو علم. |
|
المنطق |
القانون الصحيح للتفكير، أو العلم الذي يؤدي للتفكير الصحيح، أرسطو أول من علمنه ، فوضع له القوانين والشروط. |
|
العقل |
مصدر ضبط المعرفة والعلم واعتقالهما، وهو ليس التفكير بل أحد مهامه المرتبطة بالقلب. |
|
الذكاء |
القدرة على أداء مهمة محددة، تتعدد أنواعه بتعدد المهام. |
|
الإطار الإدراكي |
الإدراك الناشئ من مجموعة مصادر ثقافية جماعية وذاتية تمثل المرجعية الجسدية والفكرية والروحية للإدراك، وهي مصدر الحكم على الأشياء، لذلك يعتبر الإنسان في جوهره كائنا ثقافيا. |
|
الوعي |
يقظة اكتساب المعرفة والعلم بالإرادة لا الرغبة. |
|
اللاوعي |
لا يقظة اكتساب المعرفة والعلم بالرغبة ثم الإرادة، وهو مترادف لمعاني متعددة كالروح والسر والعبقرية والجن. |
|
الجهل |
فقد وافتقاد المعلومات والمعارف والعلوم المؤدي لإنتاج ثقافة فاسدة |
|
الحقيقة |
نسبية منها ما هو اختياري ثابت بالقلب كالإيمان بالله تعالى من عدمه، ومنها ما هو متغير مثل أن أقصر طريق بين نقطتين في الأرض هو خط مستقيم ولكن في الهندسة الإقليدية أصبح أقصر طريق بين نقطتين هو خط مائل كحالة العروج في السماء. وهي نسبية لأن النار التي تحرق يمكن أن تكون بردا وسلاما، والماء الذي يروي يمكن أن يكون نارا كاوية. فلا توجد حقيقة مطلقة حتى الفيزيائية منها، ولكن هناك حقائق متفق عليها في الوعي النسبي. |
|
الترادف |
ما اختلف لفظه من حيث الأصل الإشتقاقي وتقارب معناه في المدلول الأساسي مع الإختلاف الجزئي العائد لذلك الأصل، مع ندرة الترادف المحض. أما تحديد المفهوم فهو جوهري لإدراك المفاهيم الثقافية للفلسفة وكذلك للعقيدة. والغريب هو الخلاف القائم على قضية الترادف بين مثبت لوجوده في اللسان العربي وبين منكر لوجوده، وبين من يثبت وجوده ولكن بشروط. كما أن النفس ليست هي الروح فالأولى تموت والثانية تصعد للسماء، إنما يمكن توظيف اللفظين لغاية واحدة عند الإستدلال على مجمل الذات. وكما أن الثقافة ليست هي الحضارة فالأولى من اشتقاق ثقف أو حد، وجاءت تدريجا بمعنى حدة الذهن، أما الحضارة من حضر، احضار، حضور، والتجمع الذي بدأ قديما محاذيا للأنهار. فالأختلاف واضح بين الأصلين اللغوين وتم توظيفهما لغايتين متباينتين يختلف في ترادفهما أيضا بعض الباحثين، حيث أن لكل منهما مدلول مستقل، فالأولى تتعلق بالمعرفة والعلوم والثانية تتعلق بنتائج تلك المعارف والعلوم المادية والمعنوية. الخلاصة أن الترادف نسبي. |
|
الحكمة |
الغاية البشرية الفردية القصوى للنفس العاقلة من المعرفة والعلم، لطرد الشر وتحقيق الخير ومن ثم تحصيل السعادة، وتأتي على درجة أرقى من إرادة الحقيقة نفسها. |
|
الإرادة |
الفكرة التي تنبع من الحاجة الواعية أو اللاواعية للتحول إلى الفعل، كإرادة الماء في الإحياء وهي فكرة تنبع من الخالق، وإرادة الإنسان في العمل كفكرة تنبع من الإنسان. |
|
الرغبة |
الفكرة التي تنبع من الحاجة اللاواعية بالتحول التلقائي للفعل، كرغبة الأكل بعد الجوع، وهي الجانب اللاواعي للإرادة. |
|
الإستشراف |
توقع المستقبل وفق دراسة ما يحدث في خط الزمن. |
|
|
|
|
المعجم الإداري |
|
|
الثقافة |
مجمل أفكار الجماعة من علوم ومعارف وفنون وأديان وفلسفات، بنوعيه الفاسد والحي. |
|
الحضارة |
مجمل أفكار وأعمال الجماعة أو مجمل الثقافة التي يصنع منها الإنتاج المادي من عمران وتقنية. |
|
المدنية |
التطور الثقافي الأخلاقي والعلمي والمادي في إطار المدينة المحكومة بنظام قانوني مشترك وواضح وعملي. |
|
النصر الحضاري |
غلبة أمة من الأمم على كافة أمم العالم، وهي حتمية تاريخية تتبلور بشروط النصر العسكري والاقتصادي والعلمي لتحقيق البقاء. |
|
السيادة الحضارية |
قدرة اعتماد الدولة على نفسها، ثم قدرتها في مواجهة العدو، ثم قدرتها في الحصول على ثروات الأمم. |
|
الانحطاط |
فساد الثقافة والحضارة والمدنية. |
|
الإقلاع الحضاري |
لفظ من ابتكار مالك بن نبي، وهو اللحظة التي تبدأ فيها الثقافة بالإنتاج الحضاري، والذي يترادف مع المعنى الذي استعين به بلفظ البعث الحضاري، وطبيعة البعث الحضاري لأمة الإسلام لا تقبل إلا السيادة الحضارية. |
|
السلطة |
القوة الحاكمة، وأعلاها سلطة الخالق ثم سلطة القانون، ثم سلسلة طويلة من السلطات، حتى تصل إلى سلطة الحشرات، وبذلك هي شكل من أشكال الإرادة. |
|
الدولة |
مفهوم حديث نشأ كحاجة للسيادة على الثروات وإثبات الهوية. |
|
الحكومة |
القوى البشرية المكلفة بإدارة الدولة، وهي إما حكومة مختارة، وإما حكومة طاغية. وسلطاتها ثلاثة تبدأ من السلطة التشريعية ثم التنفيذية ثم القضائية. |
|
الحرب |
استحلال دماء جماعة معادية لأي سبب إنساني أو طبيعي، ومعظم الحروب تنشأ لأسباب اقتصادية، يكون الدين وقودها. |
|
الدستور |
هو النظام الذي يحوي كافة القوانين، ليمثل مرجع المنهج التشريعي والتنفيذي والقضائي، وهو إما عرفي وإما مدون، ومن مترادفاته القوانين التي تلزم بها الجماعة وتعاقب على تجاوزها. والدستور إما أن يكون مدونا في المدن المتقدمة، وإما أن يكون عرفيا في الدول الفاسدة. |
|
حرب صليبية |
جاءت على شكل تسع حملات قام بها ملوك الغرب بإسم الرب وبعباءة الكنيسة النصرانية، أسماها العرب الأوائل حروب الفرنجة وشاعت تسميتها بالحرب الصليبية بعد نهايتها، وكان دائما الهدف هو احتلال القدس، وأهم أسبابها الحقد الحضاري والجهل والفقر. |
|
المعجم العلمي |
|
|
الفلسفة |
هي البحث عن الحقيقة بكافة أدوات التفكير البشري، وتستعين بكافة العلوم. أما إختراع “فيثاغورس” لكلمة فيلو-صوفي أي حب الحكمة فقد كان نوعا من التعشق بالبحث عن الحقيقة. |
|
فلسفة العلوم |
البحث عن الحقيقة بكافة أدوات التفكير البشري، بالاستناد على بحث حصيلة العلوم الإنسانية وإدراك ما بينها من علاقات. وهو مصطلح جديد للفظ المستقل للفلسفة تطور مع استقلال العلوم النسبي. |
|
الفلسفة الإسلامية |
البحث عن الحقيقة بكافة أدوات التفكير البشري، بالاستناد على الوحي المنزل في القرآن الكريم، وبدأت أولا بما عرف بعلم الكلام. |
|
الفلسفة اليونانية |
أول علماءها المشاهير هو طاليس صاحب فكرة أن الكون خلق من الماء ولا يعرف عنه سوى محاولات إثبات هذه الفكرة، وهي فكرة سبقت إليها الرسالات السماوية وجاءت في الحديث النبوي الشريف (وكان كل شيء من الماء) ورغم حيوية المحيط اليوناني في صناعة الوعي الفلسفي غير أنه جاء نتيجة امتصاص الثقافات الشرقية السماوية والبشرية. وهي نتيجة منطقية حيث لا يولد الوعي فجأة من عدم، وركني الفلسفة اليونانية الأوحدين هما أفلاطون الممتزج فكره بالخيال الأدبي ثم تلميذه أرسطو المتصف بالواقعية الصارمة والجافة من الخيال، وما عداهما إما إرهاصات لهما أو إعادة صياغة مغايرة، وفكرهما لا زال قائما إلى اليوم. والفلسفة اليونانية تميزت بالتفكير النظري اللا عملي. |
|
المنهج التجريبي |
من مترادفاته المنهج العلمي، أو المنهج الاستقرائي، وهو في أسهل تعريفاته (الحكم بعد التجربة المنهجية)، أول من علمن هذا المنهج هم المسلمون، والفلسفة اليونانية قبل الإسلام كانت تحقر العمل وتقرنه بوظائف العبيد، فكانت فلسفة نظرية بعيدة عن الواقع حتى في جوانبها الفلكية والطبية التي كانت تعتمد في الغالب على التخمين والاستنتاج النظري. أما المسلمون فتمكنوا بهذا المنهج من إدراك كروية الأرض وقياس محيطها ودورانها حول الشمس، وعدم وجودها كمركز للكون كما اعتقد الإغريق. |
|
علم النفس |
العلم الذي يهتم بدراسة الطبيعة البشرية، وهو علم ينبني على تصورات الثقافة، إذ أنه ليس علما موضوعيا كالفيزياء، كونه يصل إلى مجهولات تاريخية يجيب عليها الوحي وحده. |
|
علم الاجتماع |
العلم الذي يهتم بدراسة أحوال الجماعة البشرية ويرتبط بكافة العلوم البشرية، وهو جوهر الثقافة البشرية، وعلى هذه المقدمة فكل علم اجتماع هو وليد الثقافة، إذا هناك علم الاجتماع المسيحي أو الغربي أو العربي أو الإسلامي أو الشرقي، وبين كل واحد منهم فروق وقواسم مشتركة. |
|
علم نفس النجاح |
أحد فروع علم النفس، ويدرس شروط النجاح الفردي والجماعي، ونشا العلم بعد تراكم تاريخي للكتابات التي تتناول نفس الموضوع. |
|
علم الإدارة |
أحد فروع علم الإجتماع، ويدرس نظم إدارة المجموعات، وجاء نتيجة ثورة العمال ومع تطور علوم الإجتماع وإنتقالها من البحث الموسوعي لأبن خلدون وأوجست كونت ونقولا ميكيافيلي وغيرهم إلى البحث الخاص. |
|
علم التاريخ |
لم يبدأ كعلم قائم سوى بعد ابتكار عبدالرحمن ابن خلدون لعلم الإجتماع في مقدمته، وهو العلم الذي يتناول القصص التاريخي بتحليل المنهجي العلمي. |
|
علم الجغرافيا |
العلم الذي يدرس طبائع المكان عبر علاقتها بالزمان والإنسان، أما في صورته المدرسية فهو دراسة خرائط الأرض وتضاريسها وطبائع أهلها. |
|
علم الرياضيات |
أول العلوم التي تساهم في صناعة القواعد والنظم للأفكار والأشياء، وترجع له كل العلوم وحالات الأعداد. |
|
علم الفلك |
يرتبط بعلم الفيزياء وأول من بلوره كعلم قائم هم المسلمون، وكان الكندي من أوائل الفلكيين المشاهير العرب، وهو أول العلوم الطبيعية التي ساهمت في تغيير الفكر العلمي الغربي على أيد كوبرنيكس في كتابه الأجرام السماوية ثم جاليلة في إثبات حقيقة السابق أن الأرض ليست محور العالم. |
|
علم الفيزياء |
عرف عربيا بعلم الحيل، وترجم لا تينينا بالميكانيكا، وعرف حديثا بمعنى أشمل بعلم الفيزياء، وهو العلم الذي يدرس اكتشاف مواد الطبيعة بهدف تسهيل حياة الناس. ويرتبط جوهريا بعلم الفلك. |
|
الأدب |
انعكاس الواقع بصنع واقع مواز ينشأ من تصورات الأديب، وهو لا يبحث عن الحقيقة. |
|
النقد الثقافي والنقد الأدبي |
مذهب نقدي اشتهر كبديل للنقد الأدبي، والنقد الثقافي يهدف إلى دراسة النص عبر مسبباته الثقافية (كاتب النص، مجتمع النص) بدلا من النقد الأدبي الذي يهدف إلى دراسة النص كجزء من الكل. |
|
الهندسة |
يدرس قوانين المادة، بدأ عبر الرياضيات، وطوره العرب عبر علم الحيل. |
|
التقانة |
علم تأسس عبر قوانين الرياضيات والفيزياء والهندسة، يهدف إلى صناعة عقل رقمي بديل. |
|
معجم الثقافة الإسلامية |
|
|
الدين |
هو المعتقد الذي يدين به الفرد لواهبه، وهو من الدين أو الشكر أو الإعادة لذلك يدين بنعمه، ويتوجب عليه رد الدين، وكل إنسان له دين حتمي، حتى الملحد يدين عندما يفكر بالعقل، ولا وجود حقيقة لمعنى الإلحاد فالأصل هو الدين. |
|
الإسلام |
هو توحيد الله وافراده بالعبادة عبر توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات، وبأركانه الخمسة العملية (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وصوم رمضان، وإيتاء الزكاة، والحج لمن استطاع) وبأركان إيمانه الستة الاعتقادية (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وقدره واليوم الآخر خيره وشره). |
|
القرآن الكريم |
كلام الله المنزل بلسان جبريل عليه السلام على قلب الرسول العربي الأمي محمد عليه الصلاة والسلام، والمحفوظ من التحريف إلى يوم القيامة، دونه الناس من بعده، رتب في مائة وأربعة عشرة سورة، أنزل على مدار عشرين عاما حسب أحداث السيرة النبوية، فيه نبأ ما قبل محمد عليه الصلاة والسلام، وخبر ما بعده وشريعة الحياة الدنيا كلها إلى قيام الساعة. |
|
الحديث |
كلام وأفعال الرسول محمد عليه الصلاة والسلام المعروف بالسنة، وهو محل اختلاف من حيث الصحة، ويعتبر المدخل الأساسي لتفسير القرآن الكريم، ووضعه الشافعي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، وبعده الإجماع وبعده القياس، والأخير كان من أهم أسباب الخلافات المذهبية الإسلامية عند أهل السنة والجماعة. |
|
النص |
لفظ يطلق على النص التشريعي الإسلامي والذي يشمل القرآن الكريم والحديث الشريف. |
|
التشريع |
مصدرها القرآن الكريم، وهو العمل على تطبيق أحكام الشريعة موضع التنفيذ، ونشأ بذلك علم الشريعة. |
|
اليهود |
المنتسبين للديانة التوحيدية المنزلة على النبي موسى عليه السلام، حرفوا في ديانته وانقلبوا عليها، واشتهروا حتى اليوم كأكثر أهل الأرض غدرا وشرا وإفسادا للأرض. |
|
النصرانية |
هي الشريعة التي أنزلت على عيسى في كتاب الإنجيل (العهد الجديد) تجديدا للشريعة المنزلة على موسى (العهد القديم). تم تحريف الإنجيل بشكل بارز على يد اليهودي السابق (بولس) ويعتبر هو المؤسس للنصرانية الأولى والتي نشأت على فكرة (قيامة الجسد). |
|
القدر |
الخطة المعدة مسبقا لأحداث الوجود، خلق الله لها القلم، وخطها حتى جفت الصحف. |
|
الكفر |
لفظ لغوي يشير إلى أبعد حدود الرفض والتكذيب، ربط اللفظ بالكفر بالديانات، والكافر هو المبلغ برسالة رفضها وكذبها، أما الغير مبلغ فليس بكافر، وذلك مع انتفاء حالة الوعي بالمعرفة. |
|
الفتنة الكبرى |
الحرب التي جرت بين الصحابة بعد مقتل عثمان بن عفان وتولي علي بن أبي طالب للخلافة، لاختلافهم في الرأي وفي الطموحات السياسية، وكان خصم علي هو معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد، وارتكب بعضهم في تلك الحرب جرائم كبرى، انشق العالم الإسلامي بعدها إلى فرق منها المتشيعة والخوارج وأهل السنة والجماعة. بعد نهاية الفتنة اجتمع تيار كبير من أهل السلف بالسكوت عن ما بدر من الصحابة وإرجاء أمرهم لله، وكان حلا سليما في حينه، غير أن الصراع الثقافي على تلك الأحداث لا زال هو جوهر الفكر التشيعي، والذي بنى معتقده الديني من واقع تلك الأحداث السياسية، فكان منهم الغال ومنهم المتصف بالاعتدال وغالب هؤلاء المنتسب للتشيع من حيث النسب. ولا زال تاريخ الفتنة الكبرى بحاجة لإعادة قرائته بموضوعية فقيه معتدل ومنصف لا بمنطق القاضي الحاكم. حيث لا زال المجتمع الإسلامي يقدس الصحابة بقدر ما يقدس الخالق. |
|
خلق القرآن |
قضية فقهية خلافية بين المعتزلة وبين أهل السنة والجماعة أشعلت مع كثير من القضايا لأسباب خلافية، وفكرتها أن القرآن مخلوق وليس هو كلام الله المنزل على قلب الرسول العربي الأمي. |
|
القدر |
مفهوم جدلي يحدد إدراكه مصير الإنسان، وكان أهم القضايا الخلافية بين الأديان والمذاهب. |
|
أهل السنة والجماعة |
مذهب تكون إثر نشوء المذاهب الإسلامية المتعددة، واستلهم اسمها من الحديث الشريف. |
|
الشيعة |
فرقة علي بن أبي طالب تاريخيا تحولت إلى مذهب ديني إثر الصراع السياسي الناشئ في الفتنة الكبرى. |
|
الروافض |
لفظ أطلقه أهل السنة والجماعة على المنتسبين إلى طائفة علي بن أبي طالب لأنهم رفضوا الحق، بعد تحريف الإسلام لأسباب سياسية، وذلك أثناء الفتنة الكبرى التي بلغت ذراها بين علي وبين معاوية، ويقابل اللفظ نواصب لأهل السنة والجماعة، كونهم ناصبوا العداء لعلي وآله، وذلك ليس بصحيح. |
|
المعتزلة |
جماعة جاءت كنتيجة للتطور العلمي والفلسفي والكلامي للمسلمين، فكان المأمون أول خليفة ليس من مذهب أهل السنة والجماعة. |
|
الولاء والبراء |
معتقد نبيل يحث على الإنتماء وإثبات الهوية والولاء للمسلمين والبراء من غيرهم ومن أفعالهم وهو لا يحث على معاداتهم بل تجاهلهم ودعوتهم للإسلام. وهذا المعتقد لا يمكن تطبيقه سوى مع سيادة للمجتمع الإسلامي. |
|
النبوة |
النبي هو المبلغ برسالة في كتاب جديد، أما الرسول فهو المنادي برسالات من قبله، والنبوة فكرة أولى لنشوء الديانات. وكل نبي رسول، وليس كل رسول نبي، عدد الرسل والأنبياء يصل إلى ثلاثة آلاف، احصى القرآن منهم خمسة وعشرين، أهمهم أولى العزم الخمسة الذين اصطفاهم الله (آدم، موسى، عيسى، محمد ….) |
|
الشيطان |
يمثل فكرة الشر المطلق، وهو في القرآن كائن مخلوق من نار، سبق آدم ولم يسجد له فأراد أن يكون سببا في هلاك ذريته بعد أن كان سببا في طرده من الجنة. |
|
السلفية |
الجماعات التي بدأ ظهورها مع نهاية الحروب الصليبية والتي أعادت بلورة مفهوم الفقه الإسلامي، تحت وطأة الحروب الفكرية والسياسية الطاحنة في العالم الإسلامي القديم، ولا زالت التيارات الفقهية المعاصرة تتبع نفس المنهج، رغم كونه كان وليدا لظروف بداية الهزيمة الحضارية. |
|
الظاهرية |
تعتبر المذهب الفقهي السني الخامس بعد (الحنفية، المالكية، الشافعية، الحنبلية) وأهم علماءها هم (داود بن علي الأصفهاني) مؤسس المذهب وأول من تكلم به، ثم (ابن حزم الأندلسي). وفكرته الأساسية نفي الرأي في الحكم الشرعي وأخذ النص بظاهره، بما في الرأي من (قياس، واستحسان، وذرائع، ومصالح مرسلة وغيره) وذلك لتسهيل عملية الاجتهاد. فإذا لم يوجد نص محكم لجئوا للإباحة الكاملة بمبدأ قوله تعالى : ((هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا)). |
|
الوهابية |
منهج فقهي تجديدي ينسب إلى الشيخ النجدي محمد بن عبدالوهاب والذي لم يعمل سوى على نقل الفقه الحنبلي لتنقية الجزيرة العربية من الخرافة والشرك والسحر والبدع السائدة في عصره، برعاية دولة آل سعود. فنسب إليه منهج التيار الفقهي السائد في الجزيرة العربية من بعده، والمقترن بالثابت البدوي والمفتقد لقابلية المتغير المدني، فنشأ فقه عاجز على وعن القبول العالمي. |