<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>ماجد الحمدان</title>
	<atom:link href="http://majid.ms/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://majid.ms</link>
	<description>العلم . الثروة . القوة</description>
	<pubDate>Thu, 19 Aug 2010 22:14:21 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.3</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>إقصاء العقلية الثورية العربية</title>
		<link>http://majid.ms/2010/08/iqsaa/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/08/iqsaa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Aug 2010 21:35:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التكوين الحضاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2064</guid>
		<description><![CDATA[  
 
لماذا نعجز عن الإطاحة بالأنظمة الاستبدادية، وما هي نتائج تلك الثورة ومن البديل؟
 
عبد الرحمن الكواكبي دون كتاب طبائع الاستبداد ليصل إلى نتيجة عملية تفيد أن المستبد السياسي هو سبب كل الشرور، وهي نتيجة واقعية، ولكن الحل لم يكن عمليا.
 
الإطاحة بدكتاتور لن تصنع إلا دكتاتورا آخر، وإن لم يكن ديكتاتورا فغالبا ستغلبه السلطة الفاسدة المستقرة منذ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"> <object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="625" height="550" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/inHhTUEXiEo" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="625" height="550" src="http://www.youtube.com/v/inHhTUEXiEo"></embed></object> </p>
<p> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">لماذا نعجز عن الإطاحة بالأنظمة الاستبدادية، وما هي نتائج تلك الثورة ومن البديل؟</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">عبد الرحمن الكواكبي دون كتاب طبائع الاستبداد ليصل إلى نتيجة عملية تفيد أن المستبد السياسي هو سبب كل الشرور، وهي نتيجة واقعية، ولكن الحل لم يكن عمليا.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">الإطاحة بدكتاتور لن تصنع إلا دكتاتورا آخر، وإن لم يكن ديكتاتورا فغالبا ستغلبه السلطة الفاسدة المستقرة منذ عقود، كما حدث للملك فاروق، وهو الزعيم الرحيم  مقارنة بجهنم التي خلقها عبد الناصر وجلاوزته وقتلوا فيها سيد قطب، السادات جاء وأعطاهم بعض الحرية فقتلوه، المشكلة في المجتمع، لدينا مجتمع عربي بحاجة لليقظة والعلم والتفكير والحوار والأخلاق.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">عندما هزم عبد الناصر راح المجتمع العربي يقول نفديك يا جمال، بدلا من محاكمته، أما صدام حسين فكان مستبدا أدخل الأمريكان ليعيثوا الفساد في شعبه، وراح من يمجده ويثني عليه، ويتهم الرؤساء العرب الخونة بتمكين الأمريكان من أراضيهم وأجوائهم وبحارهم، وهو أمر لا يلغي إنجازاتهم المجيدة، ولكن تلك الإنجازات لا تبرر لهم أخطائهم الكبرى.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> <span id="more-2064"></span></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">هذه العقلية هي السبب في كل هذه الهزائم، يجب إقصاء العقلية الثورية العربية والعمل على التفكير بروية لحل هذه المشكلات، السعودية رغم انهيار بنيتها الثقافية غير أنها أرسلت الكثير للتعلم، وهؤلاء وبكل ما فهيم من خير أو ما فيهم من شرور سيعودون بها، غير أنهم متعلمين، والعلم يجر العلم، أما الجهل فيصنع الجاهلية.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">الشيعة والسنة لا زالوا يتقاتلون على ماضي مات ودفن في القبور وأعني به فتنة الصحابة وصراع بعضهم  على السلطة، العرب لا زال الواحد يسب جنسية أخيه العربي، تعامل الناس مع بعضهم البعض أصبح أساسه إساءة الظن، الرغبة بالعمل أصابها الشعور باليأس في ظل معوقات الإبداع، والمتآمرون الصهاينة يلعبون على وتر هذه الصراعات.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">ومع ذلك هناك من ينادي بالأخوة بين السنة والشيعة وبالنظر إلى المستقبل، وهناك من يحب أخوه العربي، وهناك من يحسن الظن، وهناك من يشعر بالتفاؤل، وهناك من يبدع ويجيد العمل كأحمد زويل الذي اقترح مشروعا اقتصاديا نهضويا فطرده لصوص السلطة.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">علينا تمكين هؤلاء في كل القيادات العربية، وأفضل طريقة للتمكين هو زيادة الوعي والانتشار في كل السلطات العربية عبر الدراسة والعلم، زيادة أعداد المعلمين والمبدعين أو قادة الحضارة، تجعل انتشارهم أكبر في المجتمع وبالتالي تسهل وصولهم إلى السلطة، المئات من أمثال أحمد زويل تجعلهم أغلبية.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">وكل هذه المعطيات لا تحدث بين يوم وليلة، إنها خطة بدأت فعلا منذ هزيمة العرب العسكرية أمام العدو الصهيوني المجرم، فلازال العرب حتى اليوم معقودي اللسان وعاجزين عن الفعل أمام إجرام المجرمين، ومع ذلك فلا زالوا يفكرون ويعملون في كل مكان في العالم.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">وهذا كله ليس دعوة للاستسلام كما يستوعبها البعض، إنها الدعوة إلى تغيير الذات الجماعية لعلاج المرض الأساسي، بدلا من علاج الأعراض.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">هذه وجهة نظري، وهي قابلة للنقاش، بنيتها على دراسة دقيقة لتاريخ النهضة في كل المجتمعات، حتى الثورة الفرنسية بما حملته من عنف، لم تخرج إلا بعد قرون غربية من التفكير والتساؤل بدأت في عصر النهضة، ووصلت إلى ذروتها مع احتلال الأندلس، وظهرت في الثورة الفرنسية، حتى جاء أوجست كونت ليقدم الوضعية العلمية بهدف واحد هو إقصاء العقلية الثورية الفرنسية، لقد بشر كونت بعصر العلم، وكان العلم هو الطريق للقوة والغلبة، بعد أن قدمت الثورية الفرنسية دورها التاريخي، وهذا ما قد يدعونا لاعتبار العقلية الثورية العربية مرحلة من مراحل تاريخ الحضارة القادمة.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify" dir="rtl">ومع ذلك فبالغ احترامي لك جورج جالاوي، فأمثالك في العالم العربي كثر، والخير باق فينا إلى قيام الساعة، ولكننا نخاف من الجحيم الأرضي خاصة عندما يكونه مصيره العبث، ومن لا يخاف منا من ذلك الجحيم فهو ممن يأس من التمرد، وأنا من الناس التي لا ترى في النهضة إلا فكرا وعلما وسلوكا جديدا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/08/iqsaa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الكتابة لحياة أجمل</title>
		<link>http://majid.ms/2010/08/lakitabah/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/08/lakitabah/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 01:11:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بداية العقل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2062</guid>
		<description><![CDATA[كثيرون يتساءلون لماذا نكتب أو نتحدث لنتعب أنفسنا بالحوار وبالبحث عن المعرفة التي لا تنفع، وطبعا هناك من يعرف الجواب، ومن يفهم ماذا تعنى عبارة : الحضارة من صنع الأفكار، ولكنني سأضع أسباب عديدة لمن يريد معرفة الإجابة.
 
عندما نقوم بنشر الأفكار، فإنها تؤثر في قادة التغيير بكافة أطيافهم، وهؤلاء القادة لا تتكون أفكارهم وثقافتهم وأهدافهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="rtl">كثيرون يتساءلون لماذا نكتب أو نتحدث لنتعب أنفسنا بالحوار وبالبحث عن المعرفة التي لا تنفع، وطبعا هناك من يعرف الجواب، ومن يفهم ماذا تعنى عبارة : الحضارة من صنع الأفكار، ولكنني سأضع أسباب عديدة لمن يريد معرفة الإجابة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">عندما نقوم بنشر الأفكار، فإنها تؤثر في قادة التغيير بكافة أطيافهم، وهؤلاء القادة لا تتكون أفكارهم وثقافتهم وأهدافهم إلا بمزيج يشمل المحيط الثقافي، كل قادة التغيير ليسوا إلا نتيجة ثقافة تعلموها كما أنهم مزيج ثقافي متنوع من كتاب وسياسيين وفنانين وغيرهم، حتى الرياضيين منهم، يمكن أن يصبحوا أكثر وعيا في إدارة الرياضة مع زيادة رصيدهم في العلم والمعرفة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">العقل أيضا لا يحتمل الفراغ، إما أن يكون زاخرا بالمعارف والعلوم، أو مجوفا يستطيع أن يكون إطارا لكل فكرة سائدة، كفكرة العنف أو الإرهاب، حتى لو كانت تلك الفكرة ميتة أو حتى رديئة، ولذلك نجد دائما من يستسلم للظروف فيتصرف بسلوك سيء.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">وبالتالي فالكتابة والقراءة ترتقي بمشاعرنا، وخاصة إذا شاهدنا الإختلافات البشرية وتقبلناها وتفهمناها، وليس الناس جمعيهم سواسية، فهناك من الناس من يقرا بأفكار مسبقة قبل أن يتعلم فقط ليحاسب الآخرين وهو العاجز عن محاسبة نفسه وتهذيبها.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">تخيل أنك كنت سببا في صناعة ألف قائد، وتخيل أنك أثرت في عشرة آلاف إنسان على المدى الطويل، وغيرت الكثير من أفكارهم، بعضهم صار يحترم الناس أثناء الحوار، وصار يفكر بمشروع النهضة، وصار يحترم أخوانه من كافة المذاهب، وخف تطرفه السابق وانقشعت من عينيه غشاوة الجهل، وأدرك تنوع الحياة، وتأثر باعتدالك، واستفاد من معلومات غيرت مسار حياته بالكامل، ثم أن هؤلاء العشرة آلاف تأثروا بذلك في تربيتهم لأبنائهم وصناعتهم لجيل جديد أفضل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> <span id="more-2062"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">بقدر من تؤثر فيهم كما وكيفا، بقدر ما أنت وحدك أمة!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">تخيل أن تشغل نفسك بأمر عظيم، فنحن في مجتمع استبدادي على كافة الأصعدة سواء في السياسة أو في المجتمع، وقد أصبنا في هذه الثقافة بالتبلد الحسي وتعلمنا تجاهل الأمور العظيمة وانشغلنا بسفاسف الحياة، وكل ذلك خوف على الحياة ويأسا منها، ليس خوفا من السياسي وحده، بل حتى الخوف من مخالفة المجتمع الجامد. تخيل أن تكون بدلا عن ذلك رجلا عظيما وأمرأة عظيمة، تعيش حياتك بفن وذوق وعبقرية!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">يقول أحدهم، تعرفونهم من اهتماماتهم، وإن لم تكن مهتما بالبناء، فلن يكون همك إلا الهدم، حتى لو اعتقدت بغير ذلك، فإما أن تكون مساهما أيضا في تطور الحياة، أو عالة عليها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/08/lakitabah/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>قاعدة 0.5 - 2.5 %</title>
		<link>http://majid.ms/2010/08/2525/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/08/2525/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 20:15:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الإدارة والإستثمار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2060</guid>
		<description><![CDATA[بناء على إحصائيات كثيرة يشير المتخصصين في التسويق إلى قاعدة مهمة تقول: عندما تستهدف إعلام الناس بعمل أو منتج، فلا تتوقع استجابة أكثر من 2.5% من إجمالي الجمهور المستهدف بالإعلان.
 
يعني إن كنت تملك كتابا، وأعلنت عنه لدى مائة ألف قارئ مستهدف مهتم بالقراءة، فلا تتوقع أن يشتري كتابك أكثر من 2500 مشتري إلا في حالات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="rtl">بناء على إحصائيات كثيرة يشير المتخصصين في التسويق إلى قاعدة مهمة تقول: عندما تستهدف إعلام الناس بعمل أو منتج، فلا تتوقع استجابة أكثر من 2.5% من إجمالي الجمهور المستهدف بالإعلان.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">يعني إن كنت تملك كتابا، وأعلنت عنه لدى مائة ألف قارئ مستهدف مهتم بالقراءة، فلا تتوقع أن يشتري كتابك أكثر من 2500 مشتري إلا في حالات استثنائية تتجاوز هذا العدد.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">طبعا هذا الرقم ليس بقاعدة مطلقة، فهناك استثناءات يحدث فيها العكس، إما فشلا ذريعا أو نجاحا غير متوقع، إنما هذه القاعدة ستكون معلومة ثمينة للتخطيط عند نشر أعمالنا ومنتجاتنا وأفكارنا إلى الآخرين.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">هذه القاعدة يمكن تعميمها على كل شيء، كالأعمال الفنية والصحف والسينما والمنتجات التجارية. وما لاحظته شخصيا على بيع كتاب السيادة الاستثمارية عن طريق الناشر، ومن قراءة المدونة ومن بعض الإحصائيات الأخرى، أن النسبة السائدة تتراوح من 0.5%- 1%، خاصة في ظل عدم بذل جهود تسويقية فاعلة في الترويج للأعمال، ولو افترضنا أننا قمنا بتلك الجهود الكبيرة في التسويق فسوف نبلغ غالبا تلك النسبة المتوقعة وحينها يمكن لنا أن نعتبر ذلك نجاحا ممتازا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">إذا فلا يتوقع أحد الشباب عند نشره لمدونة أو كتاب على سبيل المثال، أن يتجاوز تفاعل القراء أكثر من 2.5%، ومن الضروري أن يكون الإعلان عن المدونة للجمهور المستهدف.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> <span id="more-2060"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">أليست نسبة 2.5% مؤلوفة لديك؟</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">هي نفس النسبة التي تتحدث عنها القاعدة الذائعة الصيت في مجال الإدارة والتطوير والمعروفة بالجهد الأدنى، وتعرف أيضا بقاعدة 20/80 أي أن نسبة عشرين في المائة يمكن أن تحقق جهود 80% في المائة المتبقية، فإذا كنت تملك ثلاثة أهداف في الحياة من إجمالي أهدافك الثلاثة عشر، فعليك أن تسخر طاقتك لتحقيق تلك الأهداف الثلاثة كي تتحقق بعدها أهدافك الأخرى.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">الاختلاف هنا هو أن نسبة تصل إلى 25% تقريبا، هي النسبة المستهدفة ، وهي النسبة التي يمكن أن تحقق الشهرة والنجاح.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">ودائما للنجاح شروط!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/08/2525/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>قراء المدونة الكريمات والأكارم</title>
		<link>http://majid.ms/2010/08/45545/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/08/45545/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Aug 2010 20:32:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كتابة حرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2041</guid>
		<description><![CDATA[أحد مواضيع المدونة نقل إلى عدة مواقع أخرى، ولكن البعض يصر في المحافظة على العادة العربية الحديثة سيئة الذكر، الأول يقول أن الموضوع منقول، والثاني لا يضع أي مصدر وكأنه هو صاحب ذلك الجهد القائم على النسخ واللصق، والثالث يضع منتدى آخر كصاحب للمصدر، والبقية شرفوا أنفسهم وهم يضعون اسم صاحب المصدر تقديرا لجهوده.
 

لدي مواضيع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">أحد مواضيع المدونة نقل إلى عدة مواقع أخرى، ولكن البعض يصر في المحافظة على العادة العربية الحديثة سيئة الذكر، الأول يقول أن الموضوع منقول، والثاني لا يضع أي مصدر وكأنه هو صاحب ذلك الجهد القائم على النسخ واللصق، والثالث يضع منتدى آخر كصاحب للمصدر، والبقية شرفوا أنفسهم وهم يضعون اسم صاحب المصدر تقديرا لجهوده.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">لدي مواضيع كثيرة نقلت إلى منتديات ومواقع ومجلات إلكترونية، معظمها وخاصة من جانب الجرائد، يقوم فيها المحررون بذكر اسم الكاتب، وليس لدي أي مانع من نقل أي موضوع ولكن بشرط ذكر الاسم مع رجاء الربط بنطاق المدونة إن أمكن.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">منذ بدايتي في التدوين وأنا لا أبحث عن الشهرة كغاية، قد تأتي بنيرانها يوما ما ، فقد حدثت لي مواقف في منتديات سعودية وعربية كنت أستطيع لو أنني استغليتها أن أصبح بعدها واحدا من أشهر عشرة كتاب منتديات عربية، ولو رويت لكم بعض المواقف لوصل البعض بأحاسيسه إلى قمة الإثارة خاصة بما يتعلق بقضايا سياسية أو دينية حساسة. أحد الأصدقاء المقربين لامني على عدم استغلال تلك الظروف، وجوابي أن عقلي مشغول فعليا بما هو أكبر، فلا زلت في نظري لم أكتب شيئا، وكلها مجرد مقالات تدوينية، كانت بهدف اكتشاف الآخر والذات والحقيقة. فلست ممن يظن امتلاكه للحقائق المطلقة، وهو لا يعلم بأنها ليست إلا حقائق منقولة يكررها بلسانه دون وعي.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">تهمني شهرة المدونة لزيادة عدد القراء كي تصل أفكاري إلى أكبر شريحة من التيار العربي، ويهمني أكثر إثراء المدونة بالنقاشات العلمية، هناك مشجعون صامتون، عدد زيارات المدونة وصل إلى مائة ألف زائر فريد لا تتكرر زيارته، في عام ونصف، وهو عدد محدود مقارنة بمدونات شبابية أخرى وصل زوارها إلى مليون، ولكنه عدد غير عادي لمدونة نخبوية ودون أي جهود تذكر لتسويقها، كما أن بعض القراء هم مدونون وكتاب بارزون، أتشرف بتواجدهم.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2041"></span></p>
<p style="text-align: justify;">أشكركم من كل قلبي، حتى قلة التعليقات التي لا تستحقها بعض المقالات، كانت مشجعة، لأنها نوعية، فهي قليلة ولكنها ليست للاكتفاء بالشكر والدعاء، إنما هي تعليقات فاعلة ومن أقلام استثنائية، أما الأكثر تشجيعا فكانت قراءتكم الصامتة، أعرف أسماء كثيرة من المنتديات العربية يقرؤون مقالاتي باستمرار ودون أن يشاركوا، أعرف قراء يعلقون لمرة واحدة ولكن يتضح من هذا التعليق بأنهم متابعون دائمون للمدونة ومنذ زمن طويل، متأكد من وجود قراء متابعين صامتين بكثرة، فعدد زوار المدونة لا يتوقف حتى عند انقطاعي عن المدونة، وهو يصل إلى ثلاثمائة زائر فريد يوميا، ونسبة كبيرة تأتي من خدمات القراءة.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">لكل من يتابع المدونة ومن استفاد مما كتبت، ومن اختلف معي ومن وافقني، ولكل من شرفني بالثناء والمديح، أقول لكم ، أنني أحفز نفسي دائما على الاستمرار، ولكن تحفيزكم لي له سحر لا يمكن أن يقاوم، فشكرا لكم.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/08/45545/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هل خرج النموذج الحضاري المثالي عبر التاريخ؟</title>
		<link>http://majid.ms/2010/07/651651-2/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/07/651651-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Jul 2010 18:44:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التكوين الحضاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2033</guid>
		<description><![CDATA[في ظل العلمانية الغربية ينعم الغربيون وحدهم بأفضل نماذج العدالة عبر التاريخ، برلمانات، شفافية، احترام، قانون يعلو على الرئيس والمرؤوس، وغيرها من قيم عظيمة ولدت من عصر التنوير القائم على أنوار الفكر الإسلامي كالمذهب المالكي الذي كان جوهرا لوثيقة حقوق الإنسان الفرنسية.
 
 
قدم الغرب إنجازا علميا جامحا، تفوق به على كل حضارات الدنيا، ويكاد يسبق المستقبل، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="TEXT-ALIGN: justify">في ظل العلمانية الغربية ينعم الغربيون وحدهم بأفضل نماذج العدالة عبر التاريخ، برلمانات، شفافية، احترام، قانون يعلو على الرئيس والمرؤوس، وغيرها من قيم عظيمة ولدت من عصر التنوير القائم على أنوار الفكر الإسلامي كالمذهب المالكي الذي كان جوهرا لوثيقة حقوق الإنسان الفرنسية.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="text-align: justify;">قدم الغرب إنجازا علميا جامحا، تفوق به على كل حضارات الدنيا، ويكاد يسبق المستقبل، وقد بنى معظم إنجازاته على البذور التي صنعها المسلمون، والمسلمون بنوها على أجدادهم الإغريق ومعهم السريان والصينيون وغيرهم، وسرق الكثير من الغرب أعمال المسلمين فيما بعد مثل كوبرنيكوس بصورة مباشرة، وأخذوا بصورة غير مباشرة مثلما فعل إسحاق نيوتن، ولكنهم تفوقوا عليهم بصورة لافتة، وأصبح أجدادنا مجرد قاعدة تأسس عليها التاريخ الحديث.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">اليوم وبعد حروب طاحنة، قتل فيها النصراني أخوه النصراني، ودول ساهمت في تأسيسها عصابات ومرتزقة ومجرمين كأمريكا واستراليا، فضلا عن رجال الليبرالية الأمريكية الكبار أصحاب الأبحاث الحقوقية والتي لا أجد اليوم من أهلها في بلادي سوى القليل منهم <a href="http://www.allahem.net/" target="_blank">كعبد الرحمن اللاحم</a> صاحب القضايا الشهيرة ضد النظام القضائي المحلي، وغيره من أبطال ممن دونوا أبحاث في قضية المجتمع الإسلامي الحقوقي.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">لقد تحدث أيضا فؤاد الفرحان عن <a href="http://www.alfarhan.ws/?p=92" target="_blank">العالم الأول الذي أشار إليه سمو الأمير خالد الفيصل</a>، فقدم الصورة العملية الحقيقية للمجتمع الغربي العادل، ومع ذلك لا زال في مجتمعاتنا وتحديدا من الأخوة والأخوات المحسوبين على التيار الإسلامي ممن يصرون على الممانعة المطلقة أو الشبه مطلقة، ولا ينظرون في الغرب إلا بأخس ما فيه، ويذكروننا بأمجاد الإسلام دون النظر إلى العظمة التي وصل إليها الغرب في الحقوق والعدل. ويخشون دائما على الهوية من التغيير، فيضطرون تلقائيا إلى الممانعة المطلقة أو ما يشبهها.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2033"></span></p>
<p style="text-align: justify;">نعم .. <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86" target="_blank">إعلان حقوق الإنسان العالمي الصادر من الأمم المتحدة</a> هو منقوص ولا ينصف المرأة ويعطي الشاذ حرية الشذوذ، ولكن لا يمكن اعتبار المجتمع الغربي مفككا ومتحللا، فلو كان كذلك لما كان قويا كما أشار <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%B9%D8%B2%D8%AA_%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%B4">علي عزت بيجوفيتش</a>، بل كما تؤكد كل علوم الاجتماع والإنسان والحضارة والتي تشير إلى موت المجتمع بعد إسرافه في الملذات وهذا ما لم يحدث جليا في الغرب، أما الإباحية الجنسية فليست إلا قرارا وطريقة في الحياة، حيث أن المجتمعات المتحضرة القديمة حدث فيها أبشع من هذا، وبما أنها طريقة في الحياة فهي ليست قرينا للتحضر والقوة، والعرب والمسلمين بإمكانهم اختيار طريقتهم في الحياة العائلية والجنسية دون خوف من استيراد وتطوير المفاهيم الغربية الفلسفية.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">لا زالت التيارات الإسلامية تنادي بدولة الخلافة، هذه الدولة ليست إلا حجرا في متحف التاريخ، فمن يقرأ أي كتاب للتاريخ عن الدولة الأموية والعباسية وخاصة العثمانية سيرى بنفسه بشاعة الاستبداد السياسي والظلم الذي مارسه الخلفاء عبر التاريخ، قتلا وذبحا وإرهابا بكل صنوفه، ومع ذلك فقد كان هناك جو من العدل كفلته تشريعات الإسلام، إنما دائما ما تخالف الشريعة الإسلامية فتصبح نسيا منسيا حين يقترب أحدهم من لعبة السياسة، فالقتل والاغتيالات والخيانة والتعذيب كانت عناوين كبرى لتلك العصور، أما القرآن الكريم الذي قسم التاريخ قسمين فأصبحت العبادة للخالق المطلق بدلا من عبادة المخلوق، فكان هو أول من بشر بحقوق الإنسان ونادى بتطبيقها وكفل حقوق البشر، غير أن تطبيق هذه الحقوق له جوانب كثيرة مثل المشاركة في القرار السياسي او الشفافية، أو فهم آليات الشورى والتي أكتفى القرآن الكريم فقط بالإشارة إليها دون تفصيل، كما أن كل هذه المعطيات وغيرها لا يمكن أن تتأسس بدون ثقافة حقوقية وهذه الثقافة لم تخرج سوى من رحم الفلسفة الغربية، والتي بنت أساسها الأول كما أشرنا على الفقه الإسلامي.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">حسنا وذلك أيضا للإنصاف، فلم يمارس المسلمون استبدادهم كما مارسه الغرب مع أنفسهم ومع الآخرين، ولكنهم استبدوا بأنفسهم حتى وصلوا اليوم إلى ما هم عليه، إنما أنتقد في التاريخ الإسلامي ما جعلناه في مكان القداسة، بدلا من تحميله لحيز النقد المنهجي العلمي دون تطرف.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">غير أن النظر إلى التاريخ دون استشراف المستقبل هو مشكلة كبيرة لا زلنا نأن تحت وطأتها، في مجتمع لم يعتد على حرية التعبير ويظن أن النقد مسبة وشتم وإهانة وبذاءة، كما حدث لعدد من مقالاتي اعتبرها البعض تسفيها لأنني تجرأت فنقدت شيخا فاضلا نقدا علميا، دون أن أسرف في مدحه والثناء عليه وإجلاله وربما تقديسه!</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">الأفكار المسبقة أيضا هي أخطر مشكلاتنا، فإذا انتقدنا الدولة العباسية حتى ونحن نتحدث عن أنوراها العلمية قالوا هذا علماني ساقط، وإذا انتقدنا الدولة العثمانية حتى ونحن نسرد إنجازاتها العسكرية قالوا هذا تغريبي منحرف، وإذا انتقدنا صحابيا كمعاوية بن أبي سفيان خرج عن شورى المسلمين قالوا هذا رافضي بينما الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تسبوا صحابتي ولم يقل لا تنتقدوهم، وإذا انتقدنا شيخا متطرفا يكفر المسلمين وحتى الفقهاء منهم، قالوا ما قالوا. ليس هناك ما يقبل النقد، كل شيء مقدس، كل شيء مسلم، فإما أن تكون معنا أو معهم، وليس هناك مجال للنقاش!</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">لذلك وفي ظل تركيبة فكرية لا تقبل النقد بهذه الصورة، عبر أفكارها المسبقة والتي تمتد إلى قرون غابرة تأسست على أفكار ميتة بمصطلح مالك بن نبي، فلن نستطيع أن نصل إلى حلول لمشكلاتنا التاريخية، وسوف نستمر في العداء الأحمق بين السنة وبين الشيعة وهم أخوان في الوطن والعقيدة واللغة، ودائما ما يعلو الصراخ على صوت العقل، حتى يقدر للأمة صوتا جماعيا عقلانيا يعلو على صوت الماضوية.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">كما أننا لا ننقد هذه المشكلات إلا من واقع الهوية، ولسنا بحاجة دائمة إلى التمجيد والتقديس النمطي المعروف، فإذا قلنا أن دولة الخلافة حجر متحفي فذلك يعني أننا نريد البحث عن تصورات فكرية مبنية على الكتاب الكريم ومذكرته التفسيرية المتمثلة في الحديث الشريف، ولكن دون تقديس متطرف لتلك المذكرة، باعتبارها عملا كاملا لا يقبل النقد، وكي نتجاوز هذا التقديس المتطرف فنحن بحاجة إلى عقود أطول، ولكنها بدأت جلية في عصر الشابكة. كما أن تغيرات المستقبل يصعب توقعها، فقد قتل كهنوت النصارى جاليلة لأنه ذكر المعلومة الصحيحة في الوقت الخاطئ، ونحن اليوم لدينا كهنوت متطرف، ولدينا وسطاء كوسطاء النصارى ولكن دون جرأة التقرير، وهذا ما حاربه الإسلام في محكم التنزيل، إذا فهناك الكثير من المعلومات قد يتفهمها الأحفاد، قد كانت في الماضي من المقدسات الغير قابلة للنقد، فالتغيير الفعلي الذي عاشته الأمة المسلمة لم يتجاوز حتى الآن حاجز المائة عام منذ عصر النهضة العربية.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">ونحن اليوم ننتقل إلى عصر جديد يبدو أنه عصر الأنوار الإسلامي، هناك أشياء كثيرة قد تغيرت، وأتمنى للإسلام مجدا عظيما، ولكن لن يكون له إلا الخسران المبين إذا كان أبرز دعاته هم من دعاة إعادة دولة الخلافة، وممن يطالبون بتكفير مستبيح الاختلاط، وممن يظنون في كل ناقد لسند حديث ورد في البخاري بأنه ضعيف العقيدة!</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">العالم يتغير ونحن أمة في إطارها الجمعي؛ لا تهتم بعلم <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84" target="_blank">الاستشراف</a>، لا على سبيل الأفراد ولا المؤسسات، ولا حتى على سبيل المثقفين إلا قليل منهم مثل <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D8%B1%D8%A9" target="_blank">المهدي المنجرة</a>، وهو علم تنبأ في بحث سابق بنهاية الحكم الإسرائيلي خلال خمسين عاما، لذلك هم يعملون لأجل هذه المعطيات الاستشرافية، ونحن أمة عامتها ننتظر المهدي المخلص، والمهدي لن يأتي في أمة ضعيفة، إنما هو رجل سيقود أمة ذكية متعلمة وحرة وواعية لا أمة تتكون من شباب يائس يريد أن يتخلص من حياته بالموت في ساحة المعركة ويسمي ذلك جهادا، أمام دول معادية منظمة وقوية ولا يمكن هزيمتها بأمة لا يملك أفرادها الحرية ولا العدل ولا احترام القانون.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/07/651651-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الفرح الزائد بالمخترعين</title>
		<link>http://majid.ms/2010/07/2027/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/07/2027/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Jul 2010 17:27:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[المفاهيم الكبرى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2027</guid>
		<description><![CDATA[ 
 
 
مهند أبو دية، هو بطل سعودي مخترع، وقد تحدثت عنه وسائل الإعلام بما يكفي، كما هو في التقرير. ولكن ما أود قوله هو الإشارة إلى مسألة لم يتطرق إليها أحد بما يكفي.
 
 
إن لم يتبنى التجار هذه المخترعات ثم قيامهم بتحويلها إلى سلع استهلاكية تجارية عملية، فكل هذه الاختراعات ليست إلا عبث وضياع للوقت، وكل التقارير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="TEXT-ALIGN: center"> </p>
<p style="text-align: center;"><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/sAxoP6jWrL8" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/sAxoP6jWrL8"></embed></object> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">مهند أبو دية، هو بطل سعودي مخترع، وقد تحدثت عنه وسائل الإعلام بما يكفي، كما هو في التقرير. ولكن ما أود قوله هو الإشارة إلى مسألة لم يتطرق إليها أحد بما يكفي.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">إن لم يتبنى التجار هذه المخترعات ثم قيامهم بتحويلها إلى سلع استهلاكية تجارية عملية، فكل هذه الاختراعات ليست إلا عبث وضياع للوقت، وكل التقارير التي كتبت عن مهند أبو دية ليست إلا دعاية مؤقتة للشاب وللسعودية، قد يكون مآلها تحطيم الشاب في المستقبل -لا سمح الله- كما حدث لمخترع سعودي سابق كاد أن ينتحر بسبب الفقر.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">كل المخترعات الإنسانية التي قدمها الغرب، قد تم تحويلها إلى استهلاك تجاري وبطرق احترافية، كالسيارة والطائرة والمحرك والحاسب وحتى الشابكة، يجب أن نكون واقعيين، كثير من المخترعات الصغيرة التي يقدمها مثل أبو دية حفظه الله، هي مخترعات يمكن أن تخرج من رحم أي مركز بحث تابع لشركة تجارية، والهدف هو الاستثمار.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">ليت هناك من يعي هذه المسألة بما هو كاف بعيدا عن الفرح الزائد والذي غالبا ما يكون على حساب التروي وسعة الحيلة !</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">لنكن واقعيين حتى ننهض!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/07/2027/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>القول بقصور العقل</title>
		<link>http://majid.ms/2010/07/65156/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/07/65156/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2010 10:56:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الفلسفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2011</guid>
		<description><![CDATA[تختلف الدوافع لهذا القول، فريق يحترم حرية العقل وينادي بحرية التفكير ولكنه غالبا ما يشير إلى قصور العقل وأنه بمثابة القرن عند الثور، وفريق يستسلم لهذا القصور، حين يشاهد عجزه عن إدراك الأسرار الوجودية الكبرى.  وفريق هو الذي ساد صوته فكان سببا من أسباب تأخير مشروع النهضة ينادي بقصور العقل ويرفض الفلسفة والتفلسف، وفي نفس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">تختلف الدوافع لهذا القول، فريق يحترم حرية العقل وينادي بحرية التفكير ولكنه غالبا ما يشير إلى قصور العقل وأنه بمثابة القرن عند الثور، وفريق يستسلم لهذا القصور، حين يشاهد عجزه عن إدراك الأسرار الوجودية الكبرى.  وفريق هو الذي ساد صوته فكان سببا من أسباب تأخير مشروع النهضة ينادي بقصور العقل ويرفض الفلسفة والتفلسف، وفي نفس الوقت فهو ينادي بالعودة للتشريع القرآني العظيم، وهذه دعوة لا تستوي في ميزان المنطق الصحيح.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">القول بقصور العقل هو ذروة السفسطة، لا يختلف المنادين بالتطبيق الحرفي للشريعة مع تحقيرهم للعقل عن السفسطائيين اليونان الذين امتهنوا الفلسفة كي تكون مصدرا للدخل، مقابل التسليم بعجز العقل عن إدراك أي حقيقة.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">لا أحد يستطيع أن ينال من الفلسفة، إلا بالجمود، الكل عليه أن يتفلسف كي ينهض، حتى من يرد على الفلاسفة فسوف يضطر لممارسة أدوات العقل العلية، والمتجاوزة للحواس، بالتحليل والقياس والمقارنة والاستنتاج وغيرها من أدوات، إلا إذا استبدت به لعنة السفسطة. كما أن هؤلاء السفطائيين لم يكونوا حالة فريدة في التاريخ، إنها حالة تتكرر في كل زمان ومكان، خاصة عند أعداء الفلسفة من أهل الجمود والغلو الديني، ممن لم يستوعبوا الإسلام، وطبقوا بغرائزهم الحيوانية حالة الكهنوت.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">كيف نجرؤ على القول بقصور العقل ونحن نؤمن بالقرآن العظيم، كيف يمكن أن نحقر العقل ونحن لا ندرك الله إلا به. لا يرى بعض هؤلاء أنهم آمنوا بالوراثة، ووفقا لمؤدى الحديث الشريف فأبواه يهودانه ويمجسانه وينصرانه، وأيضا يؤسلمانه، فالفطرة تؤدي إلى دين الإسلام، لأنه دين الفطرة، غير أن الفطرة وحدها لإنسان على جزيرة معزولة عن السماء، لن تؤدي به إلى فهم التشريعات وبالتالي إلى الإسلام؛ إلا في جانب الفطرة، وربما كحالة حي ابن يقظان والذي تخلق من النبات في قصة الفيلسوف القاضي ابن طفيل.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2011"></span></p>
<p style="text-align: justify;">هذه الجرأة على تحريم الفلسفة والمنطق هي جرأة على العقل البشري، والقول بقصور العقل، ليس إلا قولا بتحقير الوصول إلى الخالق، ومناداة بالجمود والتحجر والتقليد والتبعية المؤدية إلى الفوضى، ثم أن التعميم بانحراف البعض عند تفلسفهم هو قول عبثي، كمن يحرم كل حلال سدا للذرائع، وهذا هو عين الحرام.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">وهؤلاء يأتي فيهم قول الله تعالى : ﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون﴾ [البقرة:170].</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">وهم ممن لا يفهمون الإشارة الأسمى، إلا بما قاله السلف الأولون :  ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [محمد : 24] وهم ممن يدعي الاختلاف والتعددية ولا يفهمونها ترديدا : ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون﴾ [البقرة:164].</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">إذا فالعقل بكل ما يحمله من تجرد ومن عظمة امتلكها نفر كبير من فلاسفة الأولين والمحدثين، فمما هو إلا البداية لما أشار الله بقوله : ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ [الشعراء:89]. لأن القلب ليس إلا التمام لذلك التفكر والتدبر والتمهل والتروي ، كما أنه وبكل ما يحمله مما أسموه قصورا، فهو ليس إلا الأداة الأكمل والسبيل الأمثل لفهم الكون والوجود ولتصديق الرسالات، وعندما نحقر العقل، فلن يرتقي الإيمان بالله عن التبعية والتقليد، ولهذا نشأ علم الكلام. غير أن العرب والمسلمين عندما زادت صراعاتهم، راح نفر منهم يضل في قوله، ومع ذلك لم تكن تلك الاضطرابات الفكرية إلا تعبيرا عن مجتمع حي يقظ يتحرك ويمكن له أن ينهض من جديد، حتى استقال العقل مع نفر خرجوا فجأة للأمة ينادون تحريما وتسفيها وتكفيرا، بالصمت والسكوت، ثم قاموا حينئذ بأكبر جريمة تخالف الشريعة وهم دعاة الشريعة، حينما قاموا -سدا للذرائع- بتعطيل آيات التدبر التي أمر الله بها تعالى.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">كل الحياة تتوقف سدا للذرائع، ويستمر العبث عند أهل الجمود رغما عنهم، فتيار الحركة لا يتوقف، وفي أي لحظة قد يحبل بإعصار جارف، وحينما تعود التساؤلات يبدأ الهرج عند هؤلاء.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">أما الإسلام فهو بانتظار مجدد يستشرف العالم القادم، ولا بد من خروجه، هو وأمة!</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/07/65156/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في الشابكة</title>
		<link>http://majid.ms/2010/07/shabikah/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/07/shabikah/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jul 2010 01:58:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كتابة حرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2000</guid>
		<description><![CDATA[خيارات التدوين متنوعة، والحياة تجارب، إن لم تكن هناك أي تجارب جديدة فليس للحياة معنى، كل ما هو جميل يمكن أن يمثل كل شيء بالنسبة لأنفسنا، حتى لو ظننا بأنه صغير، ليست هناك أشياء كبرى، فالحياة مكونة من تلك التفاصيل الكونية الدقيقة، والسعادة نصنعها ولا نبحث عنها، هناك في القلب خصوبة يمكن أن نزرع فيها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="TEXT-ALIGN: justify">خيارات التدوين متنوعة، والحياة تجارب، إن لم تكن هناك أي تجارب جديدة فليس للحياة معنى، كل ما هو جميل يمكن أن يمثل كل شيء بالنسبة لأنفسنا، حتى لو ظننا بأنه صغير، ليست هناك أشياء كبرى، فالحياة مكونة من تلك التفاصيل الكونية الدقيقة، والسعادة نصنعها ولا نبحث عنها، هناك في القلب خصوبة يمكن أن نزرع فيها جنان الأرض!</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://twitter.com/MajidAlhamdan">حسابي في المغرد </a>: أفضل شبكة اجتماعية على الإطلاق، تجري هناك عدة حوارات شيقة ومفيدة، أمام حالة إنصهار عربية مدهشة في التفاعل والتفكير وتبادل الأخبار والمعلومات والأسئلة، مع الأخوة والأخوات المتابعين الكريمات والكرام.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.formspring.me/majidalhamdan" target="_blank">ربيع الإلف</a> : تعريب اقترحته شخصيا في المغرد لخدمة (فورم سبرينج)، ولاقى استحسانا من بعض الأخوة والأخوات، هذه الخدمة أصبحت بالنسبة لي بمثابة إلهام بالقضايا التي تشغل القراء، أسئلتكم رائعة جدا، ولكنني أتأخر في الإجابة على بعض الأسئلة بسبب شدة إهتمامي بالمضمون، وأيضا لتراكم الأسئلة في بعض الأحيان دفعة واحدة.. كما أن الأسئلة بقدر ما هي مذهلة فهناك الكثير من المعلومات الحساسة في الأجوبة. </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alhamdan.tumblr.com/" target="_blank">حسابي في تمبلر</a> : لم أجد لها تعريبا ، أخبرني عدد من الأخوة والأخوات -على المغرد- بعدم وجودها في المعجم الإنجليزي ولا زلت أبحث عمن يعرف الإسم، ويبدو أنها مثل <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A">ويكي</a> السواحلية، كما أن الموقع مدهش في <a href="http://loksha.com/category/%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85" target="_blank">قابلية الاستخدام، </a>وقد اخترت الموقع كي يكون سجلا واختيارات لأفضل ما أقرأ وما أود أن أشارك به الآخرين، مع بعض التعليقات إن لزم.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.facebook.com/#!/profile.php?id=674314744" target="_blank">حسابي في كتاب الوجوه</a> : لم أبحر بعد في عوالم الموقع، غير أن معظم ما يكتب في المدونة فهو مرتبط  تلقائيا بالنشر على الموقع، ولازلت أخطط لاستثماره،  ولكن المشكلة أنني أحاول استيعابه أكثر، ولا أقصد فهمه، فإما أن يقبلني أو أنساه، وهو بذلك يشبه موقع <a href="http://www.goodreads.com/majidalhamdan">أفضل القراءات</a> (جود ريدر) والذي لم أشعر بعد بالحاجة إليه، فهو لا يغنيني عن مدونة <a href="http://1001kitab.wordpress.com/">الطريق إلى الحكمة</a>.</p>
<p style="text-align: justify;"> <span id="more-2000"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://limatha.wordpress.com/">مدونة لماذا</a> : هي مشروع مستقل للتفكير بالأسئلة، أهتم بهذا المشروع كثيرا، لأسباب ذاتية بحتة، كما أنه بداية رمزية لبحوث أعمق في المسألة، ربما أتوقف عن المدونة وربما أقوم بدمجها مع المدونة الرئيسة ولكن بطريقة مختلفة.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://thamrat.wordpress.com/" target="_blank">الثمرات </a>: هي المدونة الجماعية الرائعة والتي استفدت فيها كثيرا من مشاركات الأخوة المدونين، أتمنى لها مزيدا من الإزدهار، ففيها الكثير من الثروة المعرفية والحوارات العملية والبناءة.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">هذا المقال أو &#8220;التدوينة&#8221; بعرف عالم المدونين المتجدد، هو سبب تغيبي للفترة الفائتة عن المدونة، وهناك سبب آخر وهو أنني أحضر لتغيير جديد في المدونة ليس على صعيد التصميم فقط بل على صعيد الأفكار، وأشير إلى مبدأ التطور ولا أعني الإنقلاب،  كما أرجو من الله أن يتم هذا التغيير في أقرب وقت ممكن.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">أيضا هناك سبب أهم للتأخير هو الإنكباب على إتمام كتاب ضخم كلفني عامان من التأليف، وهو رحلة في تاريخ الكتاب والمعرفة، حددت له شهران من الآن كي أتمه -إن شاء الله- ولا بد من فعل ذلك على حساب أي شيء آخر. أما عنوان المقال فهو اقتراح من أحد الأخوان في المغرد بعد أن تبنيت لفظ <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA">الشنكبوت للإنترنت</a>، وهو لفظ قام بنحته مجمع اللغة العربية بدمشق.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">كل الإمتنان للأخوة والأخوات المتابعين للمدونة في كل زمان ومكان <img src='http://majid.ms/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/07/shabikah/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تاريخ باق.. وربما مستعاد !</title>
		<link>http://majid.ms/2010/06/3213/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/06/3213/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 Jun 2010 12:07:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كتابة حرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=1964</guid>
		<description><![CDATA[
للمرة الأولى يحل عليكم المدون المعروف عقبة مشوح، ضيفا على المدونة في هذه الأيام، وهو صاحب قلم مبدع ومشروع فكري يرنو إلى السمو والإرتقاء، يدون لنا عن موضوع مشوق يثير الشجون ، وفي عمقة إثراء علمي كبير.

 
 
 
 
 
 
مشكلتان تواجهني باستمرار مع مثل هذه النوعية من الكتب، أي تلك المترجمة من لغة أخرى إلى العربية وتتحدث عن العالم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<p style="text-align: justify;">للمرة الأولى يحل عليكم المدون المعروف <a href="http://okbah.cc/ok">عقبة مشوح</a>، ضيفا على المدونة في هذه الأيام، وهو صاحب قلم مبدع ومشروع فكري يرنو إلى السمو والإرتقاء، يدون لنا عن موضوع مشوق يثير الشجون ، وفي عمقة إثراء علمي كبير.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: center;"> 
<a href='http://majid.ms/2010/06/3213/d8aed8b1d8a7d8a6d8b7-d8a7d984d985d8b3d984d985d98ad986-d984d8b1d8b3d985-d8a7d984d8b9d8a7d984d985-d983d8a7d986d8aa-d8afd984d98ad984-d8a7/' title='خرائط المسلمين لرسم العالم كانت دليل اكتشاف الغرب، وهذه خريطة الإدريسي'><img src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2010/06/d8aed8b1d8a7d8a6d8b7-d8a7d984d985d8b3d984d985d98ad986-d984d8b1d8b3d985-d8a7d984d8b9d8a7d984d985-d983d8a7d986d8aa-d8afd984d98ad984-d8a7-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
<a href='http://majid.ms/2010/06/3213/d8a7d984d985d8b3d984d985d988d986-d987d985-d985d986-d8a3d8b3d8b3-d985d8b9d8b8d985-d982d988d8a7d8b9d8af-d8b9d984d985-d8a7d984d8b1d98ad8a7/' title='المسلمون هم من أسس معظم قواعد علم الرياضيات الحديث مثل الجبر والمقابلة للخوارزمي'><img src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2010/06/d8a7d984d985d8b3d984d985d988d986-d987d985-d985d986-d8a3d8b3d8b3-d985d8b9d8b8d985-d982d988d8a7d8b9d8af-d8b9d984d985-d8a7d984d8b1d98ad8a7-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
<a href='http://majid.ms/2010/06/3213/d8a3d988d984-d985d986-d8add988d984-d8b5d986d8a7d8b9d8a9-d8a7d984d988d8b1d982-d8a7d984d8b5d98ad986d98ad8a9-d985d986-d8b5d986d8a7d8b9d8a9/' title='أول من حول صناعة الورق الصينية من صناعة يدوية إلى صناعة كبرى كي تنشر بعدها مئات الألوف من الكتب'><img src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2010/06/d8a3d988d984-d985d986-d8add988d984-d8b5d986d8a7d8b9d8a9-d8a7d984d988d8b1d982-d8a7d984d8b5d98ad986d98ad8a9-d985d986-d8b5d986d8a7d8b9d8a9-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
<a href='http://majid.ms/2010/06/3213/d8a7d8a8d8aad983d8a7d8b1-d8a7d984d985d8b3d984d985d98ad986-d984d984d8b9d8afd8b3d8a7d8aa-d988d8a3d8a8d8add8a7d8abd987d985-d981d98a-d8a7/' title='ابتكار المسلمين للعدسات وأبحاثهم في البصريات هي التي ساهمت بابتكار التلسكوب المنسوب إلى جاليلة، ولا نستبعد سرقة هذا الإنجاز من عالم مسلم أو عربي ثم تطويره  والصورة لتلسكوب حديث'><img src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2010/06/d8a7d8a8d8aad983d8a7d8b1-d8a7d984d985d8b3d984d985d98ad986-d984d984d8b9d8afd8b3d8a7d8aa-d988d8a3d8a8d8add8a7d8abd987d985-d981d98a-d8a7-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
<a href='http://majid.ms/2010/06/3213/d8b9d8a8d8a7d8b3-d8a8d986-d981d8b1d986d8a7d8b3-d987d988-d8a7d988d984-d985d986-d8a7d8b3d8aad986d8a8d8b7-d8b5d986d8a7d8b9d8a9-d8a7d984d8b2/' title='عباس بن فرناس هو اول من استنبط صناعة الزجاج من الأحجار والرمل فوفره للغني والفقير، إذا فهو مخترع الزجاج'><img src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2010/06/d8b9d8a8d8a7d8b3-d8a8d986-d981d8b1d986d8a7d8b3-d987d988-d8a7d988d984-d985d986-d8a7d8b3d8aad986d8a8d8b7-d8b5d986d8a7d8b9d8a9-d8a7d984d8b2-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
<a href='http://majid.ms/2010/06/3213/d8a7d8a8d986-d8a7d984d8b4d8a7d8b7d8b1-d8b5d8a7d8add8a8-d986d8b8d8b1d98ad8a9-d983d988d8a8d8b1d986d98ad983d988d8b3-d8a7d984d985d8b3d8b1/' title='ابن الشاطر صاحب نظرية كوبرنيكوس المسروقة عن دروان الأرض حول الشمس، ومخترع الاسطرلاب في شكله المعروف'><img src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2010/06/d8a7d8a8d986-d8a7d984d8b4d8a7d8b7d8b1-d8b5d8a7d8add8a8-d986d8b8d8b1d98ad8a9-d983d988d8a8d8b1d986d98ad983d988d8b3-d8a7d984d985d8b3d8b1-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">مشكلتان تواجهني باستمرار مع مثل هذه النوعية من الكتب، أي تلك المترجمة من لغة أخرى إلى العربية وتتحدث عن العالم العربي أو الحضارة الإسلامية.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">1-  الأولى هي الترجمة أو التعريب فبحسب أحد المفكرين فهنالك ثلاثة أنواع من الترجمة: ترجمة تحصيلية - ترجمة توصيلية - ترجمة تأصيلية ، ومأزق أغلب الكتب المترجمة إلى العربية أنها تحقق النوع الأول وبالكاد النوع الثاني بقلة منها، أما النوع الثالث فلا تكاد تجده إلا لماما هنا وهناك فهو أندر من أن تقراه حتى. ولهذا عوامل عديدة منها ما هو اختياري ومنها ما هو اضطراري كتعقيد اللغة العربية وصعوبتها والتي تجعل الترجمة لها تختلف اختلاف جذري عن الترجمة بين اللغات اللاتينية التي تشترك في الكثير من القواعد (سواء كانت جرمانية أو لاتينية) وأيضا ضعف مستوى المترجمين أو عدم إتقان العمل ومراجعته من قبل آخرين أو السرعة في إخراجه وكذلك عدم الاتفاق على توحيد المصطلحات الحديثة وتخلف ركب اللغة العربية وتقاعس اللغويين عن ذلك ضمن منظومة التخلف المترابطة الواقعة بنا.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">وأحيانا تكون الترجمة وبالا بأخطاء فادحة مقصودة لها هدف باطني سيء مثل ما حدث في ترجمة &#8220;لويس عوض&#8221; لمسرحية الضفادع لأرسطوفان والتي كشف زيفها وعوارها اللغوي الضليع في العربية والإنجليزية العلامة محمود شاكر رحمه الله.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">ومشكلة الترجمة التحصيلية واجهتني أيضا عندما ابتعت &#8220;مائة عام من العزلة&#8221; لجابرييل غارسيا ماركيز بترجمة &#8220;محمد الحاج خليل&#8221; والذي ترجمه بأسوأ مايمكن لمترجم أن يقوم له فلم يكتف بحرماني من الاستمتاع بالرواية لكنه أيضا أعطاني صورة سيئة عنها وعن ماركيز نفسه لأكتشف بعد ذلك ومن خلال الأخ الدكتور <a href="http://www.farqna.com/" target="_blank">أنور الحازمي</a> أن هنالك <a href="http://www.farqna.com/?p=218" target="_blank">ترجمة أخرى</a> لهذه الرواية وأفضل بكثير من السابقة وهذه المرة لصالح علماني والذي صاغها بأسلوب أجمل يصعد بها إلى الترجمة التوصيلية إن صح التعبير!</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">مع ذلك أزعم أن ترجمة كتاب &#8220;<a href="http://www.amazon.com/Lost-History-Enduring-Scientists-Thinkers/dp/1426200927" target="_blank">تاريخ ضائع</a>&#8221; للكاتب والدبلوماسي الأمريكي &#8220;<a href="http://www.losthistoryonline.com/author.html" target="_blank">مايكل هاميلون مورغان</a>&#8221; كانت جيدة بمكان يوصلها إلى النوع الثاني من الترجمة أي إلى الترجمة التوصيلية رغم وقوعها في أخطاء قليلة بالإضافة إلى عدم طبعها بطابع روح لغوية عامة مميزة تجعلك تعيش في تفاصيل الأفكار والقصص فتشعر أحيانا بأن ما تقراه مجرد نصوص صماء خرجت لتوها من فرن الترجمة اللاذع!</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">2-  الأمر الآخر بالنسبة لهذه الكتب يأتي من حديثها عن الحضارة العربية والإسلامية أو عن المنطقة بلسان مستشرق يعتمد على خليط من المصادر العربية الكثيرة جدا والأجنبية كذلك ولا يستطيع بحكم عدم انتمائه وخبرته من تمييز الغث والسمين في هذه المصادر وبالتالي اختلاط الأمر عليه وإيراده لروايات ضعيفة أو أحداث مشكوك فيها أو غيرها من الشبهات التاريخية الأخرى.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">وهاتين المشكلتين واجهتني بقوة في &#8220;<a href="http://okbah.cc/ok/el-manuscrito-carmesi-antonio-gala/" target="_blank">المخطوط القرمزي</a>&#8221; لأنتونيو جالا وبدرجة أقل في &#8220;تاريخ ضائع&#8221; لمايكل مورجان ولاحقا ستواجهني بتعقيد لم أخرج منه حتى الآن في السِفر الضخم &#8220;<a href="http://www.kalimatarabia.com/9789776263178.html" target="_blank">القوة والإيمان والخيال</a>&#8221; لـمايكل مورين.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> <span id="more-1964"></span></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">لذلك أنصح بعدم قراءة ترجمات الكتب الغربية إلى العربية إلا في اقل القليل ومما يجمع عليه الخبراء واللغويون في دقته ورصانته.. وإنما أنصح دائما بقراءة الكتاب الغربي بلغته الأصلية لتصل إليك الفكرة بشكل واضح وتستطيع التمييز فيها وتلقي الجيد منها وطرد السيئ ونقاشه.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">فرغم الهدف النبيل لهذا الكتاب الجميل &#8220;تاريخ ضائع&#8221; والذي ذكرني جدا بـ &#8220;من روائع حضارتنا&#8221; للدكتور مصطفى السباعي رحمه الله في استعراض الإنجازات التاريخية المادية والعلمية والأدبية لحضارة شامخة استمرت قرون عديدة في مغارب الأرض ومشارقها وكيف استفاد من هذه الانجازات رجالات النهضة الأوروبية والقرون الوسطى في البناء عليها واستلام الراية العلمية من بعدهم بل أكثر من ذلك في كشف سرقات بعضهم في الترجمة عن علماء العرب والمسلمين ونسب بعض الاكتشافات والاختراعات إلى أنفسهم زورا وبهتانا وإيراد ذلك بالأدلة والمصادر والأسماء.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">إلا أن الكاتب وقع في بعض الأخطاء التاريخية والعلمية واللغوية -وربما بعضها من المترجم! لا ندري ونحتاج إلى مطابقة النص العربي مع الإنجليزي الأصلي- لكني ورغم استيائي من بعض تلك الأخطاء إلا أني وجدت نفسي ومع انتهائي من الكتاب أغفر للكاتب هذه الأخطاء -أو للمترجم!- والتي غاصت في بحر حسناته الكبير في استعراض منجزات الحضارة العربية والإسلامية وتأثيرها الكبير على العالم آنذاك ولمن أتى بعدها وكل ذلك بهدف تذكير الغرب -الذي كتب لهم الكتاب بالأصل! - بذلك التاريخ الضائع أو الذي ضيعوه ونسوه أو تناسوه وبفضله عليهم مما يوجب عليهم رد الفضل لأهله والاعتراف بذلك وبالتالي تجاوز مرحلة الكراهية والحروب وصدام الحضارات والتي تأججت مع أحداث 11 سبتمبر وغاب معها صوت العقل الذي أراد الكاتب إعادته من جديد بهذا الكتاب الرائع.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><span style="text-decoration: underline;">أغفر تلك الأخطاء لأسباب عديدة:</span></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">1- أن هدف الكاتب نبيل وأغلب المعلومات صحيحة وقيمة وهذا في حد ذاته أمر جيد ومقبول.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">2- أن الترجمة ربما توقع في مشاكل لا علاقة للكاتب بها.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">3- أن -وهذا أمر مهم- تاريخنا في أصله غير مجمع عليه بيننا  وفيه الكثير من التزوير والتحوير والكذب مختلطا بالحقائق والروايات الصحيحة والمتعارضة والمؤلفات الشتى هنا وهناك.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">4- كما أن تاريخنا وحضارتنا لا يعنيان ديننا -وهو أمر انتبه له الكاتب بذكاء فقال بالمقدمة انه لا يكتب عن الدين الإسلامي- وهذا أمر صحيح- لذلك فتاريخنا مليء بالبقع السوداء والمآسي والدماء والمصائب فليس هو بالصفحة الناصعة البياض ولا هو بالمرآة العاكسة للدين..هما أمران مختلفان، وحضارة عربية إسلامية ضخمة امتدت من غانة إلى فرغانة بمسافات شاسعة تجاوزت آلاف الأميال وضمت مختلف العروق والأديان والمذاهب والأجناس والقوميات من الطبيعي أن تحدث فيها هذه المشاكل والبلاوي والبقع السوداء.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">إلا أن هذه المغفرة لن تمنعني من إيراد بعض الأخطاء هنا حرصا ألا نراها مرة أخرى في مؤلفات قيمة كهذه وكذلك إشارة للقارئ إليها وهو سيكتشف الباقي حتما بفطنته.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">-  مثل الإشارة إلى فرض الجزية على غير المسلمين حول العالم إجباريا طوال سبع قرون إلى حيث الفترة التاريخية التي كان يتكلم عنها في أواسط القرن السادس عشر.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">-  إغفال ذكر بعض المراجع لبعض النصوص التاريخية المقتبسة في الكتاب، والتي لاحظت تزايد إغفالها خصوصا في نهاية الكتاب.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">-  عدم التفريق بين السنة والشيعة في مواضع عديدة وكذا عدم الدقة في تحديد بدايات الانقسام الفعلي وتكون الفرق.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">-  وكذا أيضا عدم التفريق بين الشيعة وآل البيت في ثوراتهم ودولهم المختلفة.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">-  عدم الدقة في وصف تفاصيل بعض الأحداث كمعركة بلاط الشهداء على سبيل المثال.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">وغيرها من الملاحظات والتي لا تنقص أبدا من قيمة الكتاب ولا تؤثر في هدفه وخطه العام.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">وإدراكا من الكاتب لهدفه من هذا الكتاب فلم يتطرق كثيرا لهذه المشاكل بل كان جل تركيزه حول انجازات هذه الحضارة الممتدة عبر المسافات والأزمان وما أبدعته هي ورجالها في مجالات لا حصر لها.. في الفنون والعلوم والرياضيات والفلك والطب والأدب والشعر والمعمار والهندسة وبالمدن الحضارية الكبرى التي قامت في أرجائها المختلفة.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">حيث يستعرض &#8220;مورجان&#8221; في ثمانية فصول مع مقدمة وخاتمة أهم انجازات العرب والمسلمين في مجالات عديدة كالفلك والرياضيات والطب والعمارة والفنون والعلوم والاختراعات المختلفة وذلك من خلال سيرة العديد من العلماء البارزين وربما غير البارزين ممن تسمع بهم أول مرة كابن زهر والزهري وابن فرناس وابن النفيس وابن حيان والخوارزمي والطوسي وابن ميمون وغيرهم الكثير.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">وكل ذلك بأسلوب جديد ولطيف حيث يبدأ الكاتب الفصل بقصة من العالم الحديث تتعلق بموضوع الفصل لينتقل بعدها قرون إلى الوراء رابطا مابين هذه القصة الحديثة وكلامه عن انجازات الحضارة الإسلامية في هذا النطاق من العلوم.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">كما ألقى مورجان الضوء على حاضرات العالم الإسلامي ودوله المختلفة التي قامت بين أرجاء الشرق والغرب وساهم نظامها السياسي في الازدهار الكامل لكل هذه الحضارة كدول المغول في الهند والصفويون في فارس والفاطميون في مصر والعباسيون في بغداد والأمويون في دمشق والأندلس.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">يقول مورجان: <em>&#8220;لقد كان تاريخ العالم الإسلامي يزخر بالاختراع والإبداع والأفكار العظيمة ويعزز قيم التسامح والتعايش، تاريخا يعج بالإنجازات الفكرية أكثر من أوروبا المسيحية في هذا الوقت ، تاريخا عاش فيه المسيحيون واليهود والهندوس والبوذيون معا يعملون ويزدهرون، إن الحضارة الإسلامية ألقت ببذور عصر النهضة الأوروبي وساهمت في ظهور الكثير من جوانب الحضارة الغربية والعالمية الحديثة&#8221;.</em></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><em></em> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">وقد صدق مورغان في ذلك. فتلك الحضارة المشعة من حولها ساهمت في دفع الأوروبيين وبشكل تدريجي للخروج من ظلام عصورهم الوسطى والثورة على الكنيسة ومن ثم استلام الراية من الحضارة الإسلامية مع بدء أفول شمسها وبداية عصر النهضة والصناعة هناك وذلك من خلال ثلاثة عوامل:</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">1-  دولة الأندلس لمدة ثمانية قرون وباحتكاك مستمر مع أوروبا نقل لها عجائب هذه الحضارة وتطورها هناك وساهم نقل المنجزات إليها وترجمة الكتب فيها إلى وضع أولى بذور النهضة في أوروبا.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">2-  الحروب الصليبية: والتي كانت الاحتكاك الثاني الذي رأى فيه الأوروبيون منجزات هذه الحضارة وقاموا بنقل الكثير منها إلى بلادهم مع الرحلات المستمرة شمالا وجنوبا ومع قفولهم عائدين نهائيا بتحرير القدس.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">3-  بعد فتح القسطنطينية وإطلالة العالم الإسلامي على أوروبا من تلك النافذة والتبادل الذي استمر منذ ذلك الحين حتى ضعف وانهيار وجمود الحضارة الإسلامية لتستمر سنة التدافع ونواميس الكون والتي لا تحابي أحدا مسلما أو غير مسلم.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><span style="text-decoration: underline;">كانت التسمية بتاريخ ضائع ربما تعود لأمرين:</span></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">1-  الأول لضياع هذا التاريخ الحضاري وتلك الفترة المهمة والغنية عن عقول الغرب وأوروبا وأمريكا في تعاملهم الحالي مع المسلمين ومع أنفسهم وحضارتهم فكان لا بد من تذكيرهم بهذا التاريخ الضائع من أذهانهم سهوا أو عمدا.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">2-  الأمر الثاني  هو أن هذا التاريخ -كما يوضح المؤلف في نهاية الكتاب- ضاع عن هذه الحضارة الحالية، جمد في مكانه ولم يتكرر من جديد حيث كانت حواضر العالم الإسلامي في دمشق وبغداد والقاهرة واسطنبول ودلهي وأصفهان وغيرها مراكز استنارة وابتكار وإشعاع حضاري لا ينقطع فغدت اليوم جزءا من العالم الثالث والنامي والمتأخر وبكل ما يحويه من تخلف وجمود.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">يأسف المؤلف بحق لأن التاريخ لم يعد نفسه، ويأسف على تلك الإمبريالية الغربية والأوروبية التي دمرت مراكز الحضارة تلك واستنزفت خيراتها وثرواتها في تمويل حملاتها العسكرية وكشوفاتها الجغرافية. بل انه يأسف بحق ويتساءل ما إذا لم تسقط تلك الحضارة الإسلامية وتتجمد في القرون الأخيرة وتتولى هي والصين والهند مهمة الكشوف والاختراعات والفتوحات تتقوقع أوروبا المسيحية على نفسها أكثر وأكثر.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">لكن سنة التدافع هي الغالبة في النهاية وأمراض الموت التي لازمت تلك الدول والحضارات أتت من داخلها فقضت عليها وإن كررت تلك الدول والحضارات الجديدة تلك الأخطاء وشاع بينها الظلم خصوصا على غيرها فالموت والانهيار والاندحار هو مصيرها حتما وإن جاء ببطء.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">أمريكا الآن والتي تتولى زمام الحضارة قدمت خيرا كبيرا للبشرية لكنها قدمت شرا كبيرا بالمقابل منذ عقود ومازالت ومازال الظلم يقع منها وبقوة على غيرها والأضعف منها فبلا شك ستسير عليها سنن الأولين في الفناء وستسقط كما سقط من قبلها الأمويون والعباسيون والعثمانيون والسوفييت وغيرهم وسيورث الله الأرض لمن يشاء ولن تجد لسنة الله تبديلا..</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">لا نقول هذا تمنيا ذلك الفناء لأمريكا -رغم كل ما سببته لنا من آلام وجراح ودماء- بل إن الخير الذي قدمته للحضارة والبشرية ومازال يطمعنا في أن تبقى وتقدم المزيد، لكن السنة غالبة والفناء واقع بلا شك مادام الظلم منها مستمرا حتى الآن وعلى أشده.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">مع ذلك أعجبني ما قاله المفكر والقائد البوسني الكبير على عزت بيجوفيتش رحمه الله عن الغرب: <em>&#8220;أنا شخصيا أعتقد أن طبقة رقيقة من المجتمع الغربي فاسدة ومتحللة وإن الغالبية العظمى من الناس العاديين يدرسون ويعملون بجد ويعيشون من أجل أسرهم، إن الغرب قوي والمجتمع الفاسد لا يمكن أن يكون قويا&#8221;.</em></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><em></em> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">وهي نظرة حصيفة من مفكر رصين يرى الأمور بمنظارها القوي ويفرق بين ألوان طيف الحضارة المختلفة والأمر في توازن دقيق إن غلب الشر فستسقط وإن غلب الخير فستستمر.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">من الأمور الأخرى التي أدهشتني هي توافق ما قاله &#8220;مورجان&#8221; عن <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A" target="_blank">أبو حامد الغزالي</a> وكيف دشن عصر الروحانية والصوفية السلبية في الحضارة الإسلامية في هبوط ملحوظ لعطائها وانجازاتها مع ما قاله المفكر الكبير على عزت بيجوفيتش رحمه الله في<em>&#8220;نقد روحانية الغزالي الوافدة على المسلمين والتي أسهمت في صناعة قرون من الظلام للعالم الإسلامي مشابهة للعصور المظلمة في أوروبا&#8221;.</em></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><em></em> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">ويؤيد بيجوفيتش ملاحظة لجابريللي بأن الغذاء الروحي  لمؤلفات الغزالي حرف العالم الإسلامي عن القضايا الواقعية -الاجتماعية وحتى عن العلم وصنع من القرون اللاحقة إسلام القرون الوسطى&#8221; (راجع كتاب نبت الأرض وابن السماء - محمد حامد الأحمري 32).</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">وإن كنت هنا أختلف قليلا فالغزالي بعطائه الكبير والذي إن شابه ما شابه من ملاحظات أشار لها بيجوفيتش وجابريللي والأحمري حول الصوفية السلبية، فقد كان الإمام الغزالي من بناة اللبنة الأولى في نهضة المسلمين بعد الفواجع المختلفة والتشرذم الإسلامي المجتمعي والسياسي وذلك بتأسيسه للقاعدة الإيمانية الروحانية والتي أكمل جهوده علماء وقادة آخرون وصححوا بعض أخطاء الغزالي إلى أن ظهر صلاح الدين واستعاد القدس.. قد تكون تلك نهضة مؤقتة واستفاقة قصيرة لكنها أدت ما عليها وحققت هدفها.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">لقد آتت الحضارة الإسلامية ذلك الأُكل الطيب يوم أن كانت خليطا متمازجا من شتى الشعوب والأجناس والأعراق اختلط كله بثقافة الإسلام وجعل المعيار في التفاضل هو التقوى لا غيرها فأبدعت وأنتجت، ويوم أن تفرقت وأصبحنا دولة القبيلة والعشيرة والعائلة والعرق النقي وآرية جديدة تنافس آرية هتلر أصبحنا في مؤخرة الأمم نلهث ولا نلحق إلا فتات العظماء.. عظماء مثل أمريكا التي لم تميز في داخلها وأصبح رجل أسود، رئيسا لها وجعلت معيار التفاضل بين أفرادها هو العلم والعطاء والإبداع والاختراع لا لون أو دين أو عرق أو جنس.. هكذا بشكل عام وإن كان في التفاصيل هنالك بعض الشبه التي لا تؤثر كثيرا. لذا لا تعجب إن قلت لك إن أكثر من 60% من العلماء والرجال الذي قدموا الكثير للحضارة الإسلامية فنونا وعلوما واختراعات قدموا من الشرق من فارس وبلاد ما وراء النهر وحين تبحث تجد أن مساهمة العرب لم تكن ضخمة بالشكل الذي نتصوره فهم وقتها انشغلوا بالسياسة والحكم وكانت الأمة ممتزجة ومتسامحة بحيث لم تميز بين مختلف الأعراق إلا عندما حلت مرحلة التخلف والانهيار.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify">أخيرا فإن التغني بالأمجاد والنوم عندها والاكتفاء بها هو شغل العاطلين والكسالى ممن لا يرجى منهم أي تقدم أو نهضة لكنها كما قلنا وسيلة لاستنهاض الهمم والنفوس لإكمال المسيرة ..مسيرة عمارة الأرض والسير فيها كما أمرنا الله عز وجل لا العزلة والانطواء على النفس والانغلاق أمام العالم والذي سرعان ما نذوي به ونذبل ونموت. ووسيلة أيضا لحوار الحضارات وردم الهوة بين العوالم المتصارعة، والإنسانية التي تهدر دمها باسم الدين وهو منها براء. وهو وسيلة أيضا للتذكير بعطاء قديم ومعرفة متراكمة وخبرات متوارثة لا بد يوما أن يكمل مسيرتها من هم أهل لها.</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: center">وتحسب أنك جرم صغير</p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: center">وفيك انطوى العالم الأكبر</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><span style="text-decoration: underline;">آخرون كتبوا:</span></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><a href="http://www.damasceneblog.com/arabic/2008/08/post-3.html" target="_blank">المدونة الدمشقية</a></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/06/3213/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>12 مشهد من العالم السفلي :)</title>
		<link>http://majid.ms/2010/05/165651/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/05/165651/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 May 2010 16:31:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخلاق الحضارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=1943</guid>
		<description><![CDATA[مشاهد لا يمكن رؤيتها في دول العالم المتحضر إلا فيما شذ منهم، وهي مشاهد نعاشر أهلها بشكل يومي نمطي، وغالبا ما نمارس جميعنا نفس هذه العادات حتى مع وجود الوعي والمعرفة، دون أي إحساس بالنفور أو الغرابة أو الاستهجان أو الرفض أو حتى التعامل معها بمبدأ الحسبة القائم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مشاهد لا يمكن رؤيتها في دول العالم المتحضر إلا فيما شذ منهم، وهي مشاهد نعاشر أهلها بشكل يومي نمطي، وغالبا ما نمارس جميعنا نفس هذه العادات حتى مع وجود الوعي والمعرفة، دون أي إحساس بالنفور أو الغرابة أو الاستهجان أو الرفض أو حتى التعامل معها بمبدأ الحسبة القائم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا فيما ندر وفيما هلك، فالإيجابية المفرطة تجلب المهالك وتخدر الألم إلى حين يأتي عليه فينفجر بدمه الفاسد، ولكنها تودي إلى راحلة البال، فهي وجه العملة الثاني للمتصوفة الزاهدين بالدنيا والحضارة.</p>
<p> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA">1</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">أسوار عالية وأسلاك شائكة في ملاعب كرة القدم باعتبار لا واعي أن الكثير من الجماهير هم حيوانات يمكن أن تسبب الفوضى في المكان. وأسوار عالية جدا تغطي منازل الأثرياء، لا علة لوجودها إلا كي يشعر عبر اللاوعي أنه في عليين بعيد عن أعماق العالم السفلي.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="TEXT-ALIGN: center"><span lang="AR-SA">2</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">خدم من بقايا الرق القديم يسيرون في ذيل أحد الأثرياء وهم مدجنين بالأسلحة في الأسواق العامة، مع ترهيب المشاة بنظرات شريرة ونبرات صوت خسيسة، وفظاظة تصل إلى مد الأيادي لدفع الناس بعنف وازدراء، وكل ذلك دون أي حاجة أمنية تستدعي الأمر، وأنا هنا أتحدث عن فئة لا تملك أي نفوذ سياسي، وتنقصها الكرامة دون مال.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="TEXT-ALIGN: center"><span lang="AR-SA">3</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">طرق وعناوين لا تحوي أي لوحات أو وسائل إرشادية، إلا في المدن الرئيسة وذلك إن وجدت في بلاد الذهب الأسود، وبحدود ما تنظمه البلديات، مع عدم الاهتمام بالمسألة لدى المؤسسات المدنية المتعددة.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="TEXT-ALIGN: center"><span lang="AR-SA">4</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">مدير متواجد في مكتب ملكي فاخر، لا يتسق تصميمه المرمري مع التصميم السائد لبقية مكاتب الموظفين، أو عفوا العبيد مع وقف التنفيذ، كما يحدث غالبا أن يملك هؤلاء العبيد تلك القابلية على الاستبداد، برغبة الإحساس بالطاعة للأب القاسي الحنون!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> <span id="more-1943"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="TEXT-ALIGN: center"><span lang="AR-SA">5</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">نافذ عربي يحمل تعريف رسمي يعفيه من تطبيق النظام بكافة أشكاله، وهي حصانة قد تصل للمستخدمين العبيد مع وقف التنفيذ في مكتب هذا النافذ، وحتى الحسبة الدينية في أي بلد إسلامي لوعاظ السلاطين سوف تغير الشرع لأجل ضرورات المدير وحكمته التي يفوق بها رب العباد. كما يحدث أن يحاول أحد المجرمين أن يستعدي السلطان على كاتب المقال لذلك أقول أن وعاظ السلاطين لا يصدقون حتى مع السلطان كي يحكم بين الناس بالعدل.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="TEXT-ALIGN: center"><span lang="AR-SA">6</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">ضرب المنبهات بصورة هيستيرية عندما تصبح الإشارة خضراء، ومحاولة دائمة للخروج عن خط السير والتعدي على طرق الآخرين، وكثرة الحوادث المرورية القاتلة دون أي إجراء حكومي عملي وفاعل لحل هذه المشكلات.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="TEXT-ALIGN: center"><span lang="AR-SA">7</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">التقنيات والمنتجات الاستهلاكية تدخل هنا يوميا بإدمان يشبه إدمان الهيروين والحشيش، ليست هناك أي محاولة للتقليد أو المحاكاة أو التطوير أو الإبداع لا من قبل المؤسسات ولا الشركات ولا المؤسسات البحثية ولا التجار ولا حتى الأموات، والنتيجة أن العالم كله يعطي خيراته للعالم المتحضر ويزداد هو فقرا رغم الثروات.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA">8</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">أب يوبخ أولاده بمرأى من الناس، ويتظاهر أمام أصدقاءه بالقسوة على زوجته، ويستمر في توبيخها أمام الأهل والأصدقاء في محاولة لإثبات رجولته المهمشة والمهشمة أمام الناس والدولة والعالم.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA">9</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">مفكر مؤمن معتدل، يوجه تساؤلات، يتهمه الكسالى فكريا بالهدم ويحاربه وعاظ السلاطين بجهل أو عن سابق معرفة، وكأنه كافر عدو لله وللرسول وللوطن،رغم أنه المخلص الحقيقي، في نفس الوقت فكل واحد من أولائك الوعاظ يفسر الدين كما تملي عليه الظروف والأهواء سواء كان يدري أو لم يكن يدري، أما العامة فتستمري الجهل كوسيلة للحماية من هذه الفوضى والأكاذيب والنفاق والتعقيد الذي يجتاح العقل البشري، فيزيدون جهلا  بحجة أن وعاظ السلاطين أدرى، عوضا عن مجازفة الفهم التي قد تودي إلى المهالك، ولا ترى من وعاظ السلاطين من لا يخشى أن يتعلم الناس وأن تفكر في طريق الهداية.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA">10</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"><span lang="AR-SA">أغلبية تمدح الرئيس والمدير وهي لا تحبه، يتحدث الواحد منهم في رأي وهو يضمر غيره، يخادع ويرى خداعه حيلة وفطنة، يتهم الناس بالنفاق وهو مجبر على أن يكون رأسا للنفاق، والأغلبية تعتقد أن الحقيقة مع الجماعة، وأن الرأي برأي الجماعة حتى لو كان رأي الباطل.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: center;">11</p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;">بدلا من ممارسة الدعوة الدينية بشكل مؤسساتي يتم ممارستها فرديا، وتضيع معظم الجهود هباء، ويقف المستعمر الجديد بالمرصاد، يبكي صاحب الدعوة الدينية ويصرخ وينادي بالحرب والقصاص دون أن يبذل الجهود حثيثا على مراجعة الذات وعلى العمل الفعلي بدلا من الاحتساب المجرد والذي لن يخلص المجتمع من الجهل والتخلف والتبعية والهزيمة.</p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;"> لا تنتهي مشاهد العالم السفلي، وكأن المجتمع الهادئ هو المشغول بالإبداع والمعرفة والعلم، ولم أسرد هذه المشاهد سوى كي نتصور معا بعض الصفات الأخلاقية لمجتمعات الحضارة، لذلك أترك لك عزيزي القارئ كتابة المشهد الثاني عشر من واقع ما ترى <img src='http://majid.ms/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/05/165651/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
